أخبار وتقارير
Google+
مقالات الرأي
كم من أغبري في السجون والأقبية؟!
ضرب حتى الموت! أي قلب يملكه من يضرب كلباً أو قطاً حتى الموت؟! فكيف بمن يضرب إنساناً حتى الموت؟! تصوروا الوحوش
اغفروا لنا يا أبناء الشمال
#اعتذار_من_عدن انا فتحي بن لزرق .. مواطن من عدن وصحفي.. أتقدم باعتذاري الشديد لكل سياسي وقيادي امني وعسكري من
هل نحن بحاجة لحكومة كفاءات تكنوقراط ام تسيير أعمال!
قبل ست سنوات كنا نطالب بحكومة كفاءات وطنية (تكنوقراط) لإنقاذ اليمن مما كانت علية. حكومة التكنوقراط: ِ
احبك يايمن.
أحبكِ ففي ألفها ...أمنياتي أنتِ وفي حائها...حنيني إليكِ وفي بائها....بلسم لجروحي وفي كافها....كلي لكِ قلبي ينبض
الجوع والحصار وصواريخ الخصوم .. لا فرق!
كلام في السياسة! أن تحشد الجماهير فهذا نجاحٌ وذكاء يعترف به العدو قبل الصديق لكن الأكثر نجاحا وذكاء أن
اليمن وغياب النخب والمثقف العضوي
ماهي وظيفة النخب السياسية وهل لدينانُخبًا سياسية في اليمن ، بحكم اشتغالي في العمل السياسي من سن مُبكّرة وبعد
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

بالصور.. قاتل الدبلوماسية البريطانية في بيروت يروي تفاصيل جريمته

الثلاثاء 19 ديسمبر 2017 12:49 مساءً الحدث - ارم

كشفت وسائل إعلام لبنانية، تفاصيل جديدة عن جريمة قتل الدبلوماسية البريطانية، ريبيكا دايكس (30 عامًا) في العاصمة بيروت، عقب إلقاء القبض على القاتل أمس الاثنين.

واعترف القاتل اللبناني، ويدعى “طارق”، وهو يعمل سائق تاكسي لشركة “أوبر”، بجريمته خلال التحقيقات، إذ قال إنه أقلّ “دايكس” من منطقة الجميزة في وسط بيروت، الجمعة الماضي، بعد سهرة في النادي الليلي “ديمو” بصحبة أصدقائها وخرجت برفقة اثنتين من صديقاتها، قبل أن تصعد للتاكسي بمفردها وطلبت منه إيصالها لمنطقة الأشرفية، لكنه بعد أن لاحظ حالة التركيزالضعيفة لديها بفعل الكحول انحرف بها إلى منطقة خلاء على أوتوستراد المتن السريع في محاولة لاغتصابها. بحسب قناة “أو تي في”.

وذكرت القناة، أن السائق حاول اغتصاب الدبلوماسية على جانب الطريق السريع في منطقة مقفرة في وقت متأخر من الليل، ثم أجهز عليها بخنقها بواسطة حبل رفيع، وبعد ذلك قام برمي جثتها، ولاذ بالفرار.

وعثر على جثة ريبيكا وحول رقبتها حبل، صباح السبت، وتمكنت الجهات الأمنية من الوصول للقاتل بعد رصده بكاميرات المراقبة.

وكان من المقرر أن تغادر ريبيكا يوم السبت إلى بريطانيا للاحتفال مع أهلها بفترة الأعياد، إلا أن عائلتها وبعد خبر مقتلها وصلت إلى لبنان لمتابعة التحقيقات في القضية.

وبدأت الدبلوماسية البريطانية العمل في بيروت كمديرة لقسم البرامج والسياسات التابع لإدارة التنمية الدولية منذ أقل من عام، في يناير/ كانون الثاني 2017.

 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها