مقالات وأراء
Google+
مقالات الرأي
تهافت التهافت
هذا التهافت لإدانة ثورة فبراير السلمية ، بما في ذلك توظيف ما يسمى "ايميلات هيلاري كلينتون" ، لا يعني غير شيء
في مثل هذه الساعة
قتلوه عشية ذهابه إلى عدن!في مثل هذه اللحظة وقبل 43 عاماً تم اغتيال إبراهيم الحمدي رئيس الجمهورية إثر دعوة
كم من أغبري في السجون والأقبية؟!
ضرب حتى الموت! أي قلب يملكه من يضرب كلباً أو قطاً حتى الموت؟! فكيف بمن يضرب إنساناً حتى الموت؟! تصوروا الوحوش
اغفروا لنا يا أبناء الشمال
#اعتذار_من_عدن انا فتحي بن لزرق .. مواطن من عدن وصحفي.. أتقدم باعتذاري الشديد لكل سياسي وقيادي امني وعسكري من
هل نحن بحاجة لحكومة كفاءات تكنوقراط ام تسيير أعمال!
قبل ست سنوات كنا نطالب بحكومة كفاءات وطنية (تكنوقراط) لإنقاذ اليمن مما كانت علية. حكومة التكنوقراط: ِ
احبك يايمن.
أحبكِ ففي ألفها ...أمنياتي أنتِ وفي حائها...حنيني إليكِ وفي بائها....بلسم لجروحي وفي كافها....كلي لكِ قلبي ينبض
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الجمعة 23 مايو 2014 11:20 مساءً

محاصصات .تحالفات .حروب. وغموض اليمن الى اين؟

نبيلة الحكيمي

تندفع الأطراف السياسية اليمنية في اتجاه مسار غامض نتيجة واقع يمني متردي وفقر فاق التصورات وفساااااااااد قديم جديد لمال نهب ولايزال ينهب وارض مباركه عاثت بها ايدي النافذين والمتسلطين .
ضغوطات داخلية وخارجية , داخلية باستحقاقات المرحلة وفاءً بوعود كانت قطعتها أحزاب المشترك قبل احتجاجات 2011م وخارجياً نتيجة تبدل موازين القوى اقليمياً وعالمياً , 
وهي بذلك تبحث عن حلول مستعجلة يمكن أن تساعدها في تخفيف هذا الضغط , أو تضطر لاختلاق أزمات جديدة تبرر فشلها أو عجزها على أقل تقدير هذا من جهة ومن جهة أخرى ..... 
و بعد ثورة الربيع العربي والثورة الشبابيه اليمنيه التي خرجت تطالب بالتغيير ظهرت على السطح السياسي أطراف أخرى بايدلوجيات مختلفه

"اسلاميه و ليبراليه وقومية "

و بدخول القبيله والمنشقين عن النظام السابق من السياسين ومن الجيش تغيرت المعادلة السياسيه

و اختلطت الأهداف واختلفت المسارات وبرزت الأحزاب كمسيطر على الثورة اليمنية للتغييرالثورة الشبابيه المستقله

وظهرت المنافسات للسيطرة وتشكلت تحالفات سياسيه اندفعت للتحصيل .

ثوره أرادها الثوريون تغييريه لواقع مر فتحولت لتحالفات وأحزاب ومحاصصات وخرجت عن أهدافها باندفاع ذالك الخليط من المتغيرات التي رافقتها

ومازلنا ننتظر إجابات تساؤلات عده , وأمام هذا الإندفاع تبرز جملة تساؤلات أهمها : 

1- ما مستقبل التحالفات السياسية القائمة الآن بين أطراف العملية السياسية ؟ 

2- وما امكانية تطبيق مخرجات الحوار الوطني ؟

3- ما هي الضمانات التي يمكن أن تقدمها هذه القوى لتجاوز فكرة الصراع المسلح " الحرب " ؟ 

4- ماهي مآلات الحرب الدائرة الآن في أكثر من جبهة بدءاً من الحرب ضد القاعدة مروراً بصراع الحوثي في صعدة وعمران ومناطق شمال الشمال ؟ 

5- وهل بات بالإمكان ظهور قوى سياسية جديدة تعيد رسم خارطة المستقبل ؟ 

اعتقد أن الإجابة على هذه الأسئلة ستساعد إلى حد ما على فهم القضية الوطنية , باختلاف وجهات النظر والحلول , وباعتقادي الشخصي الثورة مستمره المطالب إلا أن تتحقق لليمن استقراره والأيام القادمه بكل متغيراتها.... ستغير خارطة الطريق التي يحلم بها كل يمني حر .


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها