مقالات وأراء
Google+
مقالات الرأي
كم من أغبري في السجون والأقبية؟!
ضرب حتى الموت! أي قلب يملكه من يضرب كلباً أو قطاً حتى الموت؟! فكيف بمن يضرب إنساناً حتى الموت؟! تصوروا الوحوش
اغفروا لنا يا أبناء الشمال
#اعتذار_من_عدن انا فتحي بن لزرق .. مواطن من عدن وصحفي.. أتقدم باعتذاري الشديد لكل سياسي وقيادي امني وعسكري من
هل نحن بحاجة لحكومة كفاءات تكنوقراط ام تسيير أعمال!
قبل ست سنوات كنا نطالب بحكومة كفاءات وطنية (تكنوقراط) لإنقاذ اليمن مما كانت علية. حكومة التكنوقراط: ِ
احبك يايمن.
أحبكِ ففي ألفها ...أمنياتي أنتِ وفي حائها...حنيني إليكِ وفي بائها....بلسم لجروحي وفي كافها....كلي لكِ قلبي ينبض
الجوع والحصار وصواريخ الخصوم .. لا فرق!
كلام في السياسة! أن تحشد الجماهير فهذا نجاحٌ وذكاء يعترف به العدو قبل الصديق لكن الأكثر نجاحا وذكاء أن
اليمن وغياب النخب والمثقف العضوي
ماهي وظيفة النخب السياسية وهل لدينانُخبًا سياسية في اليمن ، بحكم اشتغالي في العمل السياسي من سن مُبكّرة وبعد
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الأربعاء 13 فبراير 2019 11:20 صباحاً

أربعون عاماً خمينية

عبد الرحمن الراشد

من يصدق أن أربعين عاماً على إيران، الفوضى لا تزال مستمرة، ومستمرة أخطارها على شعب إيران ودول المنطقة والعالم؟ إنما حتى مع هذه الإخفاقات التاريخية في مواجهة إيران لا نقلل من إخفاقات النظام أيضاً، وأهمها فشله في تحقيق أهدافه العليا. طهران نجحت في نشر الفوضى لكنها لا تزال تحارب من أجل تحويل المنطقة إلى دويلات تابعة لها. ولم تحقق تصدير فكرة الثورة الموعودة، ففي مانفيست آية الله الخميني تعهد بتصدير مشروعه الآيديولوجي وتغيير الأنظمة. وبالتأكيد لم ينجح في تحجيم دور النظام العالمي في منطقة الشرق الأوسط، حيث ظلت مياه الخليج محكومة بالبوارج العسكرية الأميركية. لم يفلح حتى في استمرار استقرار النظام في الداخل الذي بقي محاصراً ومضطرباً بشكل أو بآخر.

وهذا لا يلغي إنجازاته التدميرية، فقد نشر الفوضى، وإن لم ينجح في تأسيس أنظمة إقليمية فوضوية تابعة له. أفلح في إيقاظ الطائفية التي لم تكن جزءاً من وسائل الصراع السياسي والفكري، لتحل محل صراع اليمين واليسار الذي تراجع بصعود الفكر الثوري الديني المتطرف.

نجحت الدول الإقليمية التي وقفت سداً كبيراً في وجه الثورة الإيرانية، فهي بطبيعة الحاجة كانت تدافع عن بقائها، ولا تزال تقاتل دفاعاً عن حدودها. المناطق التي سقطت في يد إيران، مثل لبنان وقطاع غزة، تنزف ثمناً هائلاً منذ عقود، وهي مناطق تماس خطرة وصار يصعب على سكانها الخلاص من الكابوس الجاثم عليهما. مناطق، مثل سوريا والعراق واليمن، تقاوم محاولات الاستيلاء الإيراني المتطرف والأرجح أن هذه الدول ستنجح، في نهاية المطاف، في رفض نفوذ طهران بدعم إقليمي، ودولي.

بعد مرور أربعين عاماً على رحلة الشؤم التاريخية للخميني، خلفاً لنظام الشاه، نرى أن النظام قد استهلك نفسه ووعوده وأحلامه ومعظم جماهيره. ولا شك أن التغيير الذي حدث في مصر بإخراج «الإخوان المسلمين» من الحكم في عام 2014 فاصل تاريخي قضى على أهم فرص طهران وأمانيها. لو وقعت القاهرة في براثن حكم ديني، و«الإخوان» مثل الخميني في إيران، لكان قد عمت الفوضى أكثر، وزادت المخاطر، وأصبحت محاولات صد هجمات إيران أصعب من أي وقت مضى. بعد أربعة عقود من تولي رجال الدين الحكم في طهران نستطيع أن نقول إن أي حركة دينية، أي دين كان أو أي دولة، تعادل في أخطارها على المجتمعات الأنظمة الفاشية التي حاولت الهيمنة على أوروبا في الثلاثينات والأربعينات. بعد أربعة عقود هناك تحولات مهمة مثل الإصلاح والانفتاح الذي تمر به السعودية، كبرى الدول المؤثرة في العالم الإسلامي، وفي مساعي قيادتي باكستان وأذربيجان لمقاومة نفوذ طهران وتدخلاتها.

 

نقلاً عن "الشرق الأوسط"


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها