الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
الخطوة الوحيدة التي تعرقل تنفيذ اتفاق الرياض
الخطوة الوحيدة التي تعرقل تنفيذ اتفاق الرياض هي عدم تنفيذ الشق الأمني والعسكري من الاتفاق، وهي آخر وأهم خطوة
جماعة الحوثي.. المركز والهامش
أدوار القوة والضعف التي تقطعها الجماعات الدينية، ما بين مسيرة صعودها وهبوطها، لا تخضع لموازين القوى في جبهة
ترامب.. الصّبي البلطجي الذي يُهدّد أقرانه “إمّا أن أكون الكابتن وإلا فإنّني سأخرّب اللّعبة”
أدقّ توصيفٍ لوضع الرئيس دونالد ترامب الرّاهن هو الذي يُشبّهه بالصّبي البلطجي، الذي يُهدّد أقرانه “إمّا أن
تهافت التهافت
هذا التهافت لإدانة ثورة فبراير السلمية ، بما في ذلك توظيف ما يسمى "ايميلات هيلاري كلينتون" ، لا يعني غير شيء
في مثل هذه الساعة
قتلوه عشية ذهابه إلى عدن!في مثل هذه اللحظة وقبل 43 عاماً تم اغتيال إبراهيم الحمدي رئيس الجمهورية إثر دعوة
كم من أغبري في السجون والأقبية؟!
ضرب حتى الموت! أي قلب يملكه من يضرب كلباً أو قطاً حتى الموت؟! فكيف بمن يضرب إنساناً حتى الموت؟! تصوروا الوحوش
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

دور العلاقات العامة في تنمية المجتمع بأخلاقيات المواطنة في ظل أزمة الهوية رسالة ماجستيرللباحثة أسماء الآغا تحصد الدرجه النهاىية.

الأحد 25 أكتوبر 2020 11:50 صباحاً الحدث - عدن الغد
مصطفى علي
 

 

شهدت قاعة كلية الآداب بجامعة عدن المناقشة العلنية للبحث العلمي الموسوم بـ :" دور العلاقات العامة في تنمية المجتمع بأخلاقيات المواطنة في ظل ازمة الهوية "
المقدم كمشروع تخرج لاستكمال نيل البكالوريوس،
وتكونت لجنة المناقشة من الدكاترة:
أ.د.صدام عبدالله علي مشرفاً
أ.د.محمد علي ناصر مناقشا ورئيساً
أ.د.وهيب باعزيبان مناقشا

ونالت الباحثة اسماء الاغاء على امتياز بدرجة الكاملة 100 عن هذا البحث العلمي.

هذا وأشادت لجنة المناقشة بأهمية البحث العلمي وبالجهود التي بذلت من قبل الباحثة وأعتبر مشروع التخرج هذا من اقوى مشاريع التخرج التي قدمت على الاطلاق والمتمثل بالبحث العلمي الذي قدم من قبل الباحثة أسماء الآغا قسم الاعلام شعبة العلاقات العامة حيث كان هذا البحث إثراء جديد للمكتبة العلمية لجامعة عدن ومن المخطط له أن يمخض كمشروع واقعي كمنظمة او جمعية أو مؤسسة تتبنى تفعيل دور العلاقات العامة في مؤسسات الدولة بشكل فعلي ونشط يخدم المجتمع والصالح العام لما للعلاقات العامة من دور هام وعميق.

بدورها ذكرت الباحثة أسماء الآغا أن هذا البحث العلمي لم يولد عبثاً وإنها لم تكن المرة الأولى التي تخوض فيها حربًا ضروسًا من هذا النوع لكنها كانت المعركة الأشد شراسة والأعمق قتالاً،

وأضافت الباحثة الآغا:"وسط اغتيالات طموحاتنا كشباب على واقع يعاني الأمرين كان لي أحقية الاختيار بين أن اصل وبين أن اتراجع بين عقبات ومسؤوليات وعثرات كانت تواجهني لكنها لم تثنيني عن الوصول وتحقيق الهدف ، حيث لم يكن طموحي أن أكون تلك الطالبة النجيبة بل تلك الإنسانة الحريصة على الوطن أرضاً وإنساناً ومن أجل أن أربط بين الاثنين كان لابد أن أكون في المواجهة ولا أقبل بانصاف الأشياء وأفتخر بما وصلت إليه على أمل أن أستطيع بالمستقبل القريب أن اترك بصمة واقعية ايجابية في اسقاط هذا المشروع على الأرض وتطويره لنجني ثماره ، فكلاً منا داخل هذا الوطن مسؤول عنه وتقع على عاتقه مسؤوليته.

وتابعت الباحثة:"من آمن بطموح تطلعاته وسعى إجتهاداً لها تمكن ، فعلى قدر اليقين بالذات والتوكل على الله يكون الحصاد، وحري بي أن أقول شكراً لنفسي التي كانت عكازي ومتكأي ، وقوتي جميعهم".
وقد حضر المناقشة شخصيات اجتماعية ودكاترة واساتذة وجمعٌ غفير من طلاب القسم والاقسام الاخرى وزملاء واقرباء.





شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها