الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
كم من أغبري في السجون والأقبية؟!
ضرب حتى الموت! أي قلب يملكه من يضرب كلباً أو قطاً حتى الموت؟! فكيف بمن يضرب إنساناً حتى الموت؟! تصوروا الوحوش
اغفروا لنا يا أبناء الشمال
#اعتذار_من_عدن انا فتحي بن لزرق .. مواطن من عدن وصحفي.. أتقدم باعتذاري الشديد لكل سياسي وقيادي امني وعسكري من
هل نحن بحاجة لحكومة كفاءات تكنوقراط ام تسيير أعمال!
قبل ست سنوات كنا نطالب بحكومة كفاءات وطنية (تكنوقراط) لإنقاذ اليمن مما كانت علية. حكومة التكنوقراط: ِ
احبك يايمن.
أحبكِ ففي ألفها ...أمنياتي أنتِ وفي حائها...حنيني إليكِ وفي بائها....بلسم لجروحي وفي كافها....كلي لكِ قلبي ينبض
الجوع والحصار وصواريخ الخصوم .. لا فرق!
كلام في السياسة! أن تحشد الجماهير فهذا نجاحٌ وذكاء يعترف به العدو قبل الصديق لكن الأكثر نجاحا وذكاء أن
اليمن وغياب النخب والمثقف العضوي
ماهي وظيفة النخب السياسية وهل لدينانُخبًا سياسية في اليمن ، بحكم اشتغالي في العمل السياسي من سن مُبكّرة وبعد
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

ثمان وزارات هيا نصيب الانتقالي للتراجع عن الحكم الذاتي في الجنوب.

السبت 23 مايو 2020 01:11 صباحاً الحدث - متابعات

قالت مصادر حكومية في الرياض ، إن المجلس الانتقالي المدعوم اماراتيا وضع شرطا وحيداً  أمام الشرعية الدستورية والحكومة السعودية  ، للتراجع عّن اعلان "الادارة الذاتية".  

وأوضحت المصادر أن شرط الانتقالي، تركز على طلب منحه ثلث اعضاء الحكومة الجديدة.

وأضافت بأنه تم مناقشة شرط المجلس الانتقالي الذي قدمه عيدروس الزبيدي،  من قبل الحكومتين اليمنية والسعودية ووافقتا عليه.  

ولفتت المصادر إلى أنه تم الاتفاق أيضا بين الشرعية والسعودية والانتقالي ،على تشكيل حكومية جديدة برئاسة رئيس الوزراء الحالي الدكتور معين عبدالملك.

هذا وكانت مليشيات الانتقالي المدعومة اماراتيا، قد رفضت تنفيذ ما يخصها من بنود اتفاق الرياض الذي تم توقيعه في العاصمة السعودية الرياض في 5 نوفمبر الماضي ، وصعدت المليشيات سياسيا وعسكريا ضد الحكومة في عدن وسقطرى بإعلانها "الإدارة الذاتية " وتنفيذها تمردات في سقطرى .  


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها