أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
لنعترف بالمشكلة كما هي ( مقترح جديد لحل الإزمة في اليمن)
كل المشاورات والمناورات والمغامرات والمقامرات والتصريحات والتلميحات والاتفاقات والخطابات المتعلقة
#الشمال_والإنفصال!
أثبتت 6 سنوات من الحرب في اليمن ان الإدعاء بان الغالبية العظمى من أبناء الشمال متمسكون بالوحدة اليمنية بسبب
معركة مصيرية للإصلاح للضغط لإبقاء "علي محسن" نائبا للرئيس
يقاتل حزب الاصلاح وبشراسة لضمان بقاء" علي محسن الأحمر"، نائبا لرئيس الجمهورية، كاستحقاق سياسي له، بعد أن فشل،
ابراهيم الحمدي نقطة الضوء نقطة الالتقاء (3-3)
كانت صحيفة الجارديان البريطانية قد اطلقت على القائد الرمز ابرهيم الحمدي أكثر من صفة منها : رجل التوازنات
خفة إعلام الانتقالي ومطبليه التي لا تحتمل !
العنوان مقتبس من رواية للروائي التشيكي الشهير ميلان كونديرا "خفة الكائن التي لا تحتمل" (حقيقة المناصفة في
عاصفة لإعادة تقسيم اليمن وليس لإعادة الأمل
مهمة عاصفة الحزم هي إعادة تقسيم اليمن وليس لإعادة الأمل، ومن أهم نتائجها أضعاف اليمن لمدة مائة عام قادمة،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
السبت 21 سبتمبر 2019 01:23 مساءً

قرارات هادي المضادة للتحالف وأخطر لغم سلالي في اليمن

نبيل الصوفي

قرارات هادي الحكومية هي رد بالرفض لكل ما قاله له الأمير خالد بن سلمان في زيارته الأخيرة.

 

هادي يقول للتحالف: مكانكم ما صدقتم الزعيم أن ما في معي عقل؟

 

ما فيش معي، ولا أهتم، ولا أحسب، ولا أفكر!!

 

لن يسمع هذا الرجل بالاختيار.. سنشهد تطورات في الميدان تعيد تعريف الشرعية.

 

هادي شمالي.. كان ولا يزال.. التسميات مشاريع وليست جغرافيا.

 

فالشمال اليوم مشروع يبدأ من المتسلط على صنعاء وحتى طهران، مروراً بالدوحة وبأنقرة أيضاً..

 

والعروبة كمشروع، اليوم هي الجنوب.. من الرياض وحتى مقديشو.

 

الطريق لاستعادة المنطقة العربية (اليمن) يبدأ بحدوث تسوية تعالج الأوضاع مع الشعب في الجنوب.

 

ستسعيد السعودية والإمارات جارها العربي من اليد الإيرانية- التركية بقيادة الجنوب ومن تحالف معهم شمالاً.

 

بينما "محمد عبدالسلام" يهدد من "مسقط" بإحراق المنطقة.

 

وعن المهرة يتحدث نشطاء "تحريرها من الاحتلال السعودي"!

 

ومقابل كل جزء تحرره الإمارات ثم تسلمه إما للسعودية أو للأطراف اليمنية، ترتفع عقيرة تحالف الفساد بأنها احتلال.

 

سلمت المهرة وسقطرى لجيش السعودية.. وسلمت الجزر وسواحل حضرموت لخفر السواحل اليمنية..

 

وسلمت مأرب لعلي محسن والمقدشي.

 

وقبل أن تعود لتشكل النخب، كانت سلمت كل المناطق للشرعية، ولكن الشرعية غادرتها كلها، وعجزت عن السيطرة الأمنية عليها.

 

ومع كل ذلك، يختبئ أعداء السعودية تحت لافتة العداء للإمارات، ويعبثون بوعي الناس لخدمة الحوثي وإيران والفوضى الإخوانية.

 

هدفهم إهلاك الداخل في صراعات لا تنتهي.

 

وبالتوازي مع ذلك تقول إيران للعالم: حملوا اليمنيين مسؤولية ادعاء الحوثي أنه قصف أرامكو، حتى ونحن مش متأكدين أنهم هم فعلوها، لكن قد أعلنوا!

 

اللعنة على عبدالملك الحوثي، ها هو قد أعاد فتح مواجع البلاد كلها، وما قد كنا نبحث عن التسامح معه باعتباره ماضياً، عاد قيحاً وصديداً ووجعاً حاضراً ومستقبلاً.

 

أقول هذا ونحن نتابع حالياً النقاش الدائر في وسائل التواصل الاجتماعي حول "القاوق" الإمامي، وهو العمامة التي يحتكرها الهاشميون كرمز سلالي عنصري يميزهم عن غيرهم، الأمر الذي جعله رمزاً لأخطر وأقدم الألغام التي زرعت في اليمن.

 

 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها