يمنيون في المهجر
Google+
مقالات الرأي
لنعترف بالمشكلة كما هي ( مقترح جديد لحل الإزمة في اليمن)
كل المشاورات والمناورات والمغامرات والمقامرات والتصريحات والتلميحات والاتفاقات والخطابات المتعلقة
#الشمال_والإنفصال!
أثبتت 6 سنوات من الحرب في اليمن ان الإدعاء بان الغالبية العظمى من أبناء الشمال متمسكون بالوحدة اليمنية بسبب
معركة مصيرية للإصلاح للضغط لإبقاء "علي محسن" نائبا للرئيس
يقاتل حزب الاصلاح وبشراسة لضمان بقاء" علي محسن الأحمر"، نائبا لرئيس الجمهورية، كاستحقاق سياسي له، بعد أن فشل،
ابراهيم الحمدي نقطة الضوء نقطة الالتقاء (3-3)
كانت صحيفة الجارديان البريطانية قد اطلقت على القائد الرمز ابرهيم الحمدي أكثر من صفة منها : رجل التوازنات
خفة إعلام الانتقالي ومطبليه التي لا تحتمل !
العنوان مقتبس من رواية للروائي التشيكي الشهير ميلان كونديرا "خفة الكائن التي لا تحتمل" (حقيقة المناصفة في
عاصفة لإعادة تقسيم اليمن وليس لإعادة الأمل
مهمة عاصفة الحزم هي إعادة تقسيم اليمن وليس لإعادة الأمل، ومن أهم نتائجها أضعاف اليمن لمدة مائة عام قادمة،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

من عامل نظافة في اليمن إلى أشهر أطباء الولايات المتحدة الامريكية ( تفاصيل مثيرة )

السبت 13 يونيو 2020 10:52 صباحاً الحدث - متابعات

تداول أطباء يمنيون وأمريكيون قصة كفاح عجيبة لطبيب يمني أمريكي شهير، تمكن بجده واجتهاده من أن يصبح أشهر أطباء ولاية فرجينيا بأمريكا بعد أن كان عامل نظافة في مستشفى جبلة بمحافظة إب. 

وبدأت قصة الطبيب الأمريكي اليمني الشهير عبداللطيف المطري حسب منشورات الأطباء التي رصدها "يمن برس" منذ طفولته والعقد الأول من حياته، حيث تمكن من بناء منزل من مجهوده الشخصي، حيث كان يعمل ويجمع الحجارة من السواقي و عوارض الطرقات ويبني في أرض صغيرة تملكها أسرته وبمساعدة بعض عمال الأجرة، وكان حين يجمع الأحجار و المواد البدائية فكانوا حينها يسخرون منه كطفل يبني بيتاً لوحده وفعلاً خطوة بخطوة أسس وبنى بيتاً متواضعاً وكان يعشق الحدائق والورود والزهور مُنذ طفولته. 

وتتواصل قصة الطفل الطموح في العقد الثاني من حياته، حيث تمكن من لقاء الرئيس الراحل ابراهيم الحمدي أثناء زيارته لمنطقته، وطلب منه بناء مدرسة إعدادية في المنطقة. 

 إقترح الدكتور عبداللطيف المطري على مدير مستشفى جبله و أمين المنطقه وخطط لعمل  ةطريق النادرة في جبلة بمسافة 3 كيلو مترات، وهو في الصف الثالث الإعدادي و جمع الأهالي و شقوا الطريق ومن بعدها أكملت الحكومه المشروع. 

أما حبكة حياته فبدأت أثناء عمله في مستشفى جبلة كعامل نظافة، حيث كان يتقن عمله ويحبه جميع من يعمل في المستشفى من أطباء أمريكيين وممرضين، كان حينها يواصل تعليمه بكل مثابرة وتفوق. 

إنتهى من دراسة الإعدادية في جبله ثم أكمل الثانوية في مدرسة النهضة بمدينة إب وكان حينها يمشي على الأقدام كل يوم من جبلة إلى إب مسافة 6 كيلومترات ذهاباً ومثلها إياباً. 

لفت الأنظار إليه بتميزه واجتهاده، وكان فضولياً مما جعله يطلب من الأطباء أن يساعدهم في معمل المستشفى في فحوصات الدم البسيطه و البول والبراز. 

سافر الطبيب الأمريكي ديفيد دور David Dorr الى أمريكا و استمر الطالب اليمني وعامل النظافة عبداللطيف المطري بمراسلته عبر جوابات البريد، ومن خلال تلك المراسلات ساعدوه في استخراج منحة دراسية لمدة عام واحد فقط. 

سافر أمريكا وكان يدرس ويعمل في كافتيريا الجامعة وكالعادة كان بارعاً و سريعاً في عمله، كسب حب من حوله وخصوصاً الدكاترة الذين يعلموه في الجامعة؛ حتى أنهم لاحظوا أنه أثناء نوم زملائه الطلاب في السكن الجماعي كان يذاكر تحت بطانيته باستخدام مصباح صغير؛ لكي لا يزعج النائمين بالضوء. 

أخذه أحد الدكاترة إلى بيته و وفر له السكن والظروف الملائمة للدراسة وتفوق و أكمل دراسته الجامعية، البكالريوس والماجستير والدكتوراه وأصبح الآن رئيس قسم علاج مابعد العمليات المعقدة في ولاية فرجينيا، بالولايات المتحدة الأمريكية. 

ويعيش الطبيب الشهير عبداللطيف المطري حياة ناجحة و سعيدة و يمارس هواياته المفضلة زراعة حديقته بالورود و تصميمها الجميل.

 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها