مقالات وأراء
Google+
مقالات الرأي
تهافت التهافت
هذا التهافت لإدانة ثورة فبراير السلمية ، بما في ذلك توظيف ما يسمى "ايميلات هيلاري كلينتون" ، لا يعني غير شيء
في مثل هذه الساعة
قتلوه عشية ذهابه إلى عدن!في مثل هذه اللحظة وقبل 43 عاماً تم اغتيال إبراهيم الحمدي رئيس الجمهورية إثر دعوة
كم من أغبري في السجون والأقبية؟!
ضرب حتى الموت! أي قلب يملكه من يضرب كلباً أو قطاً حتى الموت؟! فكيف بمن يضرب إنساناً حتى الموت؟! تصوروا الوحوش
اغفروا لنا يا أبناء الشمال
#اعتذار_من_عدن انا فتحي بن لزرق .. مواطن من عدن وصحفي.. أتقدم باعتذاري الشديد لكل سياسي وقيادي امني وعسكري من
هل نحن بحاجة لحكومة كفاءات تكنوقراط ام تسيير أعمال!
قبل ست سنوات كنا نطالب بحكومة كفاءات وطنية (تكنوقراط) لإنقاذ اليمن مما كانت علية. حكومة التكنوقراط: ِ
احبك يايمن.
أحبكِ ففي ألفها ...أمنياتي أنتِ وفي حائها...حنيني إليكِ وفي بائها....بلسم لجروحي وفي كافها....كلي لكِ قلبي ينبض
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الثلاثاء 25 أغسطس 2015 10:29 صباحاً

بمن يقاتل صالح !

مروان الغفوري

آلت الثورة إلى المبادرة الخليجية، وتلك أزاحت صالح من الواجهة وأبقت على شبكته الكبيرة.

احتفظت الشبكة بتماسكها، مدفوعة بغريزة بقاء ورؤية واضحة للأخطار.

نظرياً انطلق الحكم إلى أسرة أخرى: أسرة هادي. لكن الأمر، عملياً، لم يكن كذلك.

 

فقد أراد هادي أن يبني سلطانه من خيوط شبكة صالح. سرعان ما وقع هادي ضحية أوهامه. فقبل عامين استدعى صالح وفداً من شيوخ خولان، في الشمال، وطلب منهم التوجه إلى هادي ومهاجمة صالح لدى الأخير، ثم طرح أمانيهم لدى الرئيس.

 

فعلوا ذلك وحصلوا على مناصب عسكرية كبيرة منحت لرجال القبيلة.

 

مع مرور الأيام كان العسكريون الذين صعدهم هادي في الجيش، محاولاً سرقتهم من شبكة صالح، هم الذين وقفوا مع الأخير في هذه الحرب ووضعوا الأول تحت الإقامة الجبرية..


م.غ.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها