مقالات وأراء
Google+
مقالات الرأي
الخطوة الوحيدة التي تعرقل تنفيذ اتفاق الرياض
الخطوة الوحيدة التي تعرقل تنفيذ اتفاق الرياض هي عدم تنفيذ الشق الأمني والعسكري من الاتفاق، وهي آخر وأهم خطوة
جماعة الحوثي.. المركز والهامش
أدوار القوة والضعف التي تقطعها الجماعات الدينية، ما بين مسيرة صعودها وهبوطها، لا تخضع لموازين القوى في جبهة
ترامب.. الصّبي البلطجي الذي يُهدّد أقرانه “إمّا أن أكون الكابتن وإلا فإنّني سأخرّب اللّعبة”
أدقّ توصيفٍ لوضع الرئيس دونالد ترامب الرّاهن هو الذي يُشبّهه بالصّبي البلطجي، الذي يُهدّد أقرانه “إمّا أن
تهافت التهافت
هذا التهافت لإدانة ثورة فبراير السلمية ، بما في ذلك توظيف ما يسمى "ايميلات هيلاري كلينتون" ، لا يعني غير شيء
في مثل هذه الساعة
قتلوه عشية ذهابه إلى عدن!في مثل هذه اللحظة وقبل 43 عاماً تم اغتيال إبراهيم الحمدي رئيس الجمهورية إثر دعوة
كم من أغبري في السجون والأقبية؟!
ضرب حتى الموت! أي قلب يملكه من يضرب كلباً أو قطاً حتى الموت؟! فكيف بمن يضرب إنساناً حتى الموت؟! تصوروا الوحوش
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الأحد 18 أكتوبر 2020 11:38 صباحاً

تهافت التهافت

د.ياسين سعيد نعمان

هذا التهافت لإدانة ثورة فبراير السلمية ، بما في ذلك توظيف ما يسمى "ايميلات هيلاري كلينتون" ، لا يعني غير شيء واحد وهو أن عملية الانتقام ، التي تمت عسكرياً بتلقيم مدافع الانقلاب الفاشي بالكراهية ودانات تدمير حلم اليمنيين بمغادرة مأزق التخلف ، إنما يجري تبريرها سياسيا وإعلامياً .. ولكن بطريقة ساذجة .
في اليمن تكونت حالة ثورية ، لا تستطيع أمريكا ، أو غيرها ، أن تخلقها  .. بالعكس كان الصمت الذي يبديه العالم ، بما فيه أمريكا ، تجاه تردي الأوضاع أحد شروط نمو تلك الحالة الثورية التي اتسعت بحجم المعاناة.
وكان لابد للعالم وأمريكا ،  أن يمدوا أيدهم بعد ذلك لهذه الحالة الثورية بعد أن أنبتت على الأرض واقعا ومساراً يصعب تجاهله أو الإلتفاف عليه .
كانت "فيراير" من أكثر حركات التغيير السلمي فهماً وإدراكًا لحاجة اليمن إلى تفاهمات وطنية لبناء المستقبل ، وتمسكت بالحوار الوطني ، ولم تدع الى الشقاق أو الغلبة كبقية التجارب الأخرى . 
صحيح أنها لم تحم بما فيه الكفاية ، وتركت مكشوفة تلقاء المغامرين والمنتقمين باعتقاد أن نبالتها هي شرط حمايتها .
اليوم ، كلما أردنا أن نتجاوز هذه المحطة إلى مواجهة الكارثة التي تتعرض لها البلاد من جراء الانقلاب على التوافق الوطني ،كلما أعادنا المحنطون في ماضيهم البائس الى المربع الذي يهدف الى مواصلة الانتقام العام بتكريس خيار الحرب والتدمير ، والانتقام الفردي باستخدام حملات التشويه وتمويل مواقع إعلامية مشبوهة وممولة من ثروة الشعب المنهوبة ، ويتشتت فيه الجهد وتغيب فيه العقبات الرئيسية التي تعترض المسار نحو المستقبل .
التخبط في الموروث السياسي الذي انتهت صلاحيته وقاد الى الخراب لا بد أن تتم مغادرته إذا أردنا الخروج من الكارثة .


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها