مقالات وأراء
Google+
مقالات الرأي
تهافت التهافت
هذا التهافت لإدانة ثورة فبراير السلمية ، بما في ذلك توظيف ما يسمى "ايميلات هيلاري كلينتون" ، لا يعني غير شيء
في مثل هذه الساعة
قتلوه عشية ذهابه إلى عدن!في مثل هذه اللحظة وقبل 43 عاماً تم اغتيال إبراهيم الحمدي رئيس الجمهورية إثر دعوة
كم من أغبري في السجون والأقبية؟!
ضرب حتى الموت! أي قلب يملكه من يضرب كلباً أو قطاً حتى الموت؟! فكيف بمن يضرب إنساناً حتى الموت؟! تصوروا الوحوش
اغفروا لنا يا أبناء الشمال
#اعتذار_من_عدن انا فتحي بن لزرق .. مواطن من عدن وصحفي.. أتقدم باعتذاري الشديد لكل سياسي وقيادي امني وعسكري من
هل نحن بحاجة لحكومة كفاءات تكنوقراط ام تسيير أعمال!
قبل ست سنوات كنا نطالب بحكومة كفاءات وطنية (تكنوقراط) لإنقاذ اليمن مما كانت علية. حكومة التكنوقراط: ِ
احبك يايمن.
أحبكِ ففي ألفها ...أمنياتي أنتِ وفي حائها...حنيني إليكِ وفي بائها....بلسم لجروحي وفي كافها....كلي لكِ قلبي ينبض
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الاثنين 16 سبتمبر 2013 08:37 صباحاً

لماذا الى حضن امي ارد

نهى الجنيد

 لماذا الى حضن امي ارد؟

اذا صار همي لحملي اشد
امازلت طفلا ام الام تبقى
ملاذا اخيرا اذا جد جد
اصبت باكثر من الف جرح
وكنت لابواب ضعفي اسد
وماقلت اه اذا جد جرح
ففي كل يوم جراحي تجد
منك تعلمت في الصبر درساً
ومالك فالصبر يا امي ند 
تعلمت منكي بان الاماني
تظل سراباً لمن لا يكد
وان حياة الخضوع جحيم
فعشت احارب من يستبد
تعلمت منكي الرضا بالقضاء
اذا ما اتانا بما لا نود
واني بعلمي وعزي وخلقي
بنت ابي حتماً سوف اغدو
فحققت الف الف انتصار
وامي لابواب مجدي تعد
تلوح كفاً تحيي نجاحاً
تربت كتفي باءزري تشد
ع ماعهدتك اماااه تبقي
نبيلة شخصك بالحب يشدو
تفوق الوصوف وصوفك امي
عقل حكيم ورزن ورشد
ومن غير امي تهم لحالي
ولي الف حصن تظل تعد
تعاني لاجلي ومن اجل حفظي
اليوم تكافح و لغد تستعد
اليكي اعود يا امي طفل
اليك فصدرك عطف و ود
ومالي سواكي يكفكف دمعي
وعني سهام الهموم يصد
ومالي سواكي يلملم جرحي
ويقراء في عيني مايستجد
تعبت وارغب ان استريح
ومن قال لايستريح المجد
فهذا الزمان لفرحي ابطاء
وظل لسكين حزني يحد
يصيب حنايا فوءادي بطعن
وماعاد لذاك المطعون جهد
خذي بيدي من جراح الزمان
جراح الزمان لدربي تسد
خذيني وضمي لصدرك راءساً
استقى من حنانك ما لا يعد
وكوني معي الان كما كنت دوماً
سنداً لي وعوناً مااا له حد 
فانتي كما انت امي تظلي
ملاذي الاخير اذا جد جد
اذا اغرقتني هموم الحياة
وجدت يد الام نحوي تمد

بقلم 
نهى صالح الجنيد