حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
تهافت التهافت
هذا التهافت لإدانة ثورة فبراير السلمية ، بما في ذلك توظيف ما يسمى "ايميلات هيلاري كلينتون" ، لا يعني غير شيء
في مثل هذه الساعة
قتلوه عشية ذهابه إلى عدن!في مثل هذه اللحظة وقبل 43 عاماً تم اغتيال إبراهيم الحمدي رئيس الجمهورية إثر دعوة
كم من أغبري في السجون والأقبية؟!
ضرب حتى الموت! أي قلب يملكه من يضرب كلباً أو قطاً حتى الموت؟! فكيف بمن يضرب إنساناً حتى الموت؟! تصوروا الوحوش
اغفروا لنا يا أبناء الشمال
#اعتذار_من_عدن انا فتحي بن لزرق .. مواطن من عدن وصحفي.. أتقدم باعتذاري الشديد لكل سياسي وقيادي امني وعسكري من
هل نحن بحاجة لحكومة كفاءات تكنوقراط ام تسيير أعمال!
قبل ست سنوات كنا نطالب بحكومة كفاءات وطنية (تكنوقراط) لإنقاذ اليمن مما كانت علية. حكومة التكنوقراط: ِ
احبك يايمن.
أحبكِ ففي ألفها ...أمنياتي أنتِ وفي حائها...حنيني إليكِ وفي بائها....بلسم لجروحي وفي كافها....كلي لكِ قلبي ينبض
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

منظمة حقوقية بامستردام ترفض قرار جماعة الحوثي بقتل صحفيين مختطفين

الثلاثاء 14 أبريل 2020 12:31 مساءً الحدث - متابعات

أعلنت منظمة مدافعة عن حقوق الإنسان في العالم العربي مقرها أمستردام رفضها لقرار القتل خارج القانون الذي أصدرته محكمة تابعة لجماعة الحوثي المسلحة في اليمن بحق 4 صحافيين وحبس 6 آخرين مختطفين لديها منذ 5 سنوات.

واستنكر منظمة رايتس رادار القرار الحوثي كونه صادر عن محكمة غير ذات اختصاص ولا ولاية قانونية نظراً لكون المحكمة الجزائية المتخصصة التي أصدر الحوثيون القرار باسمها كانت السلطات الشرعية ممثلة بمجلس القضاء الأعلى قد قررت نقلها إلى محافظة مأرب عام 2018.

وكانت محكمة تابعة للحوثيين في صنعاء أصدرت السبت 11 إبريل/نيسان الجاري قراراً قضى بـإعدام أربعة صحافيين وهم عبدالخالق عمران، توفيق المنصوري، أكرم الوليدي، حارث حميد وحبس ستة صحفيين آخرين لسنوات متفاوتة وهم حسن عناب، عصام بلغيث، هشام طرموم، هشام اليوسفي، هيثم الشهاب، صلاح القاعدي.

وقالت رايتس رادار إن استخدام الصحافيين المختطفين في المناورة والابتزاز السياسي، واحد من أسوأ صور القمع لحرية الرأي والتعبير.

ودعت رايتس رادار جماعة الحوثيين إلى إطلاق كافة الصحافيين المختطفين لديها احترماً للمواثيق الدولية التي تؤكد على أن تضمن أطراف الصراع سلامة حياة الصحافيين والعاملين في وسائل الاعلام وتجنيبهم للصراعات السياسية والعسكرية.

وذكرت رايتس رادار أنها تأكدت في شهادات موثقة سلفاً من تعرض الصحافيين المختطفين لأصناف من التعذيب أثناء احتجازهم، حتى أن بعضهم صار يعاني أمراضا مزمنة وآلاماً تهدد حياتهم.

وأضافت أنه وفقاً لإفادات أهالي الصحافيين فإنهم سبق وتعرضوا للضغط النفسي الرهيب والتعذيب بعنف حتى تدهورت حالات بعضهم الصحية، سيما وأنهم تعرضوا للضرب بأدوات قاسية وحادة إضافة للتعريض المتعمّد للبرد القارس ساعات طويلة الأمر الذي أدى لفقدان بعضهم الوعي لعدة ساعات.

وأوردت في السياق اسم الصحافي الراحل أنور الركن الذي فقد حياته في 7 يونيو/حزيران 2018 بعد يومين فقط من إطلاق الحوثيين سراحه من معتقل مدينة الصالح السكنية جنوبي غرب مدينة تعز بعد تدهور حالته الصحية جراء التعذيب الوحشي الذي مورس ضده.

ودعت رايتس رادار كافة الجهات والمنظمات المعنية بحرية الرأي والتعبير والحقوق والحريات للتحرك العاجل للضغط على جماعة الحوثي لإطلاق سراح الصحفيين المختطفين لديها.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها