أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
المصداقية والشفافية ...في مؤتمر المانحين؟
اليوم ينعقد مؤتمر المانحين لدعم اليمن . اليمن الذي أنهك بفعل حرب مستمرة من خمس سنوات ماضية والمتخمم بملفات
في صنعاء.. الموت للشعب والبكاء ممنوع !!
فعلا منظمة الصحة العالمية أجرمت كثيرا بحق الحوثيين لأنها بدل ما ترسل لهم مجموعة ألغام متنوعة ومتفجرات,
اللعنات لا تكفي
لعنة الله عليكم وعلى بيانكم يا أوغاد.. الناس يموتون في صنعاء بالعشرات يوميا من كورونا.. قد اﻷحياء كلها
#النصر_المفقود!
في الذكرى الخامسة لتحرير "عدن" من قبضة الحوثيين فتشت في كتبي ودفاتري لبصيص أمل لكي اُشير إليه في هذه الذكرى
ماخلف معركة زنجبار
 يسألني كثيرون لماذا لم تعلق على معركة زنجبار الأخيرة ؟ علاوة على صعوبة الحديث من داخل عدن تبدو كل الأحاديث
لماذا رحلت ؟
في ذكرى وفاة والدي رحمة الله عليه لم اجد أقرب من أبيات الشاعر عامر السعيدي لتعبر عن ما في قلبي
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الاثنين 05 أغسطس 2019 11:42 صباحاً

كم اشفق على الشمال من نخبه

هدى العطاس

بعض مثقفي الشمال يحرضون ضدي. سيل من كيل التهم والشتائم والاوصاف التي يمنعني تأدبي عن ذكرها.
هي اساليبهم في الابتزاز.. لن يرضيهم إلا ان نكون شياطين خرس" الساكت عن الحق شيطان اخرس" هيهات ان اكون كما يرغبون.. وقاصيهم ودانيهم على علم وشواهد عين بانني حيث يكون الحق اكون في ضفته.
حينما شنوا ستة حروب على الحوثي وظننته مظلوما انذاك رفعت صوتي جوار مظلوميته، وعندما اعتقلوا توكل كرمان لمدة ساعتين وهي ايقونة الاصلاح يومها كنت في زمرة المحتجين تضامنا معها بل اربت على كتفها خلف شباك التوقيف.. وإذ هبوا إلى الساحات مطالبين بإ سقاط النظام الغاصب الفاسد في لحظة ظننتها صادقة كذلك! فخرجنا معهم وصدمنا بفداحة هشاشتهم ومخاتلتهم، لامسنا عن قرب عوار هذه النخب وكذبها وافلاسها، وخذلانها لبسطائها ولنفسها ولوطنها (الشمال) قبل كل ذلك.
اما وقوفي مع الجنوب فهي قضية وطني وارضي وشعب انتمي اليه، وهي عندي (كما هي في الجوهر) قضية حق كامل لا شبهة ولا نقص فيه.
وقد عاهدت ضميري الذي ساقابل به رب العباد أن لا اكون إلا مع الحق، فكيف حينما يكون الحق وطن.
تغمد المولى بنوره ورحمته قوافل شهدائنا 1990- 2019م.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها