الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
كم من أغبري في السجون والأقبية؟!
ضرب حتى الموت! أي قلب يملكه من يضرب كلباً أو قطاً حتى الموت؟! فكيف بمن يضرب إنساناً حتى الموت؟! تصوروا الوحوش
اغفروا لنا يا أبناء الشمال
#اعتذار_من_عدن انا فتحي بن لزرق .. مواطن من عدن وصحفي.. أتقدم باعتذاري الشديد لكل سياسي وقيادي امني وعسكري من
هل نحن بحاجة لحكومة كفاءات تكنوقراط ام تسيير أعمال!
قبل ست سنوات كنا نطالب بحكومة كفاءات وطنية (تكنوقراط) لإنقاذ اليمن مما كانت علية. حكومة التكنوقراط: ِ
احبك يايمن.
أحبكِ ففي ألفها ...أمنياتي أنتِ وفي حائها...حنيني إليكِ وفي بائها....بلسم لجروحي وفي كافها....كلي لكِ قلبي ينبض
الجوع والحصار وصواريخ الخصوم .. لا فرق!
كلام في السياسة! أن تحشد الجماهير فهذا نجاحٌ وذكاء يعترف به العدو قبل الصديق لكن الأكثر نجاحا وذكاء أن
اليمن وغياب النخب والمثقف العضوي
ماهي وظيفة النخب السياسية وهل لدينانُخبًا سياسية في اليمن ، بحكم اشتغالي في العمل السياسي من سن مُبكّرة وبعد
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

سعيد ثابت : هادي يعد بإطلاق سراح الصحفي عبدالإله حيدر

الاثنين 06 مايو 2013 06:33 مساءً الحدث - متابعات

قال سعيد ثابت سعيد,وكيل نقابة الصحفيين اليمنيين,اليوم الاثنين,إن الرئيس عبدربه منصور هادي وعد بالإفراج عن الصحفي اليمني عبدالاله حيدر شائع المعتقل في سجن الأمن السياسي بصنعاء منذ ثلاث سنوات.

وأضاف ثابت في تصريح مقتضب على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي ” فيسبوك ” أثناء لقائنا الأخ رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي اليوم في قصر الرئاسة تلقينا وعدا جادا منه بإطلاق سراح الزميل عبدالإله شائع قريبا “.

ولم يوضح وكيل نقابة الصحفيين من الوفد الذي التقى بالرئيس وهل هو من النقابة,كما لم يحدد موعد الإفراج عن شائع,رغم اعترافه بأن هادي أخبرهم بالموعد.

ويُرجح أن يكون الموعد هو يوم 22 مايو القادم الذي يصادف ذكرى تحقيق الوحدة المجيدة.

وكانت المحكمة الابتدائية الجزائية المتخصصة في قضايا امن الدولة والإرهاب في اليمن,قضت في 18 يناير 2011 بحبس الزميل الصحفي المتخصص في شؤون الإرهاب عبدالاله حيدر شائع خمس سنوات.

واعتقلت قوتان امنيتان تابعتان للأمن القومي منزله في السادس من رمضان,16-8-2010م وتم الاعتداء عليه بالضرب بأعقاب البنادق وكسرت إحدى أسنانه، كما أصيب بجرح بالغ في صدره جراء الاعتداء, وتم إخفائه ورفيقيه عبد الكريم الشامي وكمال شرف لمدة ثلاثين يوما دون ان يعلم احد من أسرهم او زملائهم مكان اعتقالهم.

واعتبرت نقابة الصحفيين الحكم حينها صادر من ” محكمة غير دستورية “تأسست بقرار جمهوري، ولم تقدم أية أدلة يمكن ان تدينه.

وكان الاتحاد الدولي للصحفيين ناشد مجدداً الرئيس اليمني، الإفراج عن الزميل الشائع، بالتزامن مع اليوم العالمي لحرية الصحافة في الـ 3 من مايو المنصرم.