حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
#الشمال_والإنفصال!
أثبتت 6 سنوات من الحرب في اليمن ان الإدعاء بان الغالبية العظمى من أبناء الشمال متمسكون بالوحدة اليمنية بسبب
معركة مصيرية للإصلاح للضغط لإبقاء "علي محسن" نائبا للرئيس
يقاتل حزب الاصلاح وبشراسة لضمان بقاء" علي محسن الأحمر"، نائبا لرئيس الجمهورية، كاستحقاق سياسي له، بعد أن فشل،
ابراهيم الحمدي نقطة الضوء نقطة الالتقاء (3-3)
كانت صحيفة الجارديان البريطانية قد اطلقت على القائد الرمز ابرهيم الحمدي أكثر من صفة منها : رجل التوازنات
خفة إعلام الانتقالي ومطبليه التي لا تحتمل !
العنوان مقتبس من رواية للروائي التشيكي الشهير ميلان كونديرا "خفة الكائن التي لا تحتمل" (حقيقة المناصفة في
عاصفة لإعادة تقسيم اليمن وليس لإعادة الأمل
مهمة عاصفة الحزم هي إعادة تقسيم اليمن وليس لإعادة الأمل، ومن أهم نتائجها أضعاف اليمن لمدة مائة عام قادمة،
خفايا وأسرار تفاهمات الرياض
ما من شك ان تفاهما سيتم التوصل اليه بين الرئيس هادي والمجلس الانتقالي برعاية المملكة العربية السعودية لحل
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

رعايا جزائريون يتعرضون للإهانة في مطار إسطنبول (فيديو)

الاثنين 23 مارس 2020 08:13 مساءً الحدث - ارم

شجب رعايا جزائريون الاعتداء عليهم من قبل بعض أعوان الأمن بمطار إسطنبول، اليوم الإثنين، على خلفية مطالبتهم بترحيلهم إلى بلادهم منذ يوم الجمعة الماضي، بحسب شهادات لرعايا عالقين في الأراضي التركية.

واشتكى الرعايا من أن حكومة بلادهم تركتهم يواجهون متاعب حقيقية في مطار إسطنبول، ورفضت نقلهم كما وعد رئيس البلاد عبد المجيد تبون، فيما تظل ثلاث طائرات تنتظر موافقة السلطات الجزائرية للدخول إلى المجال الجوي.

ويروي عالقون في شهادات لـ“إرم نيوز“ أن مئات الجزائريين التحقوا بمطار إسطنبول من عواصم أخرى للعودة إلى بلادهم، واشتروا تذاكر سفر من الخطوط الجوية الجزائرية لكنهم لم يتمكنوا من العودة بسبب فوضى تسيير الرحلات.

 
 

الشرطة التركية تعتدي بالضرب على جزائريين عالقين في مطار إسطنبول

 
فيديو مُضمّن
 

 

ويشدد هؤلاء على أن السفير الجزائري بتركيا لم يتمكن من التحكم في الوضع، إذ جاء لمعاينة المشاهد وعاد إلى مكتبه، بعدما تعهد بمراسلة السلطات العليا في البلدين لحل الإشكال، وسط استياء من طول المدة التي يقضيها هؤلاء العالقون في مطار إسطنبول.

 

وتداول رعايا جزائريون أن شيخا طاعنا في السن قد أغمي عليه في تدافع بشري بالمطار، ولم يتبين إن كان قد توفي متأثرا بتداعيات إجراء عملية جراحية في تركيا قبل أيام.

 

ورفض أمين أندلسي المتحدث باسم شركة الخطوط الجزائرية الجوية الرد على الاتصالات، لنقل الرواية الرسمية بشأن العالقين والمتدافعين في مطار اسطنبول، والإجراءات المتخذة لإجلائهم ضمن تدابير الوقاية من فيروس ”كورونا“.

 

وفجرت الأنباء الواردة من إسطنبول جدلا عارما في الجزائر بشأن المعاملة غير اللائقة للشرطة التركية، وكذا الفشل الذريع للبعثة الدبلوماسية الجزائرية في التعامل مع القضية، وسط مخاوف من انعكاسات هذه الحادثة على الحالة الصحية للرعايا الجزائريين.

 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها