حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
كم من أغبري في السجون والأقبية؟!
ضرب حتى الموت! أي قلب يملكه من يضرب كلباً أو قطاً حتى الموت؟! فكيف بمن يضرب إنساناً حتى الموت؟! تصوروا الوحوش
اغفروا لنا يا أبناء الشمال
#اعتذار_من_عدن انا فتحي بن لزرق .. مواطن من عدن وصحفي.. أتقدم باعتذاري الشديد لكل سياسي وقيادي امني وعسكري من
هل نحن بحاجة لحكومة كفاءات تكنوقراط ام تسيير أعمال!
قبل ست سنوات كنا نطالب بحكومة كفاءات وطنية (تكنوقراط) لإنقاذ اليمن مما كانت علية. حكومة التكنوقراط: ِ
احبك يايمن.
أحبكِ ففي ألفها ...أمنياتي أنتِ وفي حائها...حنيني إليكِ وفي بائها....بلسم لجروحي وفي كافها....كلي لكِ قلبي ينبض
الجوع والحصار وصواريخ الخصوم .. لا فرق!
كلام في السياسة! أن تحشد الجماهير فهذا نجاحٌ وذكاء يعترف به العدو قبل الصديق لكن الأكثر نجاحا وذكاء أن
اليمن وغياب النخب والمثقف العضوي
ماهي وظيفة النخب السياسية وهل لدينانُخبًا سياسية في اليمن ، بحكم اشتغالي في العمل السياسي من سن مُبكّرة وبعد
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان يدين الأساليب المناوئـة لحرية التعبير والديمقراطية

السبت 19 يناير 2008 09:41 مساءً

قال مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان أن وحدة 22 مايو والديمقراطية ركيزتان وقاعدتي إنطلاق لبناء اليمن الديمقراطي الموحد الحديث ، وهما ايضاً مكسبين وطنيين من مكاسب الشعب اليمن ومن اجلهما  قدم التضحيات العظام ولازال حتى اليوم ، داعياً إلى حماية وإصلاح مساريهما من كل تشويه وأضرار وانتهاكات  .

وعبر المركز الذي يرأسه محمد قاسم نعمان في بيان صادر عنه أمس – تلقى الحدث نسخة منه – " عن إدانته لكل الأساليب المناوئة لحرية التعبير والديمقراطية ، واستخدام الوسائل المواجهة العنيفة والمسلحة من قبل أجهزة الأمن مهما كانت المبررات لذلك ، معتبراً " إن استخدام السلاح الحي تجاه الناس العزل الذين يعبرون عن مطالبهم وحقوقهم بالوسائل السلمية والديمقراطية يتناقض كلية مع المناخ التعبيري الديمقراطي المتاح .

وأضاف البيان " أن المركز تابع مسار التعبيرات الديمقراطية التي تعتمل في مختلف المحافظات اليمنية والمحافظات الجنوبية والشرقية بوجه خاص .. وأمام ذلك فانه يشيد بالمناخ الديمقراطية والذي يتجسد فيه إتاحة مساحات التعبير للناس كتابة ونطقاً وتظاهرة وتجمعاً ..

وأشار إلى أن " تحرك الناس للتعبير عن حقوقهم ومظالمهم  ومطالبهم المتنوعة بما فيها الدعوة للتصالح والتسامح .. هي حقوق إنسانية تهدف بالأساس الدفاع عن الوحدة والديمقراطية التي تجسدت في 22 مايو 1990م والعمل من أجل حمايتهما وتعزيزهما ..وذلك يستدعي بالضرورة التجاوب الايجابي معها ومع أهدافها الوطنية والإنسانية من قبل الحاكم والسلطة أولاً والمعارضة وجموع الشعب ثانياً كونها ضمانات وطنية وإنسانية تصون الوحدة  وتعزز الديمقراطية .. وتجسد احترام حقوق الإنسان وتوفر ضمانات وشروط المستقبل الأفضل لليمن الموحد الحديث..

مؤكداً على أن "  التصالح والتسامح بمفاهيمها وأهدافها الوطنية والإنسانية هي حاجة ماسة وملحة وضرورية لكل أبناء شعبنا ووطننا اليمني الذي عانا من ويلات الصراعات والمؤامرات والاقتتال والحروب والفتن والتآمرات .. ولهذا فان دعوة التصالح والتسامح بهكذا معان وأهداف ونبل إنساني تستحق الدعم والإسناد من كل جماهير شعبنا اليمني ..