حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
لنعترف بالمشكلة كما هي ( مقترح جديد لحل الإزمة في اليمن)
كل المشاورات والمناورات والمغامرات والمقامرات والتصريحات والتلميحات والاتفاقات والخطابات المتعلقة
#الشمال_والإنفصال!
أثبتت 6 سنوات من الحرب في اليمن ان الإدعاء بان الغالبية العظمى من أبناء الشمال متمسكون بالوحدة اليمنية بسبب
معركة مصيرية للإصلاح للضغط لإبقاء "علي محسن" نائبا للرئيس
يقاتل حزب الاصلاح وبشراسة لضمان بقاء" علي محسن الأحمر"، نائبا لرئيس الجمهورية، كاستحقاق سياسي له، بعد أن فشل،
ابراهيم الحمدي نقطة الضوء نقطة الالتقاء (3-3)
كانت صحيفة الجارديان البريطانية قد اطلقت على القائد الرمز ابرهيم الحمدي أكثر من صفة منها : رجل التوازنات
خفة إعلام الانتقالي ومطبليه التي لا تحتمل !
العنوان مقتبس من رواية للروائي التشيكي الشهير ميلان كونديرا "خفة الكائن التي لا تحتمل" (حقيقة المناصفة في
عاصفة لإعادة تقسيم اليمن وليس لإعادة الأمل
مهمة عاصفة الحزم هي إعادة تقسيم اليمن وليس لإعادة الأمل، ومن أهم نتائجها أضعاف اليمن لمدة مائة عام قادمة،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

محتال يطالب بسجنه 20 عامًا بالانفرادي لهذا السبب الغريب

الأحد 19 نوفمبر 2017 10:27 صباحاً الحدث - ارم

طلب الأمريكي جيمي ساباتينو، أحد أشهر محتالي ولاية فلوريدا بعد إدانته بتهمة الاحتيال، قضاء مدة عقوبته التي تصل إلى 20 عامًا في سجن انفرادي.

وأدين ساباتينو بتهمة الاحتيال بمبلغ 10.4 مليون دولار وهو داخل السجن، إذ استطاع إدارة عملية ابتزاز ناجحة بمساعدة زملاء له في الخارج، وفقًا لما ذكره موقع “أوديتي”.

وخلال محاكمته قال ساباتينو للقاضية، إنه “لا يستطيع منع نفسه من ارتكاب الجرائم”، طالبًا قضاء مدة عقوبته في الحبس الانفرادي في سجن “سوبير ماكس” أحد أقسى السجون في الولايات المتحدة، إذ زعم أن افتقاره للتواصل البشري المباشر هو الحل الوحيد لردعه عن خداع الناس.

وحينما كان ساباتينو الذي قضى معظم حياته خلف القضبان منذ كان عمره 19 عاما، يقضي حكما في مركز الاحتجاز الاتحادي في ميامي، لانتهاكه شروط الإفراج عنه تحت الإشراف العام 2014، خطرت له فكرة احتيالية أخرى من داخل السجن، إذ أقنع بطريقة ما اثنين من ضباط التصحيح في مركز الاحتجاز، بتهريب 5 هواتف خلوية له داخل السجن استخدمها للاتصال بالضحايا والزملاء في الخارج.

وبحسب موقع “أوديتي”، فقد نظم سابيتينو شبكة احتيال ونصب، في حين انتحل منصب مدير تنفيذي لشركة “سوني” و”روناتيون”، وتواصل مع مديري المتاجر الفاخرة عبر المكالمات الهاتفية ورسائل البريد الإلكتروني، بهدف إقناعهم بإقراض المجوهرات والساعات وغيرها من السلع للأغاني المصورة وغيرها من الإعلانات.

واتهمت هيئة المحلفين الكبرى، ساباتينو بتهم التآمر والاحتيال، وحكمت عليه القاضية بالعقوبة القصوى البالغة 20 عامًا، كما تمت الموافقة على طلبه بقضاء مدة العقوبة في الحبس الانفرادي بسجن سوبيرماكس في كولورادو.

ويحظر على ساباتينو الاتصال بأي من السجناء الآخرين أو الزيارات، أو الاتصال أو تبادل الرسائل مع أي شخص إلا زوجة أبيه ومحاميه، على أن يتم السماح له بالذهاب وحده لمنطقة الترفيهلكن دون التفاعل مع السجناء الآخرين.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها