أخبار وتقارير
Google+
مقالات الرأي
كم من أغبري في السجون والأقبية؟!
ضرب حتى الموت! أي قلب يملكه من يضرب كلباً أو قطاً حتى الموت؟! فكيف بمن يضرب إنساناً حتى الموت؟! تصوروا الوحوش
اغفروا لنا يا أبناء الشمال
#اعتذار_من_عدن انا فتحي بن لزرق .. مواطن من عدن وصحفي.. أتقدم باعتذاري الشديد لكل سياسي وقيادي امني وعسكري من
هل نحن بحاجة لحكومة كفاءات تكنوقراط ام تسيير أعمال!
قبل ست سنوات كنا نطالب بحكومة كفاءات وطنية (تكنوقراط) لإنقاذ اليمن مما كانت علية. حكومة التكنوقراط: ِ
احبك يايمن.
أحبكِ ففي ألفها ...أمنياتي أنتِ وفي حائها...حنيني إليكِ وفي بائها....بلسم لجروحي وفي كافها....كلي لكِ قلبي ينبض
الجوع والحصار وصواريخ الخصوم .. لا فرق!
كلام في السياسة! أن تحشد الجماهير فهذا نجاحٌ وذكاء يعترف به العدو قبل الصديق لكن الأكثر نجاحا وذكاء أن
اليمن وغياب النخب والمثقف العضوي
ماهي وظيفة النخب السياسية وهل لدينانُخبًا سياسية في اليمن ، بحكم اشتغالي في العمل السياسي من سن مُبكّرة وبعد
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الجندي الذي قتل أسامة بن لادن يكشف تفاصيل اللحظة الأخيرة قبل الاغتيال (فيديو)

الأحد 03 مايو 2020 06:29 مساءً الحدث - أرم

كشف عسكري أمريكي يدعى روب أونيل، وهو منفذ عملية اغتيال أسامة بن لادن، قبل 9 سنوات، اللحظات الحرجة التي لم تستغرق سوى ثوان معدودة، والتي جمعته بزعيم تنظيم القاعدة قبل إطلاق النار عليه.

وأجرت شبكة "فوكس نيوز" حوارا مع أونيل وهو عضو قوة الكوماندوز الخاصة التابعة لوحدة "سيلز" في البحرية الأمريكية، من حلقتين في ذكرى العملية التي حصلت بتاريخ 1 مايو 2011؛ لاصطياد بن لادن في مكان إقامته بمنطقة "أبوتاباد"، شمالي العاصمة الباكستانية، إسلام أباد.

وتقول الشبكة: إن "اونيل " في المقابلة وصف الأفكار التي كانت تعبر رأسه أثناء طيرانه وفريقه لمدة 82 دقيقة، خلال الليل نحو المجمع السكني في عمق باكستان.

 
 

 

 

 

مهمة باتجاه واحد

كانت مهمة افترض أونيل أنه قد لا يعود منها، ووصفها بأنها "مهمة ذات اتجاه واحد". لكنها بالنسبة له ولزملائه، كانت أمرا يستحق لاصطياد الرجل المسؤول عن هجمات 11 سبتمبر الإرهابية."

وعرض اونيل في المقابلة، فترة التدريب الطويلة التي خضعوا لها، وكيف هبط فريق " سيلز" داخل مجمع بن لادن المسور، وهاجم المنزل وانتقل في النهاية إلى غرفة نوم بن لادن.

يتذكر أونيل تحركات الفريق ومنه "دووكي "زميله في المهمة التي كانت وصفت بـ "الجراحية"  قائلا : "صعدنا الدرج معا أنا ودووكي، نحو غرفة النوم، لم نكن رأينا الرجل الكبير حتى الآن. وإذا كان موجودا في البيت فإنه سيكون هناك بالتأكيد".

وأضاف: "كانت هناك ستارة في طريقنا لغرفة نومه"، ويقصد بذلك كيف واجه هو وفريقه مجموعة من النساء كان يتصور أنهن يرتدين سترات متفجرة."

وتابع: "عبرنا من خلال الستارة النسائية، البنات وإحدى الزوجات. أمسكناهن بعد شيء من المعاندة، دفعناهن نزولا ونحن نحجزهن ومفترضين أن احزمتهن ستنفجر بنا جميعا"، على حد قوله.

واستطرد قائلا: "لقد كان دووكي يضحي بنفسه وهو يتقدم نحو غرفة بن لادن، مفترضا أنه يمكن في أي لحظة أن يتلقى طلقة، وهو يعلم أن بن لادن كان هناك.

لقاء لمدة ثانية

وفي وصفه للحظة الإمساك بابن لادن قال اونيل: "كانت يدي عليه. دفعته نوعًا ما إلى الردهة، استدار قليلا إلى اليمين واقفا على قدميه أمامي، ويداه على كتفي زوجته  التي كانت أمامه، لحظتها شاهدتُ الوجه الذي رأيت صورته آلاف المرات.. أنه بن لادن".

وحين سأل المذيع الجندي الأمريكي في الوثائقي: "هل قلت لابن لادن شيئا قبل إطلاق النار عليه"؟ أجاب أونيل باختصار: "لا.. لقد التقينا لثانية واحدة.. كان هذا كل شيء".


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها