الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
كم من أغبري في السجون والأقبية؟!
ضرب حتى الموت! أي قلب يملكه من يضرب كلباً أو قطاً حتى الموت؟! فكيف بمن يضرب إنساناً حتى الموت؟! تصوروا الوحوش
اغفروا لنا يا أبناء الشمال
#اعتذار_من_عدن انا فتحي بن لزرق .. مواطن من عدن وصحفي.. أتقدم باعتذاري الشديد لكل سياسي وقيادي امني وعسكري من
هل نحن بحاجة لحكومة كفاءات تكنوقراط ام تسيير أعمال!
قبل ست سنوات كنا نطالب بحكومة كفاءات وطنية (تكنوقراط) لإنقاذ اليمن مما كانت علية. حكومة التكنوقراط: ِ
احبك يايمن.
أحبكِ ففي ألفها ...أمنياتي أنتِ وفي حائها...حنيني إليكِ وفي بائها....بلسم لجروحي وفي كافها....كلي لكِ قلبي ينبض
الجوع والحصار وصواريخ الخصوم .. لا فرق!
كلام في السياسة! أن تحشد الجماهير فهذا نجاحٌ وذكاء يعترف به العدو قبل الصديق لكن الأكثر نجاحا وذكاء أن
اليمن وغياب النخب والمثقف العضوي
ماهي وظيفة النخب السياسية وهل لدينانُخبًا سياسية في اليمن ، بحكم اشتغالي في العمل السياسي من سن مُبكّرة وبعد
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

مجموعة الاختفاء القسري تستضيف ممثلين عن المخفيين قسريا والمعتقلين الشباب

الأحد 05 مايو 2013 11:07 مساءً الحدث - صنعاء

استضافت مجموعة الاختفاء القسري في فريق القضايا ذات بعد وطني والعدالة الانتقالية القاضية كلا من هالة القرشي وسلوى علي قناف ممثلتي رابطة المخفيين قسريا حيث قدمتا عرضا للمعاناة التي يعانيها أهالي المخفيين قسريا.

وسلمتا كشوفات المخفيين قسريا والمستكملة كل الوثائق الخاصة بهم وعددهم (28) حالة مستكملة الملفات، إضافة إلى كشف أخر يتضمن عدد من المخفيين قسريا يتجاوز عددهم (100) حالة.

كما قدم عبدالكريم ثعيل ممثل المجلس العام للشباب المعتقلين قائمة بمجموعة من الشباب المخفيين قسرياً وعددهم (17) حالة، وكشف للمعتقلين الذين لايزالون في السجون منذ أحداث 2011م وعددهم (22)حالة.

ومن جانبه دعا الدكتور عبده غالب العديني رئيس مجموعة المخفيين قسرياً إلى ضرورة تعاون الإعلام في إيصال الرسالة إلى جميع الأسر اليمنية والأفراد والذين يمتلكون معلومات عن المخفيين قسريا والمعتقلين بتقديم تلك المعلومات إلى المجموعة وذلك لمساعدتهم في وضع المحددات والاجراءات القانونية لجميع المعتقلين والمخفيين قسرياً.

وواصل فريق قضايا ذات بعد وطني والعدالة الانتقالية جدول اعماله برئاسة الدكتور عبدالباري دغيش ونائبيه علياء فيصل الشعبي والدكتورة طيبة بركات.