حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
كم من أغبري في السجون والأقبية؟!
ضرب حتى الموت! أي قلب يملكه من يضرب كلباً أو قطاً حتى الموت؟! فكيف بمن يضرب إنساناً حتى الموت؟! تصوروا الوحوش
اغفروا لنا يا أبناء الشمال
#اعتذار_من_عدن انا فتحي بن لزرق .. مواطن من عدن وصحفي.. أتقدم باعتذاري الشديد لكل سياسي وقيادي امني وعسكري من
هل نحن بحاجة لحكومة كفاءات تكنوقراط ام تسيير أعمال!
قبل ست سنوات كنا نطالب بحكومة كفاءات وطنية (تكنوقراط) لإنقاذ اليمن مما كانت علية. حكومة التكنوقراط: ِ
احبك يايمن.
أحبكِ ففي ألفها ...أمنياتي أنتِ وفي حائها...حنيني إليكِ وفي بائها....بلسم لجروحي وفي كافها....كلي لكِ قلبي ينبض
الجوع والحصار وصواريخ الخصوم .. لا فرق!
كلام في السياسة! أن تحشد الجماهير فهذا نجاحٌ وذكاء يعترف به العدو قبل الصديق لكن الأكثر نجاحا وذكاء أن
اليمن وغياب النخب والمثقف العضوي
ماهي وظيفة النخب السياسية وهل لدينانُخبًا سياسية في اليمن ، بحكم اشتغالي في العمل السياسي من سن مُبكّرة وبعد
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الشفافية اليمنية تدشن مشروع "نساء ضد الفساد" بورشة عمل تستهدف سيدات أعمال

الثلاثاء 01 أبريل 2014 08:18 مساءً الحدث - خاص

 عقدت المجموعة اليمنية للشفافية والنزاهة الأثنين ورشة عمل حول " اشراك سيدات الأعمال في جهود مكافحة الفساد" بمشاركة 30 سيدة أعمال من محافظات يمنية مختلفة.

وتهدف الورشة إلى تعريف المشاركات بالتشريعات الوطنية والاتفاقيات الدولية لمكافحة الفساد وأثره ومخاطرة على القطاع الخاص وذلك في سبيل تعزيز قدرات المرأة بشكل عام وسيدات الأعمال اليمنيات بشكل خاص في جهود مكافحة الفساد باليمن.

وفي كلمة ألقاها سالم محمد سالمين،  وكيل وزارة الصناعة والتجارة لقطاع التجارة الخارجية، تحدث فيها حول امكانية استئصال الفساد الموجود في اليمن باعتباره العدو الأول والحقيقي للتنمية.

وعبر سالمين عن شكره للفرع الوطني لمنظمة الشفافية الدولية باليمن وذلك لاهتمامها بمشاركة وزارة الصناعة في هذه الورشة واصفا إياها بالهامة كونها "تهدف إلى تسليط الضوء على دور أهم شرائح المجتمع في مكافحة الفساد وهي شريحة النساء تقديراً لما يقدمنه من جهود جبارة في دعم التنمية الشاملة".

وقال سالمين " إننا نتمنى أن تتوحد جهود شركاء التنمية كلاً من الحكومة والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني لتحقيق التنمية التي نسعى إليها جميعاً وباعتقادي أن هذه الورشة هي وسيلة حقيقية لتوحيد هذه الجهود".

وتعتبر هذه الورشة بمثابة التدشين لأنشطة مشروع "نساء ضد الفساد" والذي تنفذه الشفافية اليمنية بالتزامن مع فروع منظمة الشفافية الدولية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. 

ويهدف مشروع "نساء ضد الفساد" إلى دعوة الجهات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية وقطاع الأعمال إلى التركيز على النوع الاجتماعي عند وضع الاستراتيجيات والسياسات الوطنية والقطاعية لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد.