أخبار وتقارير
Google+
مقالات الرأي
كم من أغبري في السجون والأقبية؟!
ضرب حتى الموت! أي قلب يملكه من يضرب كلباً أو قطاً حتى الموت؟! فكيف بمن يضرب إنساناً حتى الموت؟! تصوروا الوحوش
اغفروا لنا يا أبناء الشمال
#اعتذار_من_عدن انا فتحي بن لزرق .. مواطن من عدن وصحفي.. أتقدم باعتذاري الشديد لكل سياسي وقيادي امني وعسكري من
هل نحن بحاجة لحكومة كفاءات تكنوقراط ام تسيير أعمال!
قبل ست سنوات كنا نطالب بحكومة كفاءات وطنية (تكنوقراط) لإنقاذ اليمن مما كانت علية. حكومة التكنوقراط: ِ
احبك يايمن.
أحبكِ ففي ألفها ...أمنياتي أنتِ وفي حائها...حنيني إليكِ وفي بائها....بلسم لجروحي وفي كافها....كلي لكِ قلبي ينبض
الجوع والحصار وصواريخ الخصوم .. لا فرق!
كلام في السياسة! أن تحشد الجماهير فهذا نجاحٌ وذكاء يعترف به العدو قبل الصديق لكن الأكثر نجاحا وذكاء أن
اليمن وغياب النخب والمثقف العضوي
ماهي وظيفة النخب السياسية وهل لدينانُخبًا سياسية في اليمن ، بحكم اشتغالي في العمل السياسي من سن مُبكّرة وبعد
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الحوثيون القادمون من صعدة يتنافسون على شراء العقارات ومحطات البترول في صنعاء

الخميس 02 نوفمبر 2017 09:53 صباحاً الحدث - متابعات

رغم توقف المرتبات وعجلة الاقتصاد والبناء في اليمن إلا أن عقارات الحوثيين وبناياتهم لم تتوقف منذ اندلاع الحرب في اليمن منذ ثلاث سنوات متواصلة .

ثراء فاحش، لرموز جماعة الحوثي، ومن سار في فلكهم من أعضاء الجماعة. خصوصا القادمون من محافظة صعدة 

وفق مركز العاصمة الإعلامي " تسابق العديد من أنصار مليشيا الحوثي القادمين من صعدة لشراء أراضي واسعة بمبالغ باهضة الثمن في منطقة قاع القيضي جنوب العاصمة صنعاء.

وأضافوا أن أحد القادمين من صعدة اشترى قطعة أرض بـ 50 مليون ريال وخلال شهر فقط قام بتشييدها بأساس قوي يحتمل عشرات الأدوار ومثله عدد كبير من الذين يشترون الأراضي بالمنطقة.

 ومن جانب أخر قامت عناصر تابعة للمليشيات بقاع القيضي على السطو بقوة السلاح على مسجد تبرعت بأرضيته امرأة كوقف للمسجد.

وتقول المصادر "  أن المليشيات اقتحمت المسجد بعد أن تم بناه واستولت علية بقوة السلاح واسمته جامع الزهراء.

ويشتكي الكثير من سكان المنطقة من سطوة المليشيات على الأراضي والممتلكات إما بالشراء او البسط عليها بالقوة.

وبالرغم من أن البلاد على حافة الهاوية، حيث تشير الأرقام إلى أن نسبة الفقر تجاوزت 85%، إلا أن صنعاء أصبحت مليئة بالسيارات الفارهة، إضافة إلى أن هناك حركة عمرانية غير معهودة، وانتشار غير طبيعي، للمشاريع التجارية، كالمراكز التجارية، والمصارف ومحطات الوقود وغيرها.

وبحسب المصادر، فإن قيادات ومشرفي جماعة الحوثي، أصبحوا على قدر هائل من الثراء، منذ استولت الجماعة على السلطة، وذلك بعد أن استنزفت الخزينة العامة، فضلا عن قيامها بنهب العديد من الموارد السيادية كالجمارك والضرائب وغيرها.

 كما انفتحت لدى المليشيات شهية شراء العقارات الضخمة ومحطات الوقود حيث تحدث مصدر موثوق في تصريح لـ " ألمشهد اليمني " عن شراء قيادي حوثي بارز من صعدة محطة بترول من أحد التجار شمال العاصمة بمبلغ وصل إلى 600مليون ريال .


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها