حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
معركة مصيرية للإصلاح للضغط لإبقاء "علي محسن" نائبا للرئيس
يقاتل حزب الاصلاح وبشراسة لضمان بقاء" علي محسن الأحمر"، نائبا لرئيس الجمهورية، كاستحقاق سياسي له، بعد أن فشل،
ابراهيم الحمدي نقطة الضوء نقطة الالتقاء (3-3)
كانت صحيفة الجارديان البريطانية قد اطلقت على القائد الرمز ابرهيم الحمدي أكثر من صفة منها : رجل التوازنات
خفة إعلام الانتقالي ومطبليه التي لا تحتمل !
العنوان مقتبس من رواية للروائي التشيكي الشهير ميلان كونديرا "خفة الكائن التي لا تحتمل" (حقيقة المناصفة في
عاصفة لإعادة تقسيم اليمن وليس لإعادة الأمل
مهمة عاصفة الحزم هي إعادة تقسيم اليمن وليس لإعادة الأمل، ومن أهم نتائجها أضعاف اليمن لمدة مائة عام قادمة،
خفايا وأسرار تفاهمات الرياض
ما من شك ان تفاهما سيتم التوصل اليه بين الرئيس هادي والمجلس الانتقالي برعاية المملكة العربية السعودية لحل
ماذا لو سقطت الشرعية في اليمن
لن تستيقظوا على مَلَكِيَّة هولندا بعد زوال الشرعية: يتمنون زوال شرعية الجمهورية اليمنية، ويتحرقون شوقاً
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

شهادة من صحفي جنوبي :احمد الكحلاني رجل الدولة الاستثنائي والمتميز ) والوطن والوحده

الاثنين 23 ديسمبر 2019 02:27 مساءً الحدث - خاص

شكرا للصحفي القدير والفطن الاستاذ فتحي بن لزرق . فما كتبه في مصمونه وجوهره وروحه وغاياته دلاات وعبر ودروس في قمة السمو وعاية الانصاف للشخص ( احمد الكحلاني رجل الدولة الاستثنائي والمتميز ) والوطن والوحده والشعب . وفيه استنهاض واستحضار للقيم والمعايير الصحية والسليمه والصحيحه وما احوجنا اليوم كيمنيين لاشاعة هذه الروح .

#رجل_وذكريات
ذات يوم كان هذا الرجل محافظا لعدن .
"احمد الكحلاني" ..
في زمن عهدها الذهبي .
ذات يوم حينما كانت المدينة قُبلة العالم بنظامها ودولتها ونظافتها واستثماراتها وهدوئها.
في عهد هذا الرجل شهدت "عدن" اكبر انضباط في تاريخها كله وللأنصاف حدث ذلك في عهد "الشعيبي" أيضا.
قال لي "غسان الزامكي" ويومها كان مديرا للأشغال العامة في عدن متحدثا عن حقبة "الكحلاني".
- كان الرجل يجوب الشوارع بحثا عن جدار عشوائي واحد، يلتقي مشرفي عمال النظافة كل 3 أيام .
لم يكن "الكحلاني" عدنيا لكنه خدم المدينة أكثر من الكثير من يدعون بها وصالا .
جاء الرجل من أتون جبال "حجة" ولم يحمل معول هدم لكنه حمل معاول البناء وزرع الأمل وفي عهده عاشت" عدن" أجمل سنينها.
سيقرأ الكثير من المسئولين المحليين بعدن حديثي وسيدركون "أحقيته".
لااخلع الألقاب على الرجل فالرجل غادر عدن وبات خارج المشهد .
وما اكتبه اللحظة عرفانا بالجميل لا أكثر.
في الطريق إلى الذكريات نمضي بحثا عن الشخوص والأحداث وويلا لشعب لم يتبق له الا الذكريات يتلوها على مسامع العابرين.
التقيته هذا المساء لقاءا عابرا ضاعت فيه الكلمات وكانت الذكريات حاضرة ولا شيء سواها.
بعث "الكحلاني" سلامه الكبير لعدن.
يشبه "سلام" الغائب عن امه لعقود ، امه الجميلة التي لم تعد كذلك والشابة التي ارهقتها السنين .
للشوارع التي مر بها ذات يوم ونثر النظام والقانون.
امسك "الكحلاني" بيد زميلي "ماهر درهم" وشد عليها وقال :" قل لعدن وأهلها إننا نحبهم.
مابين رجال الدولة واللادولة سفراً طويل طويل.
ككثيرين غادر "الكحلاني" عدن قبل سنوات طويلة من اليوم لكن أثره الطيب لايزال حاضرا.
سيتذكر "الناس" في عدن الأشياء الكثيرة عن الرجل.
لكنهم لن يتذكروا قط انه نهب أرضهم أو اخذ مالهم أو قتل احد أبنائهم .
وسيكتب "التاريخ" ان شماليين كُثر دفعوا دم قلوبهم لاجل هذه "المدينة".
ماذا لو عاد الرجل إلى "عدن" اليوم وتجول بالشوارع التي جالها وصالها..
يا الله ..
ما اقسى حالة التخيل هذه؟
ما الذي يمنع الكثير ممن يحكموا "عدن" ان يحبوا "عدن" مثلما أحبها "الكحلاني"..
سألت نفسي هذا السؤال ولم أجد له إجابة.
فتحي بن لزرق
23 ديسمبر 2019


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها