أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
لنعترف بالمشكلة كما هي ( مقترح جديد لحل الإزمة في اليمن)
كل المشاورات والمناورات والمغامرات والمقامرات والتصريحات والتلميحات والاتفاقات والخطابات المتعلقة
#الشمال_والإنفصال!
أثبتت 6 سنوات من الحرب في اليمن ان الإدعاء بان الغالبية العظمى من أبناء الشمال متمسكون بالوحدة اليمنية بسبب
معركة مصيرية للإصلاح للضغط لإبقاء "علي محسن" نائبا للرئيس
يقاتل حزب الاصلاح وبشراسة لضمان بقاء" علي محسن الأحمر"، نائبا لرئيس الجمهورية، كاستحقاق سياسي له، بعد أن فشل،
ابراهيم الحمدي نقطة الضوء نقطة الالتقاء (3-3)
كانت صحيفة الجارديان البريطانية قد اطلقت على القائد الرمز ابرهيم الحمدي أكثر من صفة منها : رجل التوازنات
خفة إعلام الانتقالي ومطبليه التي لا تحتمل !
العنوان مقتبس من رواية للروائي التشيكي الشهير ميلان كونديرا "خفة الكائن التي لا تحتمل" (حقيقة المناصفة في
عاصفة لإعادة تقسيم اليمن وليس لإعادة الأمل
مهمة عاصفة الحزم هي إعادة تقسيم اليمن وليس لإعادة الأمل، ومن أهم نتائجها أضعاف اليمن لمدة مائة عام قادمة،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الأربعاء 18 سبتمبر 2019 11:48 صباحاً

وحدة التراب الوطني قبل كل شيء

علي العمراني

بالقدر الذي يستحق الإحترام والمؤازرة الشعبية، السياسيون الأعزاء الذين برزوا مؤخرا وهم يصدعون بالرأي الذي يعبر عن كرامة اليمنيين وتطلعاتهم وحقهم، فإنه يلزم أولئك القادة كما يلزمنا جميعا، إعطاء وحدة الأرض اليمنية أقصى التركيز والإهتمام بموقف وخطاب لا لبس فيه ولا تردد ولا تعلثم ولا تقلب.

 

ونظرا للمخططات الإجرامية والتدابير والممارسات التي صارت واضحة في استهداف اليمن، سيادة وكرامة وكيانا واحدا،فإن اليمن تحتاج الآن ومستقبلا، القادة الواضحين الواثقين من حق اليمن واليمنيين في أن لا يُقسَّموا أو يُقزَّموا، ويجب أن تبقى مسألة الحفاظ على وحدة الأرض اليمنية، القضية المحورية الأساسية،المرتبطة بالشرف والكرامة اليمنية قبل كل شيء وأي شيء.

 

استهداف اليمن، من قوى الخراب في الداخل والطامعين في الخارج،لم يعد خافيا أو متواريا، وإزاء ذلك يجب تبني موقفا وخطابا وطنيا واضحا وقويا تجاه مخططات وممارسات التقسيم والتقزيم الذي يستهدف اليمن، الأرض والشعب..

 

إن ممارسات ومخططات التفتيت والتقسيم تتجاوز خطر إجرام الكهنوت المتخلف في صنعاء، ولعل تمكين الحوثي من صنعاء في 2014، كان الغاية منه الوصول إلى تفتيت وتقسيم اليمن.

 

لقد ظل الخطاب الوطني تجاه الوحدة والسيادة مترددا وضعيفا ومتخاذلا ومرتبكا طيلة سنوات،حتى علت أصوات التفتيت وتمادى التخريب وأُغري الطامعون، وأُربك المشهد الوطني، واستهتر بنا المتعجرفون، وتمادى الطائشون، وحدث من الكوارث الكثير الذي نعرف، ومن ذلك ما حدث مؤخرا في عدن وبعض مناطق الجنوب بدعم من الإمارت.

 

وإذا لم تعلن الإمارات موقفا صريحا واضحا، لتأييد وحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه، وتتخذ من الإجراءات والتدابير ما يناسب ويؤكد ذلك، فلا يجوز بقاؤها في اليمن يوما واحدا ، بل أن وجودها في التحالف العربي من أساسه، يعد خطأ استراتجيا وتاريخيا، يلزم تصحيحه بأسرع ما يمكن.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها