الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
كم من أغبري في السجون والأقبية؟!
ضرب حتى الموت! أي قلب يملكه من يضرب كلباً أو قطاً حتى الموت؟! فكيف بمن يضرب إنساناً حتى الموت؟! تصوروا الوحوش
اغفروا لنا يا أبناء الشمال
#اعتذار_من_عدن انا فتحي بن لزرق .. مواطن من عدن وصحفي.. أتقدم باعتذاري الشديد لكل سياسي وقيادي امني وعسكري من
هل نحن بحاجة لحكومة كفاءات تكنوقراط ام تسيير أعمال!
قبل ست سنوات كنا نطالب بحكومة كفاءات وطنية (تكنوقراط) لإنقاذ اليمن مما كانت علية. حكومة التكنوقراط: ِ
احبك يايمن.
أحبكِ ففي ألفها ...أمنياتي أنتِ وفي حائها...حنيني إليكِ وفي بائها....بلسم لجروحي وفي كافها....كلي لكِ قلبي ينبض
الجوع والحصار وصواريخ الخصوم .. لا فرق!
كلام في السياسة! أن تحشد الجماهير فهذا نجاحٌ وذكاء يعترف به العدو قبل الصديق لكن الأكثر نجاحا وذكاء أن
اليمن وغياب النخب والمثقف العضوي
ماهي وظيفة النخب السياسية وهل لدينانُخبًا سياسية في اليمن ، بحكم اشتغالي في العمل السياسي من سن مُبكّرة وبعد
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

سفيرة الاتحاد الاوروبي بصنعاء : مؤتمر الحوار الوطني يرسم الطريق و الاصوات التي لم تسمع اكتسبت مكانا جديرا بها في الحوار

الثلاثاء 07 مايو 2013 08:37 صباحاً الحدث - انور حيدر

قالت بتينا موشايت سفيرة الاتحاد الاوروبي بصنعاء ان

اوروبا استطاعت ان تضع جانبا من خلافاتها ومظالمها التاريخيه وحشد ت قواها لتصبح اتحادا ديمقراطيا مزدهرا وسلمي .
وتابعت قائلة تعلمنا التغلب على الصعاب الكبيرة والماضي الاليم من الحروب المدمرة عندما وقفت اوروبا متحدة
واردفت قائلة هذه التجربة نريد ان نتشاركها مع اليمن وأنه يمكن لليمنيين ان يتطلعوا الى مستقبل افضل عندما يكونون معا . جاء ذلك في كلمة لها الحفل الذي اقامته سفارة الاتحاد الاوروبي مساء اليوم بمناسبة ذكرى يوم اوروبا (ذكرى توحد دول اوروبا )
واكدت ان مؤتمر الحوار الوطني يرسم الطريق وان الاصوات التي لم تسمع اكتسبت مكانا جديرا بها في الحوار وسادت روح التسامح اثناء الحوار كما اكدت ان النساء على وجه الخصوص اكتسبن دورا جديدا في تشكيل السياسة نحو الافضل .
وخاطبت اليمنيون بالقول هذه فرصة تاريخيه لبناء وطنكم على اسس جديدة وأنه يجب ان تكون الاسس على اساس من التسامح ليكون اليمن بلدا لكافة ابناءه .
وأكدت ان عملية الانتقال الراهنة وطريقة اليمن الفريدة في تجاوز ثورة والالام 2011 تحمل الوعود وقالت هي وعود لا تزال بحاجه لان تتحول الى سلام واستقرار على المدى الطويل للشعب اليمني وبالأخص الاجيال الاصغر سنا .
وقالت ان اول المعالم الهامه في هذه الرحلة ستكون بالاستفتاء على الدستور والخطوة التي تليها تتمثل بالانتخابات الشفافة والموثوقة في بداية 2014
واوضحت ان الوقت يمر وانه يجب على اليمن ان تتعامل مع مهام ضخمه في التنمية الاقتصادية والحكم الرشيد .
وبينت ان اليمن ليس وحيدا فلديه مباركة المجتمع الدولي الموحد في دعم هذه الجهود
واشارت الى ان مجموعة العشرة الذي يمثل الاتحاد الاوروبي احد اعضائها تجسد هذه الوحدة .
وقالت ان اليمن سيحتاج الى المساعدات التنمويه طويلة الامد للمساعدة في تحقيق الاهداف الطموحه واضافت استجابة لذلك فان مساعدات الاتحاد الاوروبي ستزيد
وقالت سننظر الى الحكومة لتقوم بدورها في استخدام تلك المساعدات بطريقه شفافة ومسئوله وتابعت قائلة هدفنا المشترك واضح يمن جديد يلبي التطلعات المشروعة لشعبه ويكون جارا قويا ومستقرا رغم كونه في منطقه غير مستقرة .
واعربت عن فخرها بانها اليوم في اليمن في هذه اللحظة الهامه
مؤكدة بان اليمن سينجح في تطبيق الحكمة اليمانية .