مقالات وأراء
Google+
مقالات الرأي
كم من أغبري في السجون والأقبية؟!
ضرب حتى الموت! أي قلب يملكه من يضرب كلباً أو قطاً حتى الموت؟! فكيف بمن يضرب إنساناً حتى الموت؟! تصوروا الوحوش
اغفروا لنا يا أبناء الشمال
#اعتذار_من_عدن انا فتحي بن لزرق .. مواطن من عدن وصحفي.. أتقدم باعتذاري الشديد لكل سياسي وقيادي امني وعسكري من
هل نحن بحاجة لحكومة كفاءات تكنوقراط ام تسيير أعمال!
قبل ست سنوات كنا نطالب بحكومة كفاءات وطنية (تكنوقراط) لإنقاذ اليمن مما كانت علية. حكومة التكنوقراط: ِ
احبك يايمن.
أحبكِ ففي ألفها ...أمنياتي أنتِ وفي حائها...حنيني إليكِ وفي بائها....بلسم لجروحي وفي كافها....كلي لكِ قلبي ينبض
الجوع والحصار وصواريخ الخصوم .. لا فرق!
كلام في السياسة! أن تحشد الجماهير فهذا نجاحٌ وذكاء يعترف به العدو قبل الصديق لكن الأكثر نجاحا وذكاء أن
اليمن وغياب النخب والمثقف العضوي
ماهي وظيفة النخب السياسية وهل لدينانُخبًا سياسية في اليمن ، بحكم اشتغالي في العمل السياسي من سن مُبكّرة وبعد
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الاثنين 10 أغسطس 2020 11:39 مساءً

اليمن وغياب النخب والمثقف العضوي

أ. عبدالرحمن الرياني

ماهي وظيفة النخب السياسية وهل لدينانُخبًا سياسية في اليمن ، بحكم اشتغالي في العمل السياسي من سن مُبكّرة وبعد تجربة طويلة استطيع القول

أن اليمن يخلوا من نوعين رئيسين في الحياة السياسية المثقف العضوي والنُخب السياسية الوطنية ، لبنان على سبيل المثال تتوفر فيه العنصرين ، اليمن خالية من النُخب والمثقف العضوي ، بالمفهوم الدلالي لكل ما تحمله الكلمة من معنى ،المثقف العضوي هو من يقدم رؤية للحل في أوقات الحروب والأزمات وهو ذاته من يُقدم رؤى اجتماعية ثاقبة لحل المشُكل الاجتماعي ، هو الذي يخوض ويخلق حالة من الجدل الفكري والسياسي تسهم في تصحيح المسار للمشهد ،ويستطيع من خلالها خلق مشهد جديد يسير نحو التطور والنهوض ، قد يقول قائل

وماذا لو كان الصوت القوي هو صوت الجهل والبندقية والفساد ، أقول هنا تكمن أهمية دور المثقف العضوي ، وعلى ضوء ما سبق استطيع الجزم بعدم وجود هذا النوع من المثقفيين في اليمن ، نعم لدينا موسوعات

ولدينا من يحفظ المسميات والعناوين لكنهم في حقيقتهم أشبه بالسائح الأجنبي الذي ليس لديه علاقة بالأمة ولا ينتمي اليها ولا تربطه أي صله بواقعها وهمومها ، حد وصف المفكر العالمي الصادق النيهوم ، معظم هؤلاء الحداثيون وجل المثقفون في اليمن بلا ذاكرة وبلا مشروع ، بلد هكذا وضعها الثقافي والفكري يسهل اختراقها والعبث بها ،

المشهد الثقافي في اليمن لا يزال وفي ظل غياب المثقف العضوي مشهداً بائسًا مغلف بالحفاظ الذين يشبهون إلى حد بعيد الحكواتي الذي بحفظ ويردد ما يحفظ ، يتبارون في المعلومة لكنهم بلا فهرس وبلا منهج ورؤية ،

ولهذا دخلت اليمن في مأزق تاريخي وباتت ميدان رماية للغير ، أشد حالات المشهد اليمني حِلكةً وظلامًا أن العديد ممن هم محسوبين على الثقافة حسموا أمرهم مع هذا الطرف أو ذاك

ووضعهم لا يختلف عن تلك التي تبيع عزت نهديها لمن يدفع أكثر ، وكل غاياتهم أن تعود اليمن لمرحلة ماقبل ٢٠١١م ، وهذا ينطبق على من يطلق عليهم زيفًا النُخب السياسية في اليمن

التي اسهمت بتراكم الأزمات طوال عقود ولم تُقدم ألحلول كونها أعجز من ان تفعل فهي أصغر من قضيتها الوطنية .


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها