أخبار وتقارير
Google+
مقالات الرأي
كم من أغبري في السجون والأقبية؟!
ضرب حتى الموت! أي قلب يملكه من يضرب كلباً أو قطاً حتى الموت؟! فكيف بمن يضرب إنساناً حتى الموت؟! تصوروا الوحوش
اغفروا لنا يا أبناء الشمال
#اعتذار_من_عدن انا فتحي بن لزرق .. مواطن من عدن وصحفي.. أتقدم باعتذاري الشديد لكل سياسي وقيادي امني وعسكري من
هل نحن بحاجة لحكومة كفاءات تكنوقراط ام تسيير أعمال!
قبل ست سنوات كنا نطالب بحكومة كفاءات وطنية (تكنوقراط) لإنقاذ اليمن مما كانت علية. حكومة التكنوقراط: ِ
احبك يايمن.
أحبكِ ففي ألفها ...أمنياتي أنتِ وفي حائها...حنيني إليكِ وفي بائها....بلسم لجروحي وفي كافها....كلي لكِ قلبي ينبض
الجوع والحصار وصواريخ الخصوم .. لا فرق!
كلام في السياسة! أن تحشد الجماهير فهذا نجاحٌ وذكاء يعترف به العدو قبل الصديق لكن الأكثر نجاحا وذكاء أن
اليمن وغياب النخب والمثقف العضوي
ماهي وظيفة النخب السياسية وهل لدينانُخبًا سياسية في اليمن ، بحكم اشتغالي في العمل السياسي من سن مُبكّرة وبعد
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

آشا : فرنسا تتعامل مع طالبي اللجوء السياسي بطريقة غير انسانية

الأربعاء 07 يونيو 2017 01:34 صباحاً الحدث - صنعاء

قال المركز العربي لحقوق الإنسان ومناهضة الإرهاب-آشا أن السلطات الفرنسية تتعامل مع اللاجئين بطريقة مؤلمة ولا إنسانية مما يجعل اللاجئ عرضة للتجنيد من جماعات وعصابات للعمل خارج نطاق القانون .

وبين المركز بأن السلطات الفرنسية تؤيد مخالفة القانون والعبث به لتضع اللاجئ فيما بعد تحت طائلة المساءلة بحجج مخالفة القانون رغم أنها هي من اجبرته على المخالفة ودفعت به إلى ذلك وذلك بإهمالها وعدم اهتمامها بطلبات اللجوء واللاجئين السياسيين اذا اصبح كل لاجئ سياسي في فرنسا معرض للخطر اكثر من أي بلد آخر لأسباب متعددة أهمها أن اللاجئ الذي يصل إلى الاراضي الفرنسية لا يمتلك أي مورد للدخل في الوقت الذي تتجاهل السلطات الفرنسية امر السكن لطالبي اللجوء ما يجعل طالبي اللجوء عرضة للتجنيد من جماعات وعصابات خارجة عن القانون .

وأوضح المركز في بيان له أن 90 في المائة من الذين تقدموا باللجوء السياسي في فرنسا بلا سكن ومنهم من ينامون في العراء ، وأن السلطات الفرنسية لا تكترث لما يحدث لهم أو تعيرهم أي اهتمام وأن اللاجئ السياسي في فرنسا يتم معاملته كالمتشرد وليس كإنسان .

وبين المركز بأنه تلقى بلاغ من اثنين من الصحفيين في باريس طلب منهم الصليب الأحمر الدولي أن يناموا في الشارع بعد أن رفض الصليب الأحمر استمرار تسكينهم بحجة أنه لا يمتلك بنود خاصة بالإيواء وأن على السلطات الفرنسية أن تقوم بواجباتها بتوفير السكن لطالبي اللجوء السياسي وحمايتهم.

واعتبر المركز ما تقوم به السلطات الفرنسية امر معيب في حق دولة هي من اكبر الدول الخمس ودولة لديها عضوية دائمة في الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي وبلد صناعي كبير وتقوم بتشريد طالبي اللجوء خصوصا الصحفيين منهم بتلك الطريقة المهينة والمقززة .

ودعا المركز السلطات في فرنسا والمنظمات الدولية ومنظمات مراسلون بلا حدود ولجنة حماية الصحفيين في نيويورك وكل من يهتم لأمر الصحفيين في العالم أن يتضامنوا مع الصحفيين الذين اصبحوا يفترشون العراء في باريس بعد أن تخلت كل المنظمات الإنسانية عن واجباتها الإنسانية والأخلاقية تجاههم.

وقال المركز بأن فرنسا تريد أن توحي للعالم بأنها دولة تقوم بحماية حقوق الإنسان وتهتم لأمر اللاجئين فيما الواقع يعد أكثر بشاعة مما يصوره الكثير في وسائل الإعلام .

......


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها