أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
لنعترف بالمشكلة كما هي ( مقترح جديد لحل الإزمة في اليمن)
كل المشاورات والمناورات والمغامرات والمقامرات والتصريحات والتلميحات والاتفاقات والخطابات المتعلقة
#الشمال_والإنفصال!
أثبتت 6 سنوات من الحرب في اليمن ان الإدعاء بان الغالبية العظمى من أبناء الشمال متمسكون بالوحدة اليمنية بسبب
معركة مصيرية للإصلاح للضغط لإبقاء "علي محسن" نائبا للرئيس
يقاتل حزب الاصلاح وبشراسة لضمان بقاء" علي محسن الأحمر"، نائبا لرئيس الجمهورية، كاستحقاق سياسي له، بعد أن فشل،
ابراهيم الحمدي نقطة الضوء نقطة الالتقاء (3-3)
كانت صحيفة الجارديان البريطانية قد اطلقت على القائد الرمز ابرهيم الحمدي أكثر من صفة منها : رجل التوازنات
خفة إعلام الانتقالي ومطبليه التي لا تحتمل !
العنوان مقتبس من رواية للروائي التشيكي الشهير ميلان كونديرا "خفة الكائن التي لا تحتمل" (حقيقة المناصفة في
عاصفة لإعادة تقسيم اليمن وليس لإعادة الأمل
مهمة عاصفة الحزم هي إعادة تقسيم اليمن وليس لإعادة الأمل، ومن أهم نتائجها أضعاف اليمن لمدة مائة عام قادمة،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الثلاثاء 02 يونيو 2020 01:27 مساءً

المصداقية والشفافية ...في مؤتمر المانحين؟

نبيلة الحكيمي
اليوم ينعقد مؤتمر المانحين لدعم اليمن .
اليمن الذي أنهك بفعل حرب مستمرة من خمس سنوات ماضية
والمتخمم بملفات فساد مثقلة ... الا من هموم وتطلعات الشعب الذي ينتظر ساعة الانفراجة والنجاة .
بصيص امل سيظهر اليوم .
بانتظار مدى الوفاء والتنفيذ لتلك التعهدات .
مؤتمرتنتظرة معاناة الشعب واستثمار بشع لمعاناة اليمنيين على المستوى الإنساني لصالح أطراف محلية ودولية رسمية وغير رسمية.
مدى جديه المانحين في الوفاء بتعهداتهم مرتبط بمدى مصداقية العمل الانساني في اليمن وخاصه واليمن يمتلك شركاء منفذين لاغلب المساعدات الانسانيه باليه تختلف تمامآ عن الاليه التي يتم الموافقه عليها بين الشريك المنفذ والمانح
عاملان اساسيان المصداقية والشفافية هما من اولويات العمل الانساني بشكل عام
وتفتقد تلك الركيزة الاساسية في العمل ويشعر بها المانحين .
في حين نطالب المانحين بالوفاء بتعهداتهم نجد صراع المنظمات يظهر بشراسة
ونجد ايديهم وارجلهم في الميدان متلهفون للاستحواذ على الغنيمة .
خاصة والمنظمات اصبحت تتعامل بتوجيهات من الاطراف المتصارعه في اليمن واصبح العمل الانساني طريقهم لتحقيق مصالح بدون الاعتبارللمعايير الانسانيه هناك مكاتب الامم المتحده لشئون اللاجئين unhcr تقوم بتنفيذ مشروع المساعدات النقديه.
عبر شركاء محللين يمنين يقومون بصرف المساعدات الانسانيه المقدمه من المفوضيه تحت مسمى :- مشروع النقديه .
هذا المشروع اقيم لمساعدة النازحين والواقع يقول ان اغلب النازحين لم يحصلوا على اي مساعده من المفوضيه...
كما هو حال الكثير من المنظمات التي تضع مشروعها بهدق انقاذ انساني والواقع غيرة.
كم نحن كشعب بحاجة لان تتغير احوالنا.!
هذا هو منطق اليمني حاليا
وكم هناك حالات انسانية بحاجة للانقاذ؟
ولكن من ينقذها؟
باعتقادي اليمن تحتاج للوفاء بالتعهدات وتنفيذها بشفافية ومصداقية وانسانية حقة لامجرد اموال وهبات تسرق وتنهب باسم الانسانية.
نحتاج لاشراف مباشر لتلك المساعدات من قبل جهه تحدد للمحاسبة والرقابة وتقديم المقترحات والتقارير عن مصير تلك الاموال.

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها