مقالات وأراء
Google+
مقالات الرأي
كم من أغبري في السجون والأقبية؟!
ضرب حتى الموت! أي قلب يملكه من يضرب كلباً أو قطاً حتى الموت؟! فكيف بمن يضرب إنساناً حتى الموت؟! تصوروا الوحوش
اغفروا لنا يا أبناء الشمال
#اعتذار_من_عدن انا فتحي بن لزرق .. مواطن من عدن وصحفي.. أتقدم باعتذاري الشديد لكل سياسي وقيادي امني وعسكري من
هل نحن بحاجة لحكومة كفاءات تكنوقراط ام تسيير أعمال!
قبل ست سنوات كنا نطالب بحكومة كفاءات وطنية (تكنوقراط) لإنقاذ اليمن مما كانت علية. حكومة التكنوقراط: ِ
احبك يايمن.
أحبكِ ففي ألفها ...أمنياتي أنتِ وفي حائها...حنيني إليكِ وفي بائها....بلسم لجروحي وفي كافها....كلي لكِ قلبي ينبض
الجوع والحصار وصواريخ الخصوم .. لا فرق!
كلام في السياسة! أن تحشد الجماهير فهذا نجاحٌ وذكاء يعترف به العدو قبل الصديق لكن الأكثر نجاحا وذكاء أن
اليمن وغياب النخب والمثقف العضوي
ماهي وظيفة النخب السياسية وهل لدينانُخبًا سياسية في اليمن ، بحكم اشتغالي في العمل السياسي من سن مُبكّرة وبعد
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الأحد 30 أغسطس 2020 05:58 مساءً

الجوع والحصار وصواريخ الخصوم .. لا فرق!

أ . خالد الرويشان

كلام في السياسة! 
أن تحشد الجماهير فهذا نجاحٌ وذكاء يعترف به العدو قبل الصديق 
لكن الأكثر نجاحا وذكاء أن تحمي هذه  الجماهير من الجوع والحصار وصواريخ الخصوم .. بالسلاح أو بالسياسة ..لا فرق!  المهم أن تنجح!  هذه هي مسؤوليتك الأهم مادمت تعتقد أنك ممسك بتلابيب الدولة
أمّا أن تفشل وتستمر في المغامرة والمقامرة بوطن كامل وبمقدّرات شعب وبمصالحه ووحدته.. فهذه هي اللامسؤولية بعينها
إمّا أن تنجح بالسلاح  أو أن تنجح بالسياسة ..المهم أن تنجح في حماية  بلدك وشعبك ووحدة وطنك
وإذا لم تفعل وتنجح فأنت جزءٌ من مخطط عدوك! .. عرفت أم لم تعرف ..شئت أم أبيت!  هذا هو ما يريده بالضبط ..  أن يستمر التدمير 
لم تعد السياسة مجرد فن الممكن
بل إدارة موارد ومقدرات بلد والحفاظ عليها إذا لم يكن تعظيمها! 
إذا لم تضاعفها فلا تضعفها
إذا لم تزدها فحافظ عليها كما هي على الأقل هذه مقتضيات الأمانة 
هذه دماء الشعب .. وليست مِلْكا لأحد
وهذه مقدّرات بلد .. ولا أظن أن الشعب قد باعها لأحد! 

كلامي واضح وحسن النية جدا..! 
أن تنجح في إنقاذ البلاد التي توشك أن تنقرض سلامة البلاد هي الأهم 
هذه هي ألف باء السياسة  وإنْ شِئت هذه هي ألف باء الأمانة! 
مصلحة البلاد فوق مصالح الأفراد والطامحين
أنت لا تدير ضيعةً أو مزرعة! 
هذا بلد مهم.. ومقدرات ومصالح شعب كبير 
السياسة أن تنجح في حماية بلدك أوّلا وعلى كل المستويات! 
كيف؟ .. أعِد قراءة السطور أعلاه!


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها