الحدث الرياضي
Google+
مقالات الرأي
كم من أغبري في السجون والأقبية؟!
ضرب حتى الموت! أي قلب يملكه من يضرب كلباً أو قطاً حتى الموت؟! فكيف بمن يضرب إنساناً حتى الموت؟! تصوروا الوحوش
اغفروا لنا يا أبناء الشمال
#اعتذار_من_عدن انا فتحي بن لزرق .. مواطن من عدن وصحفي.. أتقدم باعتذاري الشديد لكل سياسي وقيادي امني وعسكري من
هل نحن بحاجة لحكومة كفاءات تكنوقراط ام تسيير أعمال!
قبل ست سنوات كنا نطالب بحكومة كفاءات وطنية (تكنوقراط) لإنقاذ اليمن مما كانت علية. حكومة التكنوقراط: ِ
احبك يايمن.
أحبكِ ففي ألفها ...أمنياتي أنتِ وفي حائها...حنيني إليكِ وفي بائها....بلسم لجروحي وفي كافها....كلي لكِ قلبي ينبض
الجوع والحصار وصواريخ الخصوم .. لا فرق!
كلام في السياسة! أن تحشد الجماهير فهذا نجاحٌ وذكاء يعترف به العدو قبل الصديق لكن الأكثر نجاحا وذكاء أن
اليمن وغياب النخب والمثقف العضوي
ماهي وظيفة النخب السياسية وهل لدينانُخبًا سياسية في اليمن ، بحكم اشتغالي في العمل السياسي من سن مُبكّرة وبعد
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

قصة : تهديد رونالدو بالقتل على يد الأب الروحي

الاثنين 28 أكتوبر 2019 12:16 مساءً الحدث - كووورة

صيف عام 2008 – مقر نادي مانشستر يونايتد

دخول هادئ من العجوز الإسكتلندي أليكس فيرجسون لمكتبه بالنادي بعد إلقاء التحية على كافة الموظفين في طريقه.. 5 دقائق حتى وصله مشروبه المفضل في الصباح، ابتسامة ودودة وجهها السير للنادل، قبل أن يرن جرس الهاتف.
 
عجوز مانشستر يُمسك بهاتفه، ليجد رسالة من صديق.. عدّل السير نظارته لتبين ما بها "أهلًا صديقي.. هل قرأت ما قاله كالديرون اليوم؟".. تلك الكلمات كانت كفيلة بوضع فيرجسون لكوب مشروبه على مكتبه، قبل أن يبدأ في البحث على الإنترنت بكلمة كالديرون.
 
عنوان صادم وجده السير نُصب عينيه "كالديرون: تعاقدنا مع رونالدو مسألة وقت".. العجوز ينتفض من جلسته، يُمسك بالهاتف من جديد ويتصل على مساعده كارلوس كيروش "كارلوس.. اجلب كريستيانو لمنزلك في التو.. أنا قادم إليكم".. لم يمنح فيرجسون مساعده فرصة للرد.. أغلق الهاتف وغادر مكتبه على الفور.
 
منزل كيروش – بعد مرور ساعة
 
تصل سيارة فيرجسون إلى منزل مساعده البرتغالي، يخرج منها هادئًا رغم ما بداخله من بُركان يغلي مما قرأه في الصباح.. كيروش يخرج بنفسه لاستقبال السير "صباح الخير.. هل جاء كريس؟"، لم ينتظر العجوز الإجابة، ليجد رونالدو في الانتظار بالداخل ويدلف رفقة صاحب المنزل.
 
مصافحة هادئة من فيرجسون للاعبه الشاب، قبل أن يسأله رونالدو "ما الخطب؟ هل هناك مشكلة؟".. السير يباغت كريستيانو بسؤاله "هل تحدثت إلى رامون كالديرون في الساعات الماضية؟".
 
كريستيانو يجيب بوضوح "نعم.. لقد تحدثت معه قبل يومين وأبلغني وكيلي جورج مينديز بتواصلهما معًا قبل ساعات".. هنا بدأت ملامح التوتر تظهر على وجه مدرب مانشستر يونايتد.
 
"ألم أقل لك يا كريس لنرجئ الأمر في الوقت الراهن وإنني بحاجة إليك؟ ألم أخبرك بأنك لن تستطيع المغادرة هذا العام؟".. كريستيانو يعلق "ولكنك تعلم مدى رغبتي في ارتداء قميص مدريد!".
 
"أعلم أنك تريد الذهاب لريال مدريد، لكن ليس بالطريقة التي تكلم بها كالديرون على الملأ.. فأنا أفضل أن أطلق النار عليك بدلًا من بيعك لذلك الرجل الآن".

كلمات فيرجسون لطمت كريستيانو، الذي لم يعلق على تبدل لهجة السير معه لأول مرة، قبل أن يكمل الأخير "إذا سمحت لك بالرحيل إليهم، سأفقد شرفي وكل شيء، ولا يهمني إذا تحتم عليّ إجلاسك في المدرجات حتى نهاية الموسم، رغم علمي بأن ذلك لن يحدث، ولكني لن أدعك ترحل هذا العام".


 
كريستيانو يستميل قلب فيرجسون بطريقة ودودة "تعلم مكانتك في قلبي.. لكني حلمت دائمًا بارتداء القميص الأبيض.. أعلم أننا نملك فريقًا أفضل وهناك يمرون بفترة سيئة، كما أنهم لا يستطيعون عبور دور الـ16 في دوري الأبطال لـ5 سنوات، لكن هذا حلمي، ولا يهمني وضعهم الحالي".
 
فيرجسون يباغت رونالدو متسائلًا "لماذا لا تذهب إلى برشلونة؟ ربما أوافق على رحيلك الآن لهم إذا أردت، لكني لن أسمح بمغادرتك لمدريد من أجل هذا الرجل (كالديرون)".
 
رونالدو يرد بحزم "لا.. لن أذهب إلا لريال مدريد.. هذه رغبتي ولن ألعب لأي فريق آخر"، ليرد العجوز بحدة "أكررها لك.. أفضل إطلاق النار عليك بنفسي على الذهاب لهناك الآن".
 
خفف فيرجسون بعدها من حدته، قائلًا "لنتعاهد.. ابقى هنا لمدة عام وساعدنا مجددًا في الوصول لنهائي دوري الأبطال، حينها سأدعك ترحل إذا تقدم ريال مدريد بعرض يتناسب مع مكانتك.. هل نتفق؟".
 
لم يعلق كريستيانو سريعًا، فكّر لثوانٍ معدودة ثم تحدث ممتعضًا "موافق.. لكن أرجو كما عهدتك دائمًا أن تلتزم بهذا الاتفاق.. العام المقبل سأرحل إلى مدريد".. السير يمد يده للمصافحة وكيروش ينهض مبتسمًا: "لقد اتفقنا".
 
مر عام بالفعل بعد ذلك وأوفى فيرجسون بوعده لأعظم موهبة دربها، على حد قوله، وانضم رونالدو للنادي الملكي في صفقة قياسية بلغت قيمتها 94 مليون يورو، ليصنع تاريخًا جديدًا داخل ملعب سانتياجو برنابيو العريق على مدار 9 سنوات.





شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها