أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
#الشمال_والإنفصال!
أثبتت 6 سنوات من الحرب في اليمن ان الإدعاء بان الغالبية العظمى من أبناء الشمال متمسكون بالوحدة اليمنية بسبب
معركة مصيرية للإصلاح للضغط لإبقاء "علي محسن" نائبا للرئيس
يقاتل حزب الاصلاح وبشراسة لضمان بقاء" علي محسن الأحمر"، نائبا لرئيس الجمهورية، كاستحقاق سياسي له، بعد أن فشل،
ابراهيم الحمدي نقطة الضوء نقطة الالتقاء (3-3)
كانت صحيفة الجارديان البريطانية قد اطلقت على القائد الرمز ابرهيم الحمدي أكثر من صفة منها : رجل التوازنات
خفة إعلام الانتقالي ومطبليه التي لا تحتمل !
العنوان مقتبس من رواية للروائي التشيكي الشهير ميلان كونديرا "خفة الكائن التي لا تحتمل" (حقيقة المناصفة في
عاصفة لإعادة تقسيم اليمن وليس لإعادة الأمل
مهمة عاصفة الحزم هي إعادة تقسيم اليمن وليس لإعادة الأمل، ومن أهم نتائجها أضعاف اليمن لمدة مائة عام قادمة،
خفايا وأسرار تفاهمات الرياض
ما من شك ان تفاهما سيتم التوصل اليه بين الرئيس هادي والمجلس الانتقالي برعاية المملكة العربية السعودية لحل
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الأحد 04 أغسطس 2019 11:22 صباحاً

زمن البؤس وغياب الوعي

د. أحمد عبيد بن دغر

لا تتركوا مصائر الناس والوطن لردود الفعل العمياء، لا تتركوها بيد الجهلة، ولا تقسوا على العامل الكادح في وطنه وأرضه وبين أهله، لا تحمِّلونه وزر غيره، ولا تقفلوا في وجهه أبواب الرزق على ندرتها وقلة مردودها، هذا زمن البؤس اليمني، الذي يقترب بنا جميعاً إلى الهاوية، توقفوا ولو مرة واحدة للتفكير في المستقبل ولكن دون تعصب.

 

العدو الحقيقي الذي قتل الشهيد أبو اليمامة ورفاقه اليوم هو نفسه من قتل شهداءنا أحمد سيف والصبيحي والزنداني والشدادي وطماح، لاتعمقوا جروح الوطن، وقد حان الوقت لتنظروا للأمور بعين العقل والحكمة والتبصر، القتلة الحوثيين في صنعاء والقتلة الارهابيين في عدن وإن اختلفت مسمياتهم وأدواتهم يلتقون على هدف واحد هو قتلنا وتدمير بلدنا وتمزيق أواصر القربى فيما بيننا، هم من سفكوا دماء أبناءنا في المنصورة والمحفد والجلاء. ولازالوا يسفكونها في كل مكان في اليمن.

 

إن من أزهق الأرواح اليوم هو نفسه من أحرق عدن وهاجم تعز والضالع ولحج والصبيحة والبيضاء ومارب وعتق والجوف قبل سنوات ولازال يرتكب الجريمة بعد الأخرى، ، حافظوا على حياة المواطن وأمنه وسلامة ممتلكاته وحقوقة المنصوص عليها في دستور الجمهورية اليمنية والمواثيق الانسانية الدولية. ترويع المواطن اليمني لأنه من محافظة شمالية بهذه القسوة فعل جاهل، وظلم لا يقبله شرع ولا قانون ولا أخلاق.

 

توقفوا فربما هذه هي الفرصة الأخيرة للم الشمل، وأطفاء الحرائق، وإعادة الاعتبار لوطن يراد له الأذى والألم، فقد لا تتاح لنا جميعاً فرصة أخرى لتدارك الكارثة قبل وقوعها، إحذروا الحوثيين ومن خلفهم إيران، واحذروا القاعدة وكل أشكال الإرهاب، ووحدوا الصفوف خلف الشرعية والتحالف، وتذكروا أن أحداً غيرنا لا يستطيع تحقيق السلام في اليمن، وأن للمجتمع الدولي إهتمامات أكبر، فهو لا يهتم كثيراً لما يجري في اليمن أو في الوطن الكبير، حتى وإن بدى لكم غير ذلك.

* من حائط الكاتب على موقع "فيسبوك".


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها