أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
لنعترف بالمشكلة كما هي ( مقترح جديد لحل الإزمة في اليمن)
كل المشاورات والمناورات والمغامرات والمقامرات والتصريحات والتلميحات والاتفاقات والخطابات المتعلقة
#الشمال_والإنفصال!
أثبتت 6 سنوات من الحرب في اليمن ان الإدعاء بان الغالبية العظمى من أبناء الشمال متمسكون بالوحدة اليمنية بسبب
معركة مصيرية للإصلاح للضغط لإبقاء "علي محسن" نائبا للرئيس
يقاتل حزب الاصلاح وبشراسة لضمان بقاء" علي محسن الأحمر"، نائبا لرئيس الجمهورية، كاستحقاق سياسي له، بعد أن فشل،
ابراهيم الحمدي نقطة الضوء نقطة الالتقاء (3-3)
كانت صحيفة الجارديان البريطانية قد اطلقت على القائد الرمز ابرهيم الحمدي أكثر من صفة منها : رجل التوازنات
خفة إعلام الانتقالي ومطبليه التي لا تحتمل !
العنوان مقتبس من رواية للروائي التشيكي الشهير ميلان كونديرا "خفة الكائن التي لا تحتمل" (حقيقة المناصفة في
عاصفة لإعادة تقسيم اليمن وليس لإعادة الأمل
مهمة عاصفة الحزم هي إعادة تقسيم اليمن وليس لإعادة الأمل، ومن أهم نتائجها أضعاف اليمن لمدة مائة عام قادمة،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الخميس 03 أكتوبر 2019 12:51 مساءً

لا سلطة نزيهة بدون معارضة نزيهة

عوض كشميم

لن يتعدل عبث السلطات الحاكمة في حضرموت ساحلها وواديها إلا بوجود معارضة وطنية منظمة، تمارس نشاطها بشكل علني وصريح وتسمّي نفسها وشخصيتها الاعتبارية كما كفلها القانون والشرعية الدستورية ...

المؤاربة والتخندق المناطقي وهذا أبن حضرموت وهذه نخبة حضرموت يجب الحفاظ عليها بمزيد من البناء الوطني النزيه واستقامة السلطة بمختلف أجهزتها ومؤسساتها يجب أن يكون بالعدالة والمساواة وترسيخ معايير الشفافية والكفاءة ...

معارضة تكون على مسافة واحدة من الجميع، لأن التحارب أثبتت أن المزاج الشعبي الذي تكوّن ذهب بالناس في خطابه وغاياته إلى مشروع أكبر من طاقاتهم وقدراتهم وأهملوا قضايا الناس الحيوية في الخدمات والأسعار والفساد والمحسوبية مما أعطى فرصة لأدوات السلطة في ظل غياب الاحتجاجات والرفض لإدارة فاسدة..

استغلال الفرصة والفراغ في الوقت الذي عجزت أجهزة الرقابة أن تقوم بدورها لأنها غير محمية بثقل شعبي وأحياناً هي جزء من منظومة السلطة..

إن وجود معارضة وطنية ضاغطة ستمثل عامل تأمين في ميزان السلطة لحماية الحقوق المكتسبة للناس وستحد من استمرار استحواذ الفساد على مساحات كبيرة من القرار الذي يوجه لخدمة مصالح طبقة طفيلية استطاعت أن تسيطر على أموال وإمكانيات شعب صار يعاني من تردي الخدمات وغلاء فاحش في الأسعار .

أعتقد أن البيئة مهيأة في حضرموت للتشاور من الشخصيات الوطنية والنقابية في تشكيل ائتلاف وطني بعيداً عن السلطة من عناصر فاعلة محصنة من الاختراق، تحظى بقبول شعبي ورصيد نضالي نزيه من المؤكد سيكون حولها التفاف شعبي للتحرك سلمياً ورفع الصوت للحد من نفاذ الفساد وإفرازاته التي تفشت في ملف الخدمات وغيرها من القضايا العامة في المشاريع وأولوياته التنمية.

 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها