قضايا انسانية وملفات ساخنة
Google+
مقالات الرأي
كم من أغبري في السجون والأقبية؟!
ضرب حتى الموت! أي قلب يملكه من يضرب كلباً أو قطاً حتى الموت؟! فكيف بمن يضرب إنساناً حتى الموت؟! تصوروا الوحوش
اغفروا لنا يا أبناء الشمال
#اعتذار_من_عدن انا فتحي بن لزرق .. مواطن من عدن وصحفي.. أتقدم باعتذاري الشديد لكل سياسي وقيادي امني وعسكري من
هل نحن بحاجة لحكومة كفاءات تكنوقراط ام تسيير أعمال!
قبل ست سنوات كنا نطالب بحكومة كفاءات وطنية (تكنوقراط) لإنقاذ اليمن مما كانت علية. حكومة التكنوقراط: ِ
احبك يايمن.
أحبكِ ففي ألفها ...أمنياتي أنتِ وفي حائها...حنيني إليكِ وفي بائها....بلسم لجروحي وفي كافها....كلي لكِ قلبي ينبض
الجوع والحصار وصواريخ الخصوم .. لا فرق!
كلام في السياسة! أن تحشد الجماهير فهذا نجاحٌ وذكاء يعترف به العدو قبل الصديق لكن الأكثر نجاحا وذكاء أن
اليمن وغياب النخب والمثقف العضوي
ماهي وظيفة النخب السياسية وهل لدينانُخبًا سياسية في اليمن ، بحكم اشتغالي في العمل السياسي من سن مُبكّرة وبعد
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

رسائل لايقاف الحرب والعودة للسلام .. منى هيثم : : جهود واحدة لمناصرة دعوة وقف الحرب في اليمن .

السبت 13 يونيو 2020 11:31 مساءً منى هيثم - الحدث

سخرت المرأة اليمنية كل جهودها في مسار تحقيق السلام في اليمن ولم تدخر النساء اليمنيات جهدا في سبيل ذلك مند السنة الأولى للحرب .
و على رغم تعدد مشاربهن السياسية والمستقلات الا أن رسالتهن واحدة المطلب وهو السلام . و لم تتصادم وجهات نظرهن قط في طريق تحقيق هدف تحقيق السلام في اليمن ووقف الحرب والعمل على معالجة ماخلفته الحرب العبثية من ماسي وتمزق في النسيج المجتمعي ، وانهيار أجزاء كبيرة من البنى التحتية في بلادهن اليمن بسبب الحرب .
وفي اكثر من فعالية ضمن برامج المناصرة توحدت الجهود والطاقات والأصوات بزخم كبير على مطلب وقف الحرب ودعوة أطراف النزاع اليمني الى تحمل المسؤولية الكاملة بعد أن اجتاحت جائحة كورونا اليمن و الإبتعاد عن تناقضات المطامع السياسية و أهواء الذات .
كانت النساء اليمنيات أول المبادرات في الاستجابة لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة والمبعوث الأممي في اليمن السيد غريفيتس واندمجت تسعة كيانات نسوية في خندق مناصرة دعوة وقف الحرب استجابة لمواجهة كوفيد ١٩ كرسن فيها الجهود من أجل إعلاء صوت السلام والتفرغ للخوض في معركة مصيرية مع كوفيد ١٩ ، خاصة في ظل نظام صحي منهار واوضاع متهالكة اتت على باقي مقوماتها الحرب وجعلت اليمنيين يسيرون فوق ركام مخلفات القصف و رماد الأعمال العسكرية بين المتنازعين من جانب ، و وباء فيروس كورونا الذي بات يطرق أبواب اليمنيين يوزع الموت بسهولة وبصمت ينتشر ويجعل من مهمة التشافي من المرض ضعيفة كما هو مبين في الإحصائيات اليومية الصادره عن منظمة الصحة العالمية .
أدركت النساء أنه قد أتى من يقتل أسرع من قصف المدفع والصاروخ ولا يمكن السكوت والاستسلام فلابد من المواجهه ، و بالمناصرة والضغط على الأطراف الداخلية و القوى الخارجية . لقد أظهرت النساء قدر عالي من الالتزام والتفهم للواقع ومتطلباته جعلت جميع المنظومات الدولية الراعية للسلام في اليمن وفي مقدمتهم المبعوث الأممي تطالب بضرورة مشاركة النساء اليمنيات في المفاوضات السياسية اليمنية كطرف فاعل حشد الجهود والمبادرات في بناء الحل السلمي وأهمية وجودهن في مدامك العملية السياسية بحسب الكوثا النسوية .
منى هيثم
رئيس مؤسسة شركاء

The Yemeni women ridiculed everyone in the path of achieving peace in Yemen, and the Yemeni women spared no effort to achieve that, explaining the first year of the war.
In spite of the multiplicity of their political walks and independent women, their message is one of the requirements, which is peace. And their views did not clash in the way of achieving the goal of achieving peace in Yemen, stopping the war, and working to address the consequences of the absurd war that caused diamonds and rupture in the social fabric, and the collapse of large parts of the infrastructure in their country, Yemen, due to the war.
In more than one activity within the advocacy programs, efforts and voices gathered great momentum on the demand to stop the war and invite the parties to the Yemeni conflict to assume full responsibility after they passed the Corona List of Yemen and avoided contradictions of political ambitions and whims of self.
Yemeni women were the first to respond to the invitation of the Secretary-General of the United Nations and the UN delegates in Yemen, Mr. Griffitz, and nine women's entities merged into a trench of contemporaryity calling for war as a delegate 19 in which they devoted efforts to raise the voice of peace and sabbatical to engage in a fateful battle with Coved 19, especially under the regime A broken health and dilapidated conditions brought about the rest of its components of the war and made the Yemenis walk over the debris of the bombing and the ashes of military actions between the disputants on the one side, and the Corona virus epidemic that has come to knock on the doors of the Yemenis distributes death easily and silently spreads and makes the task of recovering from the disease weak as shown in Daily statistics issued by the World Health Organization.
Women realized that the one who kills has come faster than the bombing of the artillery and the missile, and that it is not possible to be silent and surrender, so it must be confronted, and with advocacy and pressure on the internal parties and external forces. We have been able to achieve greater commitment and delegation to reality and its requirements, as all the international systems that sponsor peace in Yemen, led by delegates, have called for the necessity of the participation of Yemeni women in Yemeni political negotiations.
Mona Haitham
President of the Partners Foundation

 — ‏‏‏يشارك تحديثًا بشأن فيروس كورونا (كوفيد-١٩)‏.

 
 

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها