أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
لنعترف بالمشكلة كما هي ( مقترح جديد لحل الإزمة في اليمن)
كل المشاورات والمناورات والمغامرات والمقامرات والتصريحات والتلميحات والاتفاقات والخطابات المتعلقة
#الشمال_والإنفصال!
أثبتت 6 سنوات من الحرب في اليمن ان الإدعاء بان الغالبية العظمى من أبناء الشمال متمسكون بالوحدة اليمنية بسبب
معركة مصيرية للإصلاح للضغط لإبقاء "علي محسن" نائبا للرئيس
يقاتل حزب الاصلاح وبشراسة لضمان بقاء" علي محسن الأحمر"، نائبا لرئيس الجمهورية، كاستحقاق سياسي له، بعد أن فشل،
ابراهيم الحمدي نقطة الضوء نقطة الالتقاء (3-3)
كانت صحيفة الجارديان البريطانية قد اطلقت على القائد الرمز ابرهيم الحمدي أكثر من صفة منها : رجل التوازنات
خفة إعلام الانتقالي ومطبليه التي لا تحتمل !
العنوان مقتبس من رواية للروائي التشيكي الشهير ميلان كونديرا "خفة الكائن التي لا تحتمل" (حقيقة المناصفة في
عاصفة لإعادة تقسيم اليمن وليس لإعادة الأمل
مهمة عاصفة الحزم هي إعادة تقسيم اليمن وليس لإعادة الأمل، ومن أهم نتائجها أضعاف اليمن لمدة مائة عام قادمة،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الخميس 03 أكتوبر 2019 12:58 مساءً

من الذي يعرقل بواخر النفط في الحديدة؟

عبدالفتاح الحكيمي

حبل الكذب قصير .. ومن تغدى بكذبة ما تعشى بها.
أكثر من 35 يوما وبواخر وقود البنزين والديزل لم يسمح لها بتفريغ حمولتها في ميناء الحديدة .. 
ويزيد ذلك من مفاقمة سؤ أحوال الناس جراء تفشي السوق السوداء وتكاليف النقل وشحة الكهرباء .. وفوضى الأسعار .. الخ .. والسبب :
 إن الحوثيين ضغطوا على مالكي البواخر وشركات النفط المستوردة لإخفاء البيانات الخاصة بالشحنات و منعوهم من سداد الرسوم الضريبية للجنة المشتركة المشكلة من السعودية والأمم المتحدة والشرعية والحوثة بموجب تفاهمات ستوكهولم ..
نكث الحوثة بالتزاماتهم للاستيلاء على إيرادات ميناء الحديدة وانفاقها العبثي مجددا على المجهود الحربي والنهب.
ولو كانت المعاناة الإنسانية تهم هؤلاء المسوخ فعلا لما عرقلوا تطبيق الآلية المتفق عليها ولما انتظرت السفن كل هذه المدة في عرض البحر.
الآن يحرضون ويكذبون باسم الانسانية ليتخذوا من التذمر الشعبي وسيلة للاستحواذ على العائدات المالية وتمرير صفقات نفط مجانية أيضا ترسلها إليهم إيران بطرق ملتوية لتمويل حربهم العبثية.
أكاذيب الحوثيين انطلت حتى على العديد من النخب السياسية والمثقفة(المحايدة) ..
وبدلا من فضح التصرفات الابتزازية والمتاجرة بمعاناة الناس هناك من ينجر عن حسن نوايا دون إدانة الطرف المتسبب الذي فقد أدنى درجات الإحساس الانساني بآلام ومعاناة أبناء الشعب.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها