يمنيون في المهجر
Google+
مقالات الرأي
كم من أغبري في السجون والأقبية؟!
ضرب حتى الموت! أي قلب يملكه من يضرب كلباً أو قطاً حتى الموت؟! فكيف بمن يضرب إنساناً حتى الموت؟! تصوروا الوحوش
اغفروا لنا يا أبناء الشمال
#اعتذار_من_عدن انا فتحي بن لزرق .. مواطن من عدن وصحفي.. أتقدم باعتذاري الشديد لكل سياسي وقيادي امني وعسكري من
هل نحن بحاجة لحكومة كفاءات تكنوقراط ام تسيير أعمال!
قبل ست سنوات كنا نطالب بحكومة كفاءات وطنية (تكنوقراط) لإنقاذ اليمن مما كانت علية. حكومة التكنوقراط: ِ
احبك يايمن.
أحبكِ ففي ألفها ...أمنياتي أنتِ وفي حائها...حنيني إليكِ وفي بائها....بلسم لجروحي وفي كافها....كلي لكِ قلبي ينبض
الجوع والحصار وصواريخ الخصوم .. لا فرق!
كلام في السياسة! أن تحشد الجماهير فهذا نجاحٌ وذكاء يعترف به العدو قبل الصديق لكن الأكثر نجاحا وذكاء أن
اليمن وغياب النخب والمثقف العضوي
ماهي وظيفة النخب السياسية وهل لدينانُخبًا سياسية في اليمن ، بحكم اشتغالي في العمل السياسي من سن مُبكّرة وبعد
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

من عامل نظافة في اليمن إلى أشهر أطباء الولايات المتحدة الامريكية ( تفاصيل مثيرة )

السبت 13 يونيو 2020 10:52 صباحاً الحدث - متابعات

تداول أطباء يمنيون وأمريكيون قصة كفاح عجيبة لطبيب يمني أمريكي شهير، تمكن بجده واجتهاده من أن يصبح أشهر أطباء ولاية فرجينيا بأمريكا بعد أن كان عامل نظافة في مستشفى جبلة بمحافظة إب. 

وبدأت قصة الطبيب الأمريكي اليمني الشهير عبداللطيف المطري حسب منشورات الأطباء التي رصدها "يمن برس" منذ طفولته والعقد الأول من حياته، حيث تمكن من بناء منزل من مجهوده الشخصي، حيث كان يعمل ويجمع الحجارة من السواقي و عوارض الطرقات ويبني في أرض صغيرة تملكها أسرته وبمساعدة بعض عمال الأجرة، وكان حين يجمع الأحجار و المواد البدائية فكانوا حينها يسخرون منه كطفل يبني بيتاً لوحده وفعلاً خطوة بخطوة أسس وبنى بيتاً متواضعاً وكان يعشق الحدائق والورود والزهور مُنذ طفولته. 

وتتواصل قصة الطفل الطموح في العقد الثاني من حياته، حيث تمكن من لقاء الرئيس الراحل ابراهيم الحمدي أثناء زيارته لمنطقته، وطلب منه بناء مدرسة إعدادية في المنطقة. 

 إقترح الدكتور عبداللطيف المطري على مدير مستشفى جبله و أمين المنطقه وخطط لعمل  ةطريق النادرة في جبلة بمسافة 3 كيلو مترات، وهو في الصف الثالث الإعدادي و جمع الأهالي و شقوا الطريق ومن بعدها أكملت الحكومه المشروع. 

أما حبكة حياته فبدأت أثناء عمله في مستشفى جبلة كعامل نظافة، حيث كان يتقن عمله ويحبه جميع من يعمل في المستشفى من أطباء أمريكيين وممرضين، كان حينها يواصل تعليمه بكل مثابرة وتفوق. 

إنتهى من دراسة الإعدادية في جبله ثم أكمل الثانوية في مدرسة النهضة بمدينة إب وكان حينها يمشي على الأقدام كل يوم من جبلة إلى إب مسافة 6 كيلومترات ذهاباً ومثلها إياباً. 

لفت الأنظار إليه بتميزه واجتهاده، وكان فضولياً مما جعله يطلب من الأطباء أن يساعدهم في معمل المستشفى في فحوصات الدم البسيطه و البول والبراز. 

سافر الطبيب الأمريكي ديفيد دور David Dorr الى أمريكا و استمر الطالب اليمني وعامل النظافة عبداللطيف المطري بمراسلته عبر جوابات البريد، ومن خلال تلك المراسلات ساعدوه في استخراج منحة دراسية لمدة عام واحد فقط. 

سافر أمريكا وكان يدرس ويعمل في كافتيريا الجامعة وكالعادة كان بارعاً و سريعاً في عمله، كسب حب من حوله وخصوصاً الدكاترة الذين يعلموه في الجامعة؛ حتى أنهم لاحظوا أنه أثناء نوم زملائه الطلاب في السكن الجماعي كان يذاكر تحت بطانيته باستخدام مصباح صغير؛ لكي لا يزعج النائمين بالضوء. 

أخذه أحد الدكاترة إلى بيته و وفر له السكن والظروف الملائمة للدراسة وتفوق و أكمل دراسته الجامعية، البكالريوس والماجستير والدكتوراه وأصبح الآن رئيس قسم علاج مابعد العمليات المعقدة في ولاية فرجينيا، بالولايات المتحدة الأمريكية. 

ويعيش الطبيب الشهير عبداللطيف المطري حياة ناجحة و سعيدة و يمارس هواياته المفضلة زراعة حديقته بالورود و تصميمها الجميل.

 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها