حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
كم من أغبري في السجون والأقبية؟!
ضرب حتى الموت! أي قلب يملكه من يضرب كلباً أو قطاً حتى الموت؟! فكيف بمن يضرب إنساناً حتى الموت؟! تصوروا الوحوش
اغفروا لنا يا أبناء الشمال
#اعتذار_من_عدن انا فتحي بن لزرق .. مواطن من عدن وصحفي.. أتقدم باعتذاري الشديد لكل سياسي وقيادي امني وعسكري من
هل نحن بحاجة لحكومة كفاءات تكنوقراط ام تسيير أعمال!
قبل ست سنوات كنا نطالب بحكومة كفاءات وطنية (تكنوقراط) لإنقاذ اليمن مما كانت علية. حكومة التكنوقراط: ِ
احبك يايمن.
أحبكِ ففي ألفها ...أمنياتي أنتِ وفي حائها...حنيني إليكِ وفي بائها....بلسم لجروحي وفي كافها....كلي لكِ قلبي ينبض
الجوع والحصار وصواريخ الخصوم .. لا فرق!
كلام في السياسة! أن تحشد الجماهير فهذا نجاحٌ وذكاء يعترف به العدو قبل الصديق لكن الأكثر نجاحا وذكاء أن
اليمن وغياب النخب والمثقف العضوي
ماهي وظيفة النخب السياسية وهل لدينانُخبًا سياسية في اليمن ، بحكم اشتغالي في العمل السياسي من سن مُبكّرة وبعد
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

رابطة امهات المختطفين تستنكر نقل مليشيا الحوثي المختطفين من تعز والحديدة إلى معسكر الأمن المركزي بصنعاء

الخميس 20 أغسطس 2020 12:23 مساءً الحدث - متابعات

استنكرت رابطة أمهات المختطفين بمحافظة تعز" الأربعاء" قيام مليشيا الحوثي بنقل 18 مختطفاً من سجن الصالح بمدينة تعز إلى معسكر الأمن المركزي بصنعاء الشهر الماضي.


وقال الرابطة في بيان لها، ان نقل المختطفين إلى صنعاء بغرض الإفراج عنهم عبر عمليات تبادل، لكن المليشيات الحوثية لم تقم بالإفراج عنهم، ومنعت عنهم الزيارات، فلم تتمكن أسرهم من الاطمئنان عليهم وعلى صحتهم.


واعتبرت الرابطة، نقل المختطفين إلى معسكر الأمن المركزي بصنعاء بهدف جعلهم دروعا بشرية لأي محاولة لقصف التحالف العربي للمعسكر الذي يعد هدفاً عسكرياً مشروعاً.


وحمّل البيان الحوثيين مسؤولية حياة وسلامة جميع المختطفين والمخفيين قسراً داخل معسكر الأمن المركزي بصنعاء، مطالبين الأمم المتحدة ومبعوثها غريفيث بالعمل بشكل عاجل لإطلاق سراحهم دون قيد وشرط.


وكانت الرابطة ذاتها كشفت  نقل الحوثي 60 مختطفاً من أبناء الحديدة إلى داخل معسكر الأمن المركزي في صنعاء، محملة الحوثي مسؤولية سلامتهم.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها