الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
لنعترف بالمشكلة كما هي ( مقترح جديد لحل الإزمة في اليمن)
كل المشاورات والمناورات والمغامرات والمقامرات والتصريحات والتلميحات والاتفاقات والخطابات المتعلقة
#الشمال_والإنفصال!
أثبتت 6 سنوات من الحرب في اليمن ان الإدعاء بان الغالبية العظمى من أبناء الشمال متمسكون بالوحدة اليمنية بسبب
معركة مصيرية للإصلاح للضغط لإبقاء "علي محسن" نائبا للرئيس
يقاتل حزب الاصلاح وبشراسة لضمان بقاء" علي محسن الأحمر"، نائبا لرئيس الجمهورية، كاستحقاق سياسي له، بعد أن فشل،
ابراهيم الحمدي نقطة الضوء نقطة الالتقاء (3-3)
كانت صحيفة الجارديان البريطانية قد اطلقت على القائد الرمز ابرهيم الحمدي أكثر من صفة منها : رجل التوازنات
خفة إعلام الانتقالي ومطبليه التي لا تحتمل !
العنوان مقتبس من رواية للروائي التشيكي الشهير ميلان كونديرا "خفة الكائن التي لا تحتمل" (حقيقة المناصفة في
عاصفة لإعادة تقسيم اليمن وليس لإعادة الأمل
مهمة عاصفة الحزم هي إعادة تقسيم اليمن وليس لإعادة الأمل، ومن أهم نتائجها أضعاف اليمن لمدة مائة عام قادمة،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

إعلان حالة الطوارئ بـ«صنعاء» وإطلاق دعوة «عاجلة» لإستنفار الفرق «الطبية» بعد ساعات من «وفاة» قيادات حوثية بـ«كورونا»

الأربعاء 03 يونيو 2020 11:40 صباحاً الحدث - متابعات

أعلنت مليشيا الحوثي، الثلاثاء، حالة الاستنفار القصوى والتعبئة الطبية الشاملة لمواجهة فيروس كورونا المتفشي في المناطق الخاضعة لسيطرتها بينها العاصمة صنعاء.

وقال طه المتوكل، وزير الصحة في حكومة الحوثيين، غير المعترف بها دوليا، أنه سيتم العمل على توفير الحماية الكاملة للكوادر الطبية بكل الإمكانات المتاحة، داعيا رجال المال والأعمال والخيرين والمنظمات للقيام بواجبهم في توفير وسائل الحماية الشخصية للكوادر الطبية.


ووجه المسؤول الحوثي المستشفيات العامة والخاصة بمنع دخول أي شخص إليها إلا بعد لبس الكمامة والقفازات، داعياً المواطنين لعدم الذهاب للمستشفيات إلا للحالات الطارئة.

وتقول تقارير يمنية محلية إن المناطق الخاضعة لسلطة الحوثيين، خصوصا العاصمة صنعاء، تعاني من انتشار كبير لوباء كورونا، الذي أدى إلى وفاة العديد من السكان، وسط تكتم من قبل الجماعة حول العدد الإجمالي لضحايا الجائحة.

وبلغ إجمالي الحالات المسجلة بفيروس كورونا منذ 10 إبريل الماضي، حتى مساء الثلاثاء 399 حالة إصابة مؤكدة، بينها 87 حالة وفاة، و 16 حالة شفاء.

من جهتهم، أعلن الحوثيون –المتهمون بإخفاء المعلومات الحقيقية عن الوباء في مناطقهم– عن اكتشاف 4 حالات فقط في، بينها حالة وفاة، وحالتان تتماثلان للشفاء.

وأعلن الحوثيون، السبت الماضي، أن لديهم استراتيجية مختلفة عن دول العالم في التعامل مع الوباء، بعيداً عن الكشف عن الرقم الحقيقي للإصابات، والتهويل الإعلامي الذي “يؤثر سلباً على نفسية المواطنين” حسب تعبيرهم.

يذكر أن منظمة الصحة العالمية؛ توقعت إصابة أكثر من نصف اليمنيين (حوالي 16 مليون) بالوباء، ووفاة أكثر من 40 ألف شخص؛ نظراً لضعف الإمكانيات لمواجهة الوباء، بسبب الظروف السياسية والأمنية داخل البلاد، وانهيار النظام الصحي.

 

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها