حوارات وتحقيقات دراسات ووثائق
Google+
مقالات الرأي
تهافت التهافت
هذا التهافت لإدانة ثورة فبراير السلمية ، بما في ذلك توظيف ما يسمى "ايميلات هيلاري كلينتون" ، لا يعني غير شيء
في مثل هذه الساعة
قتلوه عشية ذهابه إلى عدن!في مثل هذه اللحظة وقبل 43 عاماً تم اغتيال إبراهيم الحمدي رئيس الجمهورية إثر دعوة
كم من أغبري في السجون والأقبية؟!
ضرب حتى الموت! أي قلب يملكه من يضرب كلباً أو قطاً حتى الموت؟! فكيف بمن يضرب إنساناً حتى الموت؟! تصوروا الوحوش
اغفروا لنا يا أبناء الشمال
#اعتذار_من_عدن انا فتحي بن لزرق .. مواطن من عدن وصحفي.. أتقدم باعتذاري الشديد لكل سياسي وقيادي امني وعسكري من
هل نحن بحاجة لحكومة كفاءات تكنوقراط ام تسيير أعمال!
قبل ست سنوات كنا نطالب بحكومة كفاءات وطنية (تكنوقراط) لإنقاذ اليمن مما كانت علية. حكومة التكنوقراط: ِ
احبك يايمن.
أحبكِ ففي ألفها ...أمنياتي أنتِ وفي حائها...حنيني إليكِ وفي بائها....بلسم لجروحي وفي كافها....كلي لكِ قلبي ينبض
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

دافع عن شقيقته من المتحرشين فطعنوه في قلبه!

الجمعة 24 يوليو 2020 07:34 صباحاً الحدث - متابعات

صُدم الشارع المصري بأنباء واقعة تحرش جديدة، انتهت بمقتل شاب كان يحاول الدفاع عن شقيقته في مواجهة المتحرشين.

وبحسب وسائل إعلام محلية وناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي، لقي الشاب إسلام سعد، الطالب في كلية الحقوق، مصرعه بطعنات سكين في القلب لدى اعتراضه على شابين تحرشا بشقيقته.

وقال شهود عيان، إن إسلام أو "شهيد الشهامة" كما يطلق على ضحايا هذا النوع من الجرائم في مصر، قد نزل إلى المتهمين بعدما تحرشا بأخته أثناء وجودها في شرفة المنزل، وقد حدثت مشادة كلامية بينهم انتهت بطعن الضحية عدة طعنات في جسده.

 

واستطاعت الشرطة القبض على المتهمين اللذين يبلغان من العمر 17 عاما، وكشفت التحقيقات أن المتهم الأول طعن إسلام بسكين في قلبه، بينما كان الثاني يمسكه من الخلف.

وأطلق ناشطون وسم #حق_إسلام_لازم_يرجع_مش_هنكرر_قصة_البنا، في إشارة إلى حادثة مشابهة وقعت في أكتوبر الماضي.

وكان القضاء المصري قد أصدر حكما في القضية المعروفة إعلاميا بـ"شهيد الشهامة" في ديسمبر الماضي، والتي قتل فيها الطالب محمود البنا على أيدي آخرين كان قد تصدى لهم أثناء تحرشهم بفتاة.

وحكم على المتهم الرئيسي محمد أشرف راجح، إضافة إلى إسلام عواد علي، ومحمد الميهي بالسجن لمدة 15 سنة، وسجن إسلام إسماعيل خمس سنوات.

وتعود أحداث القضية إلى أكتوبر الماضي، إذ استاء البنا من تصرفات متحرش، فحاول فضحه من خلال كتابات نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي، فأقدم المتحرش مع مجموعة من أصدقائه على قتله ونشر فيديو للجريمة، ما أثار الرأي العام المصري.

 

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها