من هنا وهناك
Google+
مقالات الرأي
#الشمال_والإنفصال!
أثبتت 6 سنوات من الحرب في اليمن ان الإدعاء بان الغالبية العظمى من أبناء الشمال متمسكون بالوحدة اليمنية بسبب
معركة مصيرية للإصلاح للضغط لإبقاء "علي محسن" نائبا للرئيس
يقاتل حزب الاصلاح وبشراسة لضمان بقاء" علي محسن الأحمر"، نائبا لرئيس الجمهورية، كاستحقاق سياسي له، بعد أن فشل،
ابراهيم الحمدي نقطة الضوء نقطة الالتقاء (3-3)
كانت صحيفة الجارديان البريطانية قد اطلقت على القائد الرمز ابرهيم الحمدي أكثر من صفة منها : رجل التوازنات
خفة إعلام الانتقالي ومطبليه التي لا تحتمل !
العنوان مقتبس من رواية للروائي التشيكي الشهير ميلان كونديرا "خفة الكائن التي لا تحتمل" (حقيقة المناصفة في
عاصفة لإعادة تقسيم اليمن وليس لإعادة الأمل
مهمة عاصفة الحزم هي إعادة تقسيم اليمن وليس لإعادة الأمل، ومن أهم نتائجها أضعاف اليمن لمدة مائة عام قادمة،
خفايا وأسرار تفاهمات الرياض
ما من شك ان تفاهما سيتم التوصل اليه بين الرئيس هادي والمجلس الانتقالي برعاية المملكة العربية السعودية لحل
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

مارس..حقا أنا انزف !

الاثنين 12 مارس 2018 10:05 صباحاً الحدث - متابعات

كتب:عبير واكد   مهلا هذه مجرد صورة تعبيرية لي ولكنها حقيقية وواقعية لنساء كثر في بلدي.   هؤلاء النسوة يتنوعن بين المقتولة، المنتهكة، المعنفة، المضطهدة والمسلوب حقها.   فوضعهن بعد الحرب كارثي ومأساوي للغاية..!!   حيث تعاني المرأة في بلدي حقا تعاني ،حتى أنا اعاني.   اليوم لن احدثكم عن تحدياتها وصمودها وبطولاتها وعزيمتها وإرادتها وثقتها بنفسها ناهيك عن المعوقات التي واجهتها فذلك أطول بكثير من أن يتم اختزاله بمقالة واحدة.   لكن سأوجه رسالة قلبها الذي ينزف ونياطه الذي قد تمزق من قلة الحيلة وأن تكون هي المعيلة وتحمل على كاهلها حبال المسؤولية وتتعرض لكثير من الضغوطات النفسية والبدنية.   كل ذلك وأكثر كان يصعب تجسيده في صورة واحدة، فقررت تجسيد العنف وكتبت عن الألم، الوجع والقهر حيث كان يستحيل تجسيده في صورة ما.   نساء بلدي أنتن المناضلات المكافحات القائدات الماجدات الرائعات في عيدكن تحدثت بالنيابة عنكن وصرخت قائلة:(( مارس..حقا أنا انزف ! )).


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها