حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
تهافت التهافت
هذا التهافت لإدانة ثورة فبراير السلمية ، بما في ذلك توظيف ما يسمى "ايميلات هيلاري كلينتون" ، لا يعني غير شيء
في مثل هذه الساعة
قتلوه عشية ذهابه إلى عدن!في مثل هذه اللحظة وقبل 43 عاماً تم اغتيال إبراهيم الحمدي رئيس الجمهورية إثر دعوة
كم من أغبري في السجون والأقبية؟!
ضرب حتى الموت! أي قلب يملكه من يضرب كلباً أو قطاً حتى الموت؟! فكيف بمن يضرب إنساناً حتى الموت؟! تصوروا الوحوش
اغفروا لنا يا أبناء الشمال
#اعتذار_من_عدن انا فتحي بن لزرق .. مواطن من عدن وصحفي.. أتقدم باعتذاري الشديد لكل سياسي وقيادي امني وعسكري من
هل نحن بحاجة لحكومة كفاءات تكنوقراط ام تسيير أعمال!
قبل ست سنوات كنا نطالب بحكومة كفاءات وطنية (تكنوقراط) لإنقاذ اليمن مما كانت علية. حكومة التكنوقراط: ِ
احبك يايمن.
أحبكِ ففي ألفها ...أمنياتي أنتِ وفي حائها...حنيني إليكِ وفي بائها....بلسم لجروحي وفي كافها....كلي لكِ قلبي ينبض
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

أمهات المختطفين تنعى أم المخفي قسراً في سجون الحوثي "محمد نجيب العميسي"

الأربعاء 20 مايو 2020 01:00 صباحاً الحدث - خاص

نعت رابطة أمهات المختطفين والدة المخفي قسرا منذ أربع سنوات لدى جماعة الحوثي بصنعاء "محمد نجيب العميسي "والتي وافتها المنية في الساعة الأولى من يومنا هذا الثلاثاء إثر تعرضها لجلطة في القلب.

وقالت الرابطة إن الراحلة إحدى أعضاء مجموعة الرابطة وكانت من السباقات في انشطة الرابطة وعملت جاهدة في البحث عن ولدها على امتداد اربع سنوات، وشاركت في الوقفات الاحتجاجية التي اقامتها الرابطة للمطالبة بالكشف عن المخفيين وإطلاق سراح المختطفين، إلا انها توفيت قبل أن ترى ابنها.

وأضافت الرابطة "تعيش أسرة الفقيدة وضعا قاسيا بعد أن فقدت الام وأخفي عنها الولد".

وجددت الرابطة دعوتها للجميع بتحمل مسؤوليتهم إزاء معاناة المختطفين والمخفيين قسرا خلف قضبان جماعة الحوثي، ومعاناة أسرهم خلف قضبان الصمت والتجاهل من قبل المنظمات الدولية والجهات المعنية في الحكومة الشرعية ودول التحالف والأمم المتحدة.

وتقدمت بخالص التعازي للمخفي قسرا محمد نجيب العميسي في وفاة والدته، ولجميع أفراد أسرته.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها