يمنيون في المهجر
Google+
مقالات الرأي
كم من أغبري في السجون والأقبية؟!
ضرب حتى الموت! أي قلب يملكه من يضرب كلباً أو قطاً حتى الموت؟! فكيف بمن يضرب إنساناً حتى الموت؟! تصوروا الوحوش
اغفروا لنا يا أبناء الشمال
#اعتذار_من_عدن انا فتحي بن لزرق .. مواطن من عدن وصحفي.. أتقدم باعتذاري الشديد لكل سياسي وقيادي امني وعسكري من
هل نحن بحاجة لحكومة كفاءات تكنوقراط ام تسيير أعمال!
قبل ست سنوات كنا نطالب بحكومة كفاءات وطنية (تكنوقراط) لإنقاذ اليمن مما كانت علية. حكومة التكنوقراط: ِ
احبك يايمن.
أحبكِ ففي ألفها ...أمنياتي أنتِ وفي حائها...حنيني إليكِ وفي بائها....بلسم لجروحي وفي كافها....كلي لكِ قلبي ينبض
الجوع والحصار وصواريخ الخصوم .. لا فرق!
كلام في السياسة! أن تحشد الجماهير فهذا نجاحٌ وذكاء يعترف به العدو قبل الصديق لكن الأكثر نجاحا وذكاء أن
اليمن وغياب النخب والمثقف العضوي
ماهي وظيفة النخب السياسية وهل لدينانُخبًا سياسية في اليمن ، بحكم اشتغالي في العمل السياسي من سن مُبكّرة وبعد
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

السفارة والطلاب اليمنيين في ماليزيا يشاركون في المهرجان الثقافي العالمي بجامعة بتروناس

الجمعة 21 يوليو 2017 07:08 مساءً الحدث - صنعاء

بتكليف من سعاده سفير بلادنا الدكتور عادل محمد باحميد في ماليزيا شارك  المستشار امين محسن الهمداني مسوول العلاقات الثنائية في المهرجان الثقافي العالمي بجامعة بتروناس

وقد صرح الهمداني خلال المهرجان  الى عمق العلاقات الثنائية بين اليمن وماليزيا و العادات والتقاليد والموريث الشعبية بين البلدين.

واشاد الهمداني الى حسن ضيافة ماليزيا للجالية اليمنية والطلاب فيها   وكذلك التسهيلات التي تقدمها الجامعات الماليزية لطلاب اليمنيين وهذا انما يدل على عمق العلاقات بين البلدين

و قدم الطلاب في المهرجان عرضاً فنياً ورقصات شعبية صنعانية ولحجية وأغاني يمنية التي عكست الموروث الثقافي اليمني ونالت اعجاب الحاضرين.

وأكد المشاركون أنه رغم الظروف القاسية والاوضاع الصعبة التي تعيشها بلادنا الا ان ذلك يزيدهم اصرار على اظهار الصورة الجميلة عن اليمن.

حضر المهرجان رئيس جامعة بتروناس داتو نور هشام حميد وعدد من الطلاب اليمنيين والجانب في الجامعة


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها