أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
المصداقية والشفافية ...في مؤتمر المانحين؟
اليوم ينعقد مؤتمر المانحين لدعم اليمن . اليمن الذي أنهك بفعل حرب مستمرة من خمس سنوات ماضية والمتخمم بملفات
في صنعاء.. الموت للشعب والبكاء ممنوع !!
فعلا منظمة الصحة العالمية أجرمت كثيرا بحق الحوثيين لأنها بدل ما ترسل لهم مجموعة ألغام متنوعة ومتفجرات,
اللعنات لا تكفي
لعنة الله عليكم وعلى بيانكم يا أوغاد.. الناس يموتون في صنعاء بالعشرات يوميا من كورونا.. قد اﻷحياء كلها
#النصر_المفقود!
في الذكرى الخامسة لتحرير "عدن" من قبضة الحوثيين فتشت في كتبي ودفاتري لبصيص أمل لكي اُشير إليه في هذه الذكرى
ماخلف معركة زنجبار
 يسألني كثيرون لماذا لم تعلق على معركة زنجبار الأخيرة ؟ علاوة على صعوبة الحديث من داخل عدن تبدو كل الأحاديث
لماذا رحلت ؟
في ذكرى وفاة والدي رحمة الله عليه لم اجد أقرب من أبيات الشاعر عامر السعيدي لتعبر عن ما في قلبي
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الأربعاء 27 يونيو 2018 03:11 صباحاً

العاجزان وعباقرة اليمن!

أ . خالد الرويشان

العاجزان وعباقرة اليمن!
أوائل الجمهورية سافروا على حسابهم الشخصي 
باعوا ذهب أمّهاتهم كي يسافروا وكمرتبّاتٍ لهم في ألمانيا! أمّا الدراسة فقد منحتها ألمانيا مجانًا لتفوقهم وفي أحسن جامعاتها
أمّا العاجزان فهما وزير التعليم العالي ووزير المالية!
وزير يوافق ..ووزير يرفض
وزير في عدن ..ووزير في أمريكا أو الرياض
وكلٌ يلقي بالتبعة على الآخر! 
لا يشعران بالمسؤولية أبدا
يصرفان المليارات 
ويعجزان عن 8 ألف يورو لأفضل عقول في البلد! 
وزيران غير مسؤولَين! عجزا عن توفير مرتبات لأوائل الجمهورية!
مجرد 8 ألف يورو للطالب ولسنة كاملة .. سنة كاملة! 8 ألف يورو لطالب طب في برلين بهذا المبلغ ..وتعجزان!

رغم أوامر رئيس مجلس الوزراء الدكتور أحمد بن دغر القاطعة
ورغم استدعائه للوزيرين
ورغم لقائه بالأوائل مرّات!
وبعد سنتين من الانتظار المرير 
رغم كل ذلك ..سافر الطلبة الأوائل على حسابهم الشخصي لألمانيا!
وفي جيب كل واحدٍ منهم 8 ألف يورو هي عبارة عن ذهب أمّهاتهم ..مرتبات سنة للطالب كما اشترطت ألمانيا كي تمنحهم الفيزة!
سافروا قبل أيام 
وما يزالون في مسقط انتظارا للفيزة

ألمانيا قبلتهم مجانا في أحسن جامعاتها وفي كليات الطب لأنهم متفوقون 
بينما الوزيران اليمنيان يرفضان تنفيذ أوامر رئيس مجلس الوزراء بصرف مرتباتهم وفتح حساب في ألمانيا! 
سافروا تسعة منهم بعد أن باعوا ذهب أمّهاتهم
وبقي ستة في اليمن بينهم الثاني على الجمهورية .. أيمن العزعزي!
لم يعد ثمّة ذهب ليبيعوه! 
فقد باعوه وأنفقوه في فنادق عدن ومطاعمها وهم يراجعون الوزيرين لمدة ستة أشهر!

هل تعرفان معنى المسؤولية يا سعادة الوزيرين المبجلين؟
حتى الإنسانية! 
المسؤولية والإنسانية أن تتبرعا براتبيكما لأروع شباب اليمن وأذكاهم.. المتفوقين!
هؤلاء أروع عقول البلاد وأذكى شباب اليمن..
ماذا تفعلان بالبلاد والعباد سعادة الوزيرين؟
فقط ..تقتلان الأمل وتخنقان المستقبل بالمماطلة والكذب!
كيف تصبر عليهما يا دكتور أحمد!

لو لم يكونوا أوائل الجمهورية لما كتبت ولما راجعت ولما نشرت ..ولما اتصلت! 
لا أحب الشخصنة ولذلك لم أسمّهما
ولكن ، فاض بي بعد أن صدمني خبر سفرهم قبل ساعات!

تعجزان عن 8 ألف يورو! 
ل 15 طالبًا وفي المانيا

العاجز الفاشل يروّح بيته أشرف وأنظف!

8 ألف يورو! 
قيمة موتوسيكل يا سعادة الوزير المبجل!


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها