الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
#النصر_المفقود!
في الذكرى الخامسة لتحرير "عدن" من قبضة الحوثيين فتشت في كتبي ودفاتري لبصيص أمل لكي اُشير إليه في هذه الذكرى
ماخلف معركة زنجبار
 يسألني كثيرون لماذا لم تعلق على معركة زنجبار الأخيرة ؟ علاوة على صعوبة الحديث من داخل عدن تبدو كل الأحاديث
لماذا رحلت ؟
في ذكرى وفاة والدي رحمة الله عليه لم اجد أقرب من أبيات الشاعر عامر السعيدي لتعبر عن ما في قلبي
اليك أبي ..أنا والوطن نفتقدك.
إليك (أبي) انا والوطن نفتقدك. في ذكرى يوم وفاتك الثالثه عشر د.صالح قاسم الجنيد أن تفقد (أباك) معناه أن تفقد
أنا مواطن.. في مدينة خذلها الجميع!
لست مسؤولا في الدولة ولا أتقاضى منها راتبا وليس لي منصب فيها... لست قياديا في أي حزب أو كيان سياسي. أنا
صورة ليست جيدة من صنعاء !
1. هناك مغارة خطرة في صنعاء اسمها "مستشفى الكويت"، يحال إليها المرضى المصابون ب"كوفيد 19" من مستشفيات عديدة، ثم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

منصة خيوط تجري حوارًا مهمًا مع المبعوث الأممي لليمن "مارتن جريفيث" (نص الحوار)

الخميس 21 مايو 2020 12:41 مساءً الحدث - صنعاء

أجرت منصة" خيوط" حوارًا موسعًا مع مبعوث الامم المتحدة مارتن جريفيث حول تطورات الملف اليمني وفرص تحقيق اختراق واسع في جدار الأزمة المعقدة..فيمايلي مقتطفات مما جاء في الحوار:

 

-لن يوقف جائحة كورونا في اليمن سوى استجابةٍ حسنة ومنسَّقة من جميع الأطراف، تتناسب مع ضراوة الفيروس والتهديد الذي يمثله.

 

- مبادرتنا المرسلة للحكومة اليمنية وأنصار الله، تشمل وقف إطلاق النَّار في عموم اليمن، وتدابير اقتصادية وانسانية لرفع وطأة المعاناة عن الشعب اليمني، وبناء الثقة بين الأطراف وتعزيز قدرة اليمن على الاستجابة لتفشي فيروس كورونا المسبب لداء “COVID-19”، وأخيرًا التزام الأطراف بالاستئناف العاجل للعملية السياسية، والتفاوض من خلالها لإنهاء الحرب.

 

- نعمل على اتفاقات متوازنة تعكس المصالح الأساسية للأطراف لأكبر درجة ممكنة. 

 

- قدمت الأمم المتحدة مقترحاً لتأسيس وحدة عمليات مشتركة، يناط بها مسؤوليةُ تنسيق الاستجابة لفيروس كورونا، المسبب لداء (كوفيد-19). 

 

-التدابيرالاقتصادية والإنسانية، المقترحة، تتضمن فتح مطار صنعاء وفتح الطرق الرئيسية وإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين، ودفع رواتب موظفي القطاع العام، وضمان دخول السفن المحملة بالسلع الأساسية إلى موانئ الحديدة.

 

-حريصون على إطلاق عمليةٍ سياسيةٍ تشمل الجميع، تقود إلى حلٍّ شاملٍ ومستدامٍ يستجيب للمطالب والمخاوف المشروعة لجميع اليمنيين، بمن فيهم الجنوبيون.

 

- أهمية القرار (2216) اليوم لاتقل عن أهميته عند صدوره عام 2015.

 

- الإعلان الذي أصدره المجلس الانتقالي الجنوبي، يبين لنا الضرورةُ الملحة الحاسمة لتنفيذ كُل من الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي اتفاقَ الرياض.

 

 -الموجة الأخيرة من التصعيد كانت لها عواقب وخيمة على المدنيين، وتسببت في نزوح آلافٍ من الجوف، وهو أمرٌ مؤلمٌ حقاً.

 

-استمرار التصعيد المروّع، في الوقت الذي يشهد فيه اليمن بداية انتشار جائحةٍ وبائيةٍ، ينمّ عن قصر النظر وغياب العقلانية. 

 

- أطراف النزاع، عرضةٌ للمساءلة بشأن واجباتهم، بموجب قانون حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي في حالة الامتناع عن الوفاء بالتزاماتهم.

-التطورات الأخيرة، بشأن تنفيذ اتفاقية ستوكهولم، كارثية، فقد قُتِلَ أحد ضباط الارتباط من جانب الحكومة اليمنية؛ ما دفع الحكومة اليمنية إلى تعليق مشاركتها في الآليات المشتركة لتنفيذ الاتفاقية.

 

- من المهم أن نتذكر أنَّ اتفاقية ستوكهولم لم يُقصَد منها أن تكون حلَّاً للنزاع في اليمن؛ بل كان الهدف منها سدَّ فجوةٍ إنسانيةٍ، بشكل عاجل.

 

- انا محبطٌ للغاية من عدم تحقق التقدم في ملف تعز. 

 

- التقدم في ملف الرواتب أبطأ مما كنا نأمل، والأسوأ من ذلك، أنَّ أنصار الله أعلنوا مؤخرًا أنَّهم سوف يستخدمون في بنك الحديدة الإيرادات من طرفٍ واحد.

 

- في أي نزاعٍ في العالم، دائماً ما يكون هناك دعاةٌ ومدافعون عن السلام في صفوف الأطراف المتحاربة، يقابلهم المتشددون، ممن لديهم مصلحةٌ أو دافعٌ إيديولوجيٌّ لإذكاء الحرب. وليس اليمن استثناء.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها