الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
ما أسباب فشل الحوثيين في السيطرة على مأرب؟
موقع إنصايد أريبيا: منذ بداية العام يشن الحوثيون معركة مستمرة لإخضاع محافظة مأرب التي تعد حلماً لم يتحقق،
اليمن الى اين؟
#اليمن السعيد لم يعد سعيدا. والحكمة اليمانية ضاعت ام تاهت طريقها لانعلم .! هل من امل قريب بحل جذري وشامل في
مهرة اليمن
اسقطت المهرة المجلس الانتقالي اليوم بالضربة القاضية. سقط المجلس هناك رغم الدعم المالي المهول والضخم. لم
في ذكرى ثورة يوليو52
بعد 68 على قيام الثورة المصرية والعربية – ثورة 23 يوليو-  تنفجر في مصر الأسئلة المؤرقة والحارقة. عقب
لنعترف بالمشكلة كما هي ( مقترح جديد لحل الإزمة في اليمن)
كل المشاورات والمناورات والمغامرات والمقامرات والتصريحات والتلميحات والاتفاقات والخطابات المتعلقة
#الشمال_والإنفصال!
أثبتت 6 سنوات من الحرب في اليمن ان الإدعاء بان الغالبية العظمى من أبناء الشمال متمسكون بالوحدة اليمنية بسبب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الانتقالي يتراجع عن منع الوية الحماية الرئاسية من الدخول الى عدن ويطالب بتنفيذ شرطان

الاثنين 09 ديسمبر 2019 11:36 صباحاً الحدث
 (الشرق الاوسط)

شدد نزار هيثم، المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي،إنه «لا يمكن إدخال أي عناصر عسكرية إلى عدن في اشارة الى"ألوية الحماية الرئاسية" قبل تعيين محافظ ومدير أمن جديدين، بحسب مع نص عليه اتفاق الرياض».

وقال هيثم في تصريح لـ«الشرق الأوسط» : «عن الشق السياسي، الحكومة الآن بدأت تعود، وتريد ممارسة أعمالها بشكل اعتيادي، متجاهلة أنها حكومة تصريف أعمال عبر رئيس الوزراء فقط، يريدون فرض أمر واقع، وهذا أمر غير منطقي.

كما أن هناك محاولة تحشيد عسكرية، وإدخال عناصر عسكرية إلى محافظة عدن، قبل تعيين محافظ أو مدير أمن، وهذا مخالف للاتفاق؛ هي محاولة لخلط الأوراق».

وبحسب نزار هيثم، فإن القوات العسكرية التي حشدتها الحكومة الشرعية في محافظة أبين لدخول عدن، وتأكيدها أنها عناصر لألوية الحرس الرئاسي، أمر غير صحيح، حيث قال: «معلوماتنا من داخل الحماية الرئاسية في عدن أبلغتنا أن أغلب هذه العناصر من مأرب، وليست من ألوية الحماية الرئاسية، وقد أبلغنا التحالف بذلك، ويتم التأكد من الأمر».

وأكد المتحدث باسم المجلس الانتقالي أن «وحدة التفاوض (بالمجلس) تلتقي بشكل شبه يومي مع الأشقاء في المملكة، وترفع لهم الخروقات التي تحصل من الجانب الحكومي، وتضغط باتجاه تنفيذ بنود الاتفاق، ومن أهمها تشكيل اللجنة العليا المنوط بها إدارة كل هذه الأمور».

ولفت إلى أن «الأطراف التي ترفض اتفاق الرياض تحاول إظهار عدن غير آمنة، وترسل صورة خاطئة عن الاتفاق»، مشيراً إلى وجود «خطط أمنية لإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح، حيث تم القبض على مجموعة من منفذي الاغتيالات، وسوف نعرف من يقف خلفهم».


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها