أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
ما أسباب فشل الحوثيين في السيطرة على مأرب؟
موقع إنصايد أريبيا: منذ بداية العام يشن الحوثيون معركة مستمرة لإخضاع محافظة مأرب التي تعد حلماً لم يتحقق،
اليمن الى اين؟
#اليمن السعيد لم يعد سعيدا. والحكمة اليمانية ضاعت ام تاهت طريقها لانعلم .! هل من امل قريب بحل جذري وشامل في
مهرة اليمن
اسقطت المهرة المجلس الانتقالي اليوم بالضربة القاضية. سقط المجلس هناك رغم الدعم المالي المهول والضخم. لم
في ذكرى ثورة يوليو52
بعد 68 على قيام الثورة المصرية والعربية – ثورة 23 يوليو-  تنفجر في مصر الأسئلة المؤرقة والحارقة. عقب
لنعترف بالمشكلة كما هي ( مقترح جديد لحل الإزمة في اليمن)
كل المشاورات والمناورات والمغامرات والمقامرات والتصريحات والتلميحات والاتفاقات والخطابات المتعلقة
#الشمال_والإنفصال!
أثبتت 6 سنوات من الحرب في اليمن ان الإدعاء بان الغالبية العظمى من أبناء الشمال متمسكون بالوحدة اليمنية بسبب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الاثنين 06 يوليو 2020 10:38 صباحاً

عاصفة لإعادة تقسيم اليمن وليس لإعادة الأمل

د.موسى علاية

مهمة عاصفة الحزم هي إعادة تقسيم اليمن وليس لإعادة الأمل، ومن أهم نتائجها أضعاف اليمن لمدة مائة عام قادمة، أنظر إلى معادلة الحروب في الأسفل، وبالتالي تكون الجارة اللدود في مأمن لمائة عام قادمة ومن ثم التفكير في خلق إرهاصات جديدة لإضعاف اليمن مرة أخرى بعد مائة عام. 


وكذلك تعمل السعودية من أجل إعادة تقسيم اليمن والسيطرة على دولة الجنوب كليًا والهدف من ذلك اقتصادي بشكل كبير وفي نواحي عدة منها تصدير النفط والسيطرة على الاحتياطي الضخم منه، والسيطرة على احتياطي الموارد المائية في حضرموت لأن الحرب القادمة ستكون حروب الموارد المائية.

و في حالة إعادة تكوين دولة يمنية بعد خمسون، ستون أو حتى مائة سنة لن يكون هناك أحقية لأي طرف بمطالبة أطراف عاصفة الحزم بالتعويض المادي وغير المادي نظير ما اقترفوه من جرائم في حق الإنسانية في اليمن وهذا نتيجة لغياب شخصية الجمهورية اليمنية، وبزوالها يعني ذلك أن اليمن الشمالي واليمن الجنوبي غير قادرين في مطالبة عاصفة الحزم في أي تعويضات، لا توجد شخصية قانونية في المستوى العالمي للقيام بذلك، ولا سيما في ظل غياب التمثيل والاعتراف الدولي بدولة الجمهورية اليمنية الوليدة في عام ١٩٩٠م، ولهذا أهمية عبدربه منصور هادي لن تكون قصوى في شرعنة عاصفة الحزم، وجوده سيكون مثل عدمه، وبمعنى آخر  السعودية تسعى لإعادة تقسيم اليمن مع الإمارات من أجل إخفاء شخصية الجمهورية اليمنية التي قد تطالبها دوليًا بتعويضات عن الحرب القذرة، والتخلص من أهمية وجود عبدربه وجماعته الذين اصبحوا يمثلون عبء سياسي واقتصادي واستراتيجي كبير.

و ترى السعودية أن فاتورة الحرب كبيرة وبالتالي خلق مجموعات متناحرة داخليًا ومدها بالسلاح والمال سيخفف فاتورة الحرب وقد يؤدي إلى الخلاص من عناصر الفنادق المكلفة جدًا، وقد يمكن التحاور مع الحوثي في صنعاء ومن ثم تأسيس دولة ملكية  في شمال اليمن بثوب جمهوري وبالتالي تحقيق أحد الأهداف الاستراتيجية التي سعوا لتحقيقها لمدة سبع سنوات من الحروب بين الملكيين والجمهوريبن ١٩٦٢-١٩٦٩، وهكذا قد يمنعوا أي مطالبات في بلدانهم ( الإمارات والسعودية) من أجل تغيير أنظمة الحكم بعد التحول المدرك والتدريجي للميدنه الكاملة في السعودية.

وهناك توجهات بإعادة نظام السلاطين في عدن وبالتالي تصفية كل الأنظمة الجمهورية في الجزيزة العربية لمنع أي ثورات داخلية في بلدانهم. وأهداف السعودية والإمارات كثيرة في إعادة تقسيم اليمن وبالتالي سنكون أمام مائة عام من الخراب والدمار :
معادلة الحروب وخسائرها البشرية والمادية  

كل يوم حرب=عشرة ايّام من التخلف والجوع والقتل والدمار والفقر وعدم القدرة في احتواء الصراع ومسبباته

  وكل شهر = عشرة أشهر

وكل سنة = عشر سنوات 

في اليمن مر علينا خمس سنوات حرب= خمسون سنة من الدمار والتخلف وغيرها من المضاعفات العميقة في المجتمع.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها