أخبار وتقارير
Google+
مقالات الرأي
كم من أغبري في السجون والأقبية؟!
ضرب حتى الموت! أي قلب يملكه من يضرب كلباً أو قطاً حتى الموت؟! فكيف بمن يضرب إنساناً حتى الموت؟! تصوروا الوحوش
اغفروا لنا يا أبناء الشمال
#اعتذار_من_عدن انا فتحي بن لزرق .. مواطن من عدن وصحفي.. أتقدم باعتذاري الشديد لكل سياسي وقيادي امني وعسكري من
هل نحن بحاجة لحكومة كفاءات تكنوقراط ام تسيير أعمال!
قبل ست سنوات كنا نطالب بحكومة كفاءات وطنية (تكنوقراط) لإنقاذ اليمن مما كانت علية. حكومة التكنوقراط: ِ
احبك يايمن.
أحبكِ ففي ألفها ...أمنياتي أنتِ وفي حائها...حنيني إليكِ وفي بائها....بلسم لجروحي وفي كافها....كلي لكِ قلبي ينبض
الجوع والحصار وصواريخ الخصوم .. لا فرق!
كلام في السياسة! أن تحشد الجماهير فهذا نجاحٌ وذكاء يعترف به العدو قبل الصديق لكن الأكثر نجاحا وذكاء أن
اليمن وغياب النخب والمثقف العضوي
ماهي وظيفة النخب السياسية وهل لدينانُخبًا سياسية في اليمن ، بحكم اشتغالي في العمل السياسي من سن مُبكّرة وبعد
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الصحة العالمية : ارتفاع حالات الإصابة بمرض “الدفتيريا” في اليمن إلى 678 حالة

الاثنين 15 يناير 2018 09:19 مساءً الحدث - صنعاء

أعلنت منظمة الصحة العالمية، ارتفاع حالات الإصابة بمرض الخناق “الدفتيريا” في اليمن، إلى 678 حالة منذ بدء الانتشار للمرض، خلال الأشهر القليلة الماضية.

وقالت المنظمة، في تقرير، إنها “رصدت هذه الحالات في 19 محافظة من أصل 23، وفي 117 مديرية من أصل 333”.

وأضاف التقرير أنه “تم رصد 48 حالة وفاة بهذا المرض في تلك المحافظات”.

وأوضح أن “محافظتي إب، والحديدة، هما أكثر المحافظات اليمنية التي انتشر فيها هذا المرض”.

وينتقل مرض “الدفتيريا” عبر جرثومة تدعى “الوتدية الخناقية”، ويصيب بشكل أساسي الفم والعينين، والأنف، وأحيانًا الجلد، وتمتد فترة حضانة المرض من يومين إلى 6 أيام.

ويتزامن تفشي المرض مع انتشار وباء “الكوليرا” منذ أواخر أبريل 2017، الذي أسفر عن وفاة أكثر من ألفين و200 حالة، فيما تجاوزت الحالات التي يشتبه إصابتها بالمرض مليون حالة، وفق تقارير سابقة لـ”الصحة العالمية”.

(الأناضول)


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها