حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
تهافت التهافت
هذا التهافت لإدانة ثورة فبراير السلمية ، بما في ذلك توظيف ما يسمى "ايميلات هيلاري كلينتون" ، لا يعني غير شيء
في مثل هذه الساعة
قتلوه عشية ذهابه إلى عدن!في مثل هذه اللحظة وقبل 43 عاماً تم اغتيال إبراهيم الحمدي رئيس الجمهورية إثر دعوة
كم من أغبري في السجون والأقبية؟!
ضرب حتى الموت! أي قلب يملكه من يضرب كلباً أو قطاً حتى الموت؟! فكيف بمن يضرب إنساناً حتى الموت؟! تصوروا الوحوش
اغفروا لنا يا أبناء الشمال
#اعتذار_من_عدن انا فتحي بن لزرق .. مواطن من عدن وصحفي.. أتقدم باعتذاري الشديد لكل سياسي وقيادي امني وعسكري من
هل نحن بحاجة لحكومة كفاءات تكنوقراط ام تسيير أعمال!
قبل ست سنوات كنا نطالب بحكومة كفاءات وطنية (تكنوقراط) لإنقاذ اليمن مما كانت علية. حكومة التكنوقراط: ِ
احبك يايمن.
أحبكِ ففي ألفها ...أمنياتي أنتِ وفي حائها...حنيني إليكِ وفي بائها....بلسم لجروحي وفي كافها....كلي لكِ قلبي ينبض
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

رعايا جزائريون يتعرضون للإهانة في مطار إسطنبول (فيديو)

الاثنين 23 مارس 2020 08:13 مساءً الحدث - ارم

شجب رعايا جزائريون الاعتداء عليهم من قبل بعض أعوان الأمن بمطار إسطنبول، اليوم الإثنين، على خلفية مطالبتهم بترحيلهم إلى بلادهم منذ يوم الجمعة الماضي، بحسب شهادات لرعايا عالقين في الأراضي التركية.

واشتكى الرعايا من أن حكومة بلادهم تركتهم يواجهون متاعب حقيقية في مطار إسطنبول، ورفضت نقلهم كما وعد رئيس البلاد عبد المجيد تبون، فيما تظل ثلاث طائرات تنتظر موافقة السلطات الجزائرية للدخول إلى المجال الجوي.

ويروي عالقون في شهادات لـ“إرم نيوز“ أن مئات الجزائريين التحقوا بمطار إسطنبول من عواصم أخرى للعودة إلى بلادهم، واشتروا تذاكر سفر من الخطوط الجوية الجزائرية لكنهم لم يتمكنوا من العودة بسبب فوضى تسيير الرحلات.

 
 

الشرطة التركية تعتدي بالضرب على جزائريين عالقين في مطار إسطنبول

 
فيديو مُضمّن
 

 

ويشدد هؤلاء على أن السفير الجزائري بتركيا لم يتمكن من التحكم في الوضع، إذ جاء لمعاينة المشاهد وعاد إلى مكتبه، بعدما تعهد بمراسلة السلطات العليا في البلدين لحل الإشكال، وسط استياء من طول المدة التي يقضيها هؤلاء العالقون في مطار إسطنبول.

 

وتداول رعايا جزائريون أن شيخا طاعنا في السن قد أغمي عليه في تدافع بشري بالمطار، ولم يتبين إن كان قد توفي متأثرا بتداعيات إجراء عملية جراحية في تركيا قبل أيام.

 

ورفض أمين أندلسي المتحدث باسم شركة الخطوط الجزائرية الجوية الرد على الاتصالات، لنقل الرواية الرسمية بشأن العالقين والمتدافعين في مطار اسطنبول، والإجراءات المتخذة لإجلائهم ضمن تدابير الوقاية من فيروس ”كورونا“.

 

وفجرت الأنباء الواردة من إسطنبول جدلا عارما في الجزائر بشأن المعاملة غير اللائقة للشرطة التركية، وكذا الفشل الذريع للبعثة الدبلوماسية الجزائرية في التعامل مع القضية، وسط مخاوف من انعكاسات هذه الحادثة على الحالة الصحية للرعايا الجزائريين.

 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها