أخبار وتقارير
Google+
مقالات الرأي
كم من أغبري في السجون والأقبية؟!
ضرب حتى الموت! أي قلب يملكه من يضرب كلباً أو قطاً حتى الموت؟! فكيف بمن يضرب إنساناً حتى الموت؟! تصوروا الوحوش
اغفروا لنا يا أبناء الشمال
#اعتذار_من_عدن انا فتحي بن لزرق .. مواطن من عدن وصحفي.. أتقدم باعتذاري الشديد لكل سياسي وقيادي امني وعسكري من
هل نحن بحاجة لحكومة كفاءات تكنوقراط ام تسيير أعمال!
قبل ست سنوات كنا نطالب بحكومة كفاءات وطنية (تكنوقراط) لإنقاذ اليمن مما كانت علية. حكومة التكنوقراط: ِ
احبك يايمن.
أحبكِ ففي ألفها ...أمنياتي أنتِ وفي حائها...حنيني إليكِ وفي بائها....بلسم لجروحي وفي كافها....كلي لكِ قلبي ينبض
الجوع والحصار وصواريخ الخصوم .. لا فرق!
كلام في السياسة! أن تحشد الجماهير فهذا نجاحٌ وذكاء يعترف به العدو قبل الصديق لكن الأكثر نجاحا وذكاء أن
اليمن وغياب النخب والمثقف العضوي
ماهي وظيفة النخب السياسية وهل لدينانُخبًا سياسية في اليمن ، بحكم اشتغالي في العمل السياسي من سن مُبكّرة وبعد
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

مؤتمر دولي لتمويل خطة الاستجابة الطارئة في اليمن

الاثنين 02 أبريل 2018 06:35 مساءً الحدث - صنعاء

عدن، نيوزيمن.الحدث

يعقد في المقر الأوروبي للأمم المتحدة في العاصمة السويسرية جنيف (الثلاثاء)، مؤتمر لتمويل خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن بمشاركة فاعلة من دول التحالف بقيادة السعودية.

وسيعقد المؤتمر، بحضور الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيريس، ووكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية مارك لوكوك، ووزراء خارجية العديد من الدول المانحة؛ بهدف تخفيف المعاناة الإنسانية للشعب اليمني.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، رحب بتعهد السعودية والإمارات تقديم مبلغ مليار دولار أمريكي لدعم العمل الإنساني في اليمن، إضافة إلى التزامهما بحثّ مانحين آخرين في المنطقة على تقديم 500 مليون دولار أمريكي إضافية.

ويبلغ حجم التمويل المطلوب لتنفيذ خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن 2.96 مليار دولار أمريكي، سيسهم في حال الوفاء به في الخفض من حدة الأزمة الإنسانية ويخفف من معاناة الجوع، واحتواء الأمراض، والحفاظ على الخدمات الضرورية للرعاية الصحية والمياه والتعليم، والتخفيف من معاناة الملايين من اليمنيين في كافة أنحاء البلد.

وستلتزم الأمم المتحّدة وشركاؤها، في حالة توافر التمويل الكامل للخطة، بمساعدات غذائية طارئة إلى أكثر من 8.5 مليون يمني، وخدمات تغذوية صحية إلى 5.6 مليون من الأطفال والنساء الحوامل والأمهات، ومياه آمنة إلى 5.4 مليون شخص، وذلك من بين المساعدات المختلفة.

كما ستقوم الأمم المتحدة وشركاؤها بإعادة تأهيل أكثر من 1400 مدرسة، و650 مرفقا صحيا، دمرت بسبب الحرب.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها