الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
تهافت التهافت
هذا التهافت لإدانة ثورة فبراير السلمية ، بما في ذلك توظيف ما يسمى "ايميلات هيلاري كلينتون" ، لا يعني غير شيء
في مثل هذه الساعة
قتلوه عشية ذهابه إلى عدن!في مثل هذه اللحظة وقبل 43 عاماً تم اغتيال إبراهيم الحمدي رئيس الجمهورية إثر دعوة
كم من أغبري في السجون والأقبية؟!
ضرب حتى الموت! أي قلب يملكه من يضرب كلباً أو قطاً حتى الموت؟! فكيف بمن يضرب إنساناً حتى الموت؟! تصوروا الوحوش
اغفروا لنا يا أبناء الشمال
#اعتذار_من_عدن انا فتحي بن لزرق .. مواطن من عدن وصحفي.. أتقدم باعتذاري الشديد لكل سياسي وقيادي امني وعسكري من
هل نحن بحاجة لحكومة كفاءات تكنوقراط ام تسيير أعمال!
قبل ست سنوات كنا نطالب بحكومة كفاءات وطنية (تكنوقراط) لإنقاذ اليمن مما كانت علية. حكومة التكنوقراط: ِ
احبك يايمن.
أحبكِ ففي ألفها ...أمنياتي أنتِ وفي حائها...حنيني إليكِ وفي بائها....بلسم لجروحي وفي كافها....كلي لكِ قلبي ينبض
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

شاهد بالفيديو... المحقق في قضية قتل ”عبدالله الأغبري” يتحدث لأول مرة عن أسباب ودوافع الجريمة

الأحد 13 سبتمبر 2020 12:18 مساءً الحدث - متابعات

لأول مرة منذ ارتكاب الجريمة بحق المغدور به "عبدالله الأغبري" تحدث المحقق في قضية القتل، عن أسباب التعذيب والقتل الوحشي الذي تعرض له الأغبري من قبل خمسة أفراد بشارع العدل في العاصمة اليمنية صنعاء.

وقال عبدالله الأسدي؛ المحقق في قضية القتل؛ إن الجناه قاموا بتعذيب وقتل الأغبري بحجة قيام الأخير بسرقة خمسة هواتف، وهذه المرة الأولى التي يتحدث فيها الأمن بصنعاء عن أسباب الجريمة.

وأضاف الأسدي أن الجناة خمسة أشخاص، وجميعهم اشتركوا في تعذيب وقتل عبدالله الأغبري، وكانو قد أنكروا في البداية وبعد مواجهتهم بالمشاهد المسجلة للحادثة اعترفوا بإرتكاب الجريمة.

وفي وقت سابق، كشفت مصادر مطلعة ومقربة من مسرح الجريمة، عن أسباب التعذيب والقتل الوحشي الذي تعرض له المغدور "عبدالله الأغبري" في شارع القيادة بصنعاء.

وقال عاملون وأصحاب محال في شارع القيادة بالقرب من محلات "السباعي" مسرح الجريمة، إن المغدور به كان غاية في الأخلاق والنزاهة، وأن الموضوع كما هو شائع متعلق بالدعاره.

وأضافوا، أن الأغبري كان يحاول نُصح زملائه وصاحب المحل الذي يعمل فيه بالكفّ عن أعراض الناس من خلال ابتزاز النساء بِصُورهن وأرقامهن وخصوصياتهن.

وأكدوا أن المغدور "الاغبري" بعد أن يئس منهم هدد بفضحهم وقام بحركة يبدو أنها كانت طلقة تحذير لهم، ولكنهم بدل أن يكفوا عن الدناءة التي يمارسونها قاموا بتصفيته.

وهزّت جريمة قتل الشاب عبدالله الأغبري الرأي العام في اليمن، بعد أن وثقت كاميرا مراقبة تفاصيل تعذيبه لساعات حتى الموت.

 

Video Player
 

 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها