أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
#النصر_المفقود!
في الذكرى الخامسة لتحرير "عدن" من قبضة الحوثيين فتشت في كتبي ودفاتري لبصيص أمل لكي اُشير إليه في هذه الذكرى
ماخلف معركة زنجبار
 يسألني كثيرون لماذا لم تعلق على معركة زنجبار الأخيرة ؟ علاوة على صعوبة الحديث من داخل عدن تبدو كل الأحاديث
لماذا رحلت ؟
في ذكرى وفاة والدي رحمة الله عليه لم اجد أقرب من أبيات الشاعر عامر السعيدي لتعبر عن ما في قلبي
اليك أبي ..أنا والوطن نفتقدك.
إليك (أبي) انا والوطن نفتقدك. في ذكرى يوم وفاتك الثالثه عشر د.صالح قاسم الجنيد أن تفقد (أباك) معناه أن تفقد
أنا مواطن.. في مدينة خذلها الجميع!
لست مسؤولا في الدولة ولا أتقاضى منها راتبا وليس لي منصب فيها... لست قياديا في أي حزب أو كيان سياسي. أنا
صورة ليست جيدة من صنعاء !
1. هناك مغارة خطرة في صنعاء اسمها "مستشفى الكويت"، يحال إليها المرضى المصابون ب"كوفيد 19" من مستشفيات عديدة، ثم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الثلاثاء 31 يناير 2017 09:50 مساءً

وشهد شاهدٌ من أهله!

أ . خالد الرويشان

الإمام الداعشي المؤسس! 

الإمام المطهر شرف الدين ..ورهائن خولان الطيال! 

هذا حدث قبل 500 سنة

قتل المطهر ثمانين رهينة كانوا لديه من خولان الطيال لمجرّد أن القبيلة تمرّدت!
تمّ قطع أيدي الرهائن الثمانين وأرجلهم .. حتى الموت!
كان معظم الرهائن أطفالا! 
بل أنه زاد فهدم بيوت قرى خولان وقطع أعنابهم ..وأخذ أموالهم! 
هذا ليس كلامي!.. هذ كلام حفيده الأستاذ المؤرخ أحمد حسين شرف الدين! 
هذه الجريمة الكبرى حدثت قبل 500 سنة تقريبا ..أي في سنة 940 هجرية!
لا سابقة لها في تاريخ العالم كله
لم يكن الرهائن حتى أسرَى حرب! 
كانوا مجرد أطفال أتى بهم أهلُوهم للإمام تأكيدا لولائهم له 
تأمّلوا تاريخ الإمامة يا مغفلي الإمامة الجديدة! 
تم قتل ثمانين رهينة ..أي ثمانين طفلا! 
هكذا عادة الأئمة ..أن يكون الرهائن أطفالا
وحتى يتم الضغط على آبائهم كبار ورؤوس العشيرة أو القبيلة
الإمام المطهر!.. ياللإسم! 
هو نفسه الذي قتل ألْفَيْ 2000 أسير من مَوْكِلْ عنس ورداع في نفس الفترة

هذه المرّة فإن المصدر هو الأستاذ الجليل أحمد حسين شرف الدين أحد أحفاد المطهر نفسه ، وذلك في كتابه المهم " اليمن عبْر التاريخ "

الكتاب صدر في سنة 1964 الطبعة الثانية

الأستاذ احمد مايزال على قيد الحياة ..أطال الله عمره فهو أحد رجالات التنوير في اليمن

يجب أن تقرأ الأجيال الجديدة تاريخ الإمامة الأغبر .. حتى تكتشف جذور وطبيعة ما يحدث اليوم!

تفجير البيوت وهدمها قبل سنة في دمْت

وقبلها في حاشد! 

هل تتذكرونها! ..لم يحدث ذلك صدفة!

إنه التاريخ يعود مجنونا! .. 

يعود التاريخ مجنونا عندما لا أحد يتعلم أو يفهم .. أو حتى يقرأ!

 

* نقلا عن صفحة الكاتب في الفيس بوك


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها