أخبار وتقارير
Google+
مقالات الرأي
كم من أغبري في السجون والأقبية؟!
ضرب حتى الموت! أي قلب يملكه من يضرب كلباً أو قطاً حتى الموت؟! فكيف بمن يضرب إنساناً حتى الموت؟! تصوروا الوحوش
اغفروا لنا يا أبناء الشمال
#اعتذار_من_عدن انا فتحي بن لزرق .. مواطن من عدن وصحفي.. أتقدم باعتذاري الشديد لكل سياسي وقيادي امني وعسكري من
هل نحن بحاجة لحكومة كفاءات تكنوقراط ام تسيير أعمال!
قبل ست سنوات كنا نطالب بحكومة كفاءات وطنية (تكنوقراط) لإنقاذ اليمن مما كانت علية. حكومة التكنوقراط: ِ
احبك يايمن.
أحبكِ ففي ألفها ...أمنياتي أنتِ وفي حائها...حنيني إليكِ وفي بائها....بلسم لجروحي وفي كافها....كلي لكِ قلبي ينبض
الجوع والحصار وصواريخ الخصوم .. لا فرق!
كلام في السياسة! أن تحشد الجماهير فهذا نجاحٌ وذكاء يعترف به العدو قبل الصديق لكن الأكثر نجاحا وذكاء أن
اليمن وغياب النخب والمثقف العضوي
ماهي وظيفة النخب السياسية وهل لدينانُخبًا سياسية في اليمن ، بحكم اشتغالي في العمل السياسي من سن مُبكّرة وبعد
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الصحة العالمية تعالج 18 ألف طفل يمني من سوء التغذية الحاد.

الثلاثاء 04 أغسطس 2020 03:22 مساءً الحدث - عدن

 قالت منظمة الصحة العالمية، الاثنين، إنها عالجت 18 ألف طفل مصاب بسوء التغذية الوخيم خلال سنة ونصف في اليمن.

 وأوضحت المنظمة في تقرير لها، أنها تمكنت من علاج 17 ألفا و831 طفلاً مصابا بسوء التغذية الحاد في اليمن خلال الفترة منذ مطلع العام 2019 وحتى يونيو 2020.

 وذكرت أنها أجرت العلاج للأطفال في مراكز التغذية العلاجية التي تدعمها في عدد من المحافظات اليمنية.

 وحذرت المنظمة من أن حوالي مليوني طفل يمني يعانون من سوء التغذية الحاد حالياً، بينهم 320 ألف طفل يعانون من سوء التغذية الوخيم.

 ويعيش اليمن أسوأ أزمة إنسانية في العالم بسبب استمرار الصراع للعام الخامس على التوالي، الأمر الذي أدى إلى تدهور الأوضاع المعيشية والصحية في البلد على نحو غير مسبوق.

ويشهد القطاع الصحي في البلد تدهوراً حاداً بسبب الحرب، حيث أغلقت نحو 50 بالمئة من المنشآت الصحية أبوابها بسبب استمرار الصراع وشحة التمويل.





شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها