صحيفة الحدث >>
يوم دمعت عين ابوبكر سالم بلفقيه وقال هذه عدن
صحيفة الحدث - خاص

 كتب/نصر مبارك باغريب:

 
 
 
اعتقدت للوهلة الأولى أن النبأ السعيد الذي أنتشر همساً بين أعضاء وفد جامعة عدن للسعودية في مقر إقامته لا يعدُ  إلا أن يكون مجرد إشاعة أو تمنيداعب مخيلة من أطلقة، ولابد أن الخبر غير جدي رغم إنه شق مساره بيننا كالنار بينالهشيم.

وسبب اعتقادي المسبق هذا، هو علمي أن برنامج عمل أعضاء الوفد أثناء زيارته العملية القصيرة  للمملكة العربية السعودية (الأسبوع الأول من شهرمايو2012م)، مزدحم باللقاءات الأكاديمية المكوكية والمباحثات الطويلة، والزياراتالاستطلاعية والعلمية، وبإبرام الاتفاقيات الجامعية، وكلها أمور مجهده للذاتومقيده لها بالرسميات المعتاد عليها في هكذا أمور برتوكولية.

غير أن الأمر هذه المرة لم يكن خبراً أو إشاعة عابرة، بل معلومة حقيقية..، وليطمئن قلبي أكثر سألت منسق برنامج الوفد وسكرتير مجلس أمناء جامعة عدن "الدكتور/أبوبكر محمد بارحيم"،الذي أكد لي أن رئاسة الجامعة ممثلة برئيسها الدكتور/عبدالعزيز صالح بن حبتور بصددتكريم الفنان الكبير أبوبكر سالم بلفقيه بدرع الجامعة تقديراً لدوره في تطوير ونشرالاغنية الحضرمية واليمنية وتأسيسه لمدرسه فنيه متميزة يستلهم كل الباحثين والدارسين منها بدُرر الابداع والرقي الفني القادم من تاريخ وتراث حضاري أصيل.

 

لحظات الانطلاق بالسيارة:

تجهز الكل على عجالة،وهالات الحبور تنضح من الوجنات والمآقي، وكلنا إمتنان لايوصف لمن بادر بترتيب هذه الزيارة المفاجئة لنا والتي لم تخطر على بال أحداً منا، فرتابة برنامج الزيارةالعملية وازدحامها المرهق، ستترك لنا أخيراً نزهة مقتضبة لإظهار ذلك الإنسانومشاعره التي تتوارى فينا أثناء ممارستنا للطقوس البروتوكلية والعملية الصنمية..،فقد حان الآن المجال لها دون مواربة.

 استقلينا ثلاث سيارات، توزع أعضاء الوفد بداخلهادون ترتيب بروتكولي، دارت عجلاتها التي ستقلنا إلى مقصدنا المآمول للالتقاء بأبيأصيل لتكريمه من جامعة عدن، وكل منا يناجي نفسه بكيفية استغلال هذه الفرصة التي لنتتكرر لأغلبنا - حسب اعتقادي - للتعرف على "بلفقيه" مباشرة دون وسيلةاتصال أو موانع جغرافية، بعد أن عرفناه حيناً من الدهر عبر الأثير المسموعوالمرئي، وحكايات الرواة وكتابات الصحفيين.

أنطلق الركب بتتابعسيارة تلو الأخرى وكان نصيبي أن أستقل السيارة الأخيرة، وظني إن السيارتين التيتتقدمنا لن تتمكن من بلوغ مآلها قبل سيارتنا، إلا أن ظني لم يكن في محلة بداية الأمرولكنه أصاب في النهاية..، وبينما السيارتان اللتان تصدرتا سيارتنا تتسارع سرعته مابالسير، كان يبدو لي أن سائق سيارتنا غير مكثرت بسرعة الوصول وظل يلتفت يمنةوميسرة وكأنه يبحث عن شيء فقده.

أردت أن أصرخ بوجه السائق الذي يقلنا على سيارته بعد أن شاهدته يسوق الهنيهة، ثم يتوقف فجأة على جانب الطريق ويترجل من السيارة متثاقلاً بجسمه الضخم ليملى خزان السيارة بالوقود بكل هدوءبال، ولم يعر أحداً منا اهتماماً يذكر، فتمالكت نفسي التي كادت أن تخرج عن طورهاالهادئ المعتاد، - وأظن أن صحبتي بهذه السيارة يشاطرونني تلك المشاعر –  ، تمتمت بداخلي أصبر..أصبر، وبالصبر تنالالأماني..، فالموعد المقرر للقاء لم يحن بعد. 

ورغم وجود رحابة موجزةمن الوقت حتى نصل بالوقت المعلوم بيننا إلا أن القلق من التأخير أو تجاوز الموعد المحددسلفاً ظل هاجسي الذي لم أتخلص منه حتى التقائنا بـ "بلفقيه" وجهًا لوجهفي داره بمدينة الرياض الجميلة.

انطلقت بنا السيارةقاطعة شوارع عاصمة المملكة العربية السعودية "الرياض"، تنساب طولياً ثم تنعطف شمالاً ثم تساق مهرولة يميناً، وما تلبث أن تختط طريقها مجدداً للإمام..،أحسست أني لم أعهد طريقا طويلاً كهذا من قبل، حتى وأن كان جمال شوارع المدينة وتنسيقهاوأشجارها وورودها المتناثرة على جنبات الطريق أو داخل المساحات الأفقية الممتدةبين اتجاهاتها تشد الناظر اليها وتسعده، إلا أن تطلعي حينها كان يشرأبُ للقاء "الأصيل"أبو أصيل..، وكنت أطالع بتوجس ساعة يدي، ثم أختلس النظر لساعة زميلي الجالس إلىجواري بالسيارة لأتأكد أن عقارب ساعتي لاتختلف عن ماتشير إليه دقائق وثواني ساعته.

 

الابتسامةعلامة الترحيب:

وقبل أن يتسرب اليأس إلى نفسي من طول الرحلة على هذه السيارة السلحفائية وسائقها المتمهل، بلغنامبتغانا..، وعندها ارتفعت معنوياتنا كثيراً خاصة بعد أن وجدنا السيارتان اللتان أقلتابقية وفد جامعة عدن وسبقتنا، تنتظرنا خارج أسوار المنزل المنشود، في موقف تضامنيرائع مع سيارتنا ألمتأخرة وركابها الصابرين عليها وعلى سائقها..، ترجل الجميع عنمقاعدهم بالسيارة مسرعين، ولم يلتفت أحداً إلى رفاقه فالكل يحث الخطى مهرولاً إلىباحة فيلا "بلفقيه".

وجدنا شخصًا بجوار بابالمدخل  الرئيسي للفيلا ينتظرنا ويدعونابابتسامة للدخول، ويؤشر لنا عن مكان المدخل لقاعة الاستقبال الخاصة..، وفيما نحن نُهمبالدخول واجهنا في باحة الفيلا شكلاً تعبيرياً بديعاً محفوراً على الجدار الداخليلفناء الفيلا، وهو عبارة عن مجسم تشكيلي لآلة العود العربية بحجم يتجاوز خمسين مرةحجمها الطبيعي المعتاد، فأعجبنا بهذه الإستهلاله، وكأنها رسالة موجهة لكل الزائرين،تختزل بتعبيرها الفني التعريف بصاحب المنزل وهويته.

وتدل التحف التي تزينقاعة الضيوف على حب وتعلق "بلفقيه" بمدن عشقها حد الثمالة، فنرى علىرفوف زجاجية وضعت في يمين قاعة الاستقبال، مجسمات صغيرة لمنارة عدن، ولمنارة مسجدالمحضار بتريم، ولقصر سيئون، ولحصن الغويزي بالمكلا، وقلعة صيرة..إلخ، فيما زينتالجدران بصور للحرم المكي والمسجد النبوي الشريف، وكلها علامات تذكر فناننا الكبيربأماكن عاش فيها وله ذكريات جميلة فيها، ولازال قلبه متعلقاً بها ويهيم بحبها.

وما أن اخذنا أماكننابقاعة الضيوف المتواضعة، امتزجت لدينا بهجة اللقاء مع احساس الانجاز بتحقيق حلم خلته ردحاً من الزمن صعب المنال.

نعم أني أقف الآنأمام الموئل الخاص لفنان كبير، بل ظاهرة خاصة في الابداع الفريد للفن والغناءوالأدب..، استطاع دون منافس اقتحام قلبي والتعبير عن مايجيش فيه بانسجام عجيب معخلجات مكنونات نفسي..، فكلما شنفت أذناي لسماعه يخفق فؤادي مع نغماته، ويترنموجداني لصوته الطروب، وتداعب ألحانه المحملة بكلماته أعماق أحاسيسي..، "لقدأسس بلفقيه بشهادة الباحثين وكبار الأدباء والفنانين مدرسة فنية متفردة مهدتالطريق للجيل الجديد أن يستلهم إبداعها وينهل من كنوزها".

 

مدرسةفنية خاصة:

هانحن وجها لوجه مع"بلفقيه" في غرفة استقبال الضيوف تبادلنا السلام والتحيات، وتلقيناعبارات الترحيب بصدور خافقة بالفرح وبعيون تشعُ إشراقًا وسرورَ..، قعدنا وكلاً منايحاول أن يحتل مقعدًا قريبًا من مضيفنا لعله يحظى بحوار إنساني خاص معه..، وكان حظالدكتور/عبدالعزيز صالح بن حبتور قد دمغ بموقعه الرسمي وأستحوذ برضا وإلحاح الجميععلى مقعد الصدارة وجاور مضيفنا "بلفقيه" بالجلوس إلى جانبه، في حينتوارت مشاعر الحسد عنا وراء الضلوع وحل الايثار بدلاً عنها مهنئين له على هذاالتميز الذي حظى به الشخص الذي كان له السبق في تجسيد حقيقية هذه اللحظات التي لاتتكرر  في حياتنا كثيراً، وأحال تطلعاتناالإنسانية النقية بهذا اللقاء إلى حال نعيشه برهبته وسعادته الآن.

أجزم قطعيا أن أحداًمنا لن يستطيع حتى اللحظة أن يفسر كيف بدأ اللقاء ومن بدأ الحديث فيه، وكيف كُسرحاجز اللقاء الأول مع "بلفقيه" رغم عدم المعرفة المسبقة لنا معه، فالحديثانساب تلقائيا وكأن الصداقة والمعرفة تربطنا بالفنان/أبوبكر سالم بلفقيه منذ زمنطويل، وذكرياتنا كادت أن تكون متشابهة لتشابه البيئة والتاريخ الشخصي لبلفقيه معبيئتنا جميعاً.

فكل من تذوق الفن الأصيل من معينه الدافق الصافي، لابد وأنه تزود ونهل من مدرسة أبوبكر سالم بلفقيه،وتشَرَبَ من زُلال أغانيه العذبه، وتناجى مع كلماته ودندناته بسرورها وتنهداتهاوأناتها وصبابتها بوجد..، فكلما أردنا أن نفضح أحاسيسنا تجاه محبوبتنا استمعناإليه، وعند الهجر والغربة عن الوطن لم نجد غير صوته لنأنس به، ذلكم الصوت الذي عبربصدق عن معاناة البعد عن الأحبة والأهل ومراتع الصبا.

في هذا اللقاء في منزلالفنان بلفقيه حاول كل فرد منا أن يتحدث مع عملاق الاغنية العربية والعالمية،تحدثنا عن أشياء ليست ذي أهمية، فالمهم في حديثنا مع أبوأصيل كما اعتقدنا كلنا فيقراره أنفسنا ليس مضمون الكلام وإنما الحديث بحد ذاته مع من أحببنا فنه وإبداعهوتفرده عن غيره في هذا الفضاء الرحب في سماء النغم والكلمة والأحاسيس المرهفة.

 

أحاديث وذكريات العمر:

جاشت مشاعر ابوبكربلفقيه وحدثنا عن نشأته الأولى في مدينة تريم حضرموت، وقيامة وهو لم يتخطى بعدأعوامه العشر بالأذان للصلوات بالمسجد المجاور لدار أهله وقيامة بتلك السن المبكرةبأداء الاناشيد الدينية والموشحات..، معتذرًا من خلالنا من جيرانه في مدينة تريم الذينأزعجهم بصوته العالي وهو طفل وفي أوقات غير مناسبة – حسب قوله -.

قال لنا الفنان بلفقيه  انه تعلم القرآن الكريم، ودرس اللغةالعربية بمدينة العلم والحضارة تريم حضرموت في طفولته، وأجتهد بدراسته وتفتقتمداركه مبكراً لإحساسه بأن الدراسة وسيلة صحيحة لفهم الحياة التي لم يعشها"أبوبكر سالم بلفقيه" مع والده الذي توفى وهو لم يتجاوز الأشهر التسعةمن عمره، وقد سماه أبوه "أبا بكر" بعد أن رأى رؤية من لدن آل الشيخأبوبكر مولى عينات تدعوه لتسميه المولود الجديد بـ "أبي بكر".

وأجاد"بلفقيه" التجويد للقرأن والنحو والصرف للغة العربية وعروضها وقواعدهاوبحورها، ونظم الشعر وهو لم يزل في سن الطفولة، وعرف طرق الإنشاد، وأتقن بتميزنادر أداء الأصوات بطبقاتها ومخارجها المتعددة، وتشبع بالتراث الحضرمي الغنيبألوانه الغنائية والإيقاعية والموسيقية والشعرية خلال مرحلة صباه الأولى بمدينة تريمالغناء، وهي مداميك صلبة لتكوينه، استفاد منها كثيراً جداً وصقلها وطورها وأبدعهافي فنه فيما بعد. 

أنتقل ابوبكر سالم بلفقيه إلى عدن للعمل كمدرس للغة العربية ولم يزل هاجس الفن يمور في وجدانه وعقله،عمل بالتدريس بعدن وأنخرط في الوقت ذاته بالفن ليعبر عما يختزل في صدره وقلبه منأحاسيس مفعمه بالحب والجمال، غنى لمدينة عدن التي أحبها ولازال، غنى للحب والمحبين،غنى للإنسان.

 

عدن الانطلاقة الأولى:

عاد بلفقيه بذاكرتهوهو يحدثنا عن عدن في حقبة الستينيات من القرن الماضي، وذكر لنا إنه بالإضافةلعمله كمدرس للغة العربية، أشترك بعضوية فريق نادي القطيع الرياضي الثقافي بكريترولعب كرة القدم معه، وكان يقيم حفلات غنائية تذهب ريعها لفريق القطيع العدني"سعر تذكره دخول الحفلة الفنية حينها خمسة شلن".

وقدم فناننا أبوأصيلفي تلك الحقبة الزمنية عدة أغاني خالدة بلغت من الشهرة مبلغاً عظيمًا وطاف بعدةمسارح شعبية بكريتر والشيخ عثمان ودار سعد..، وشارك بالعديد من الاحتفالاتالغنائية مع كبار الفنانين والأدباء حينها في المدينة (محمد مرشد ناجي، وأحمدقاسم، ومحمد سعد عبدالله، والشاعر لطفي جعفر أمان..إلخ)، وسجلت أغانية بإذاعة عدن.

كانت النكته حاضرة فيفي حديثتا وتعليقاتنا خلال اللقاء، قلنا له، أنت يابلفقيه عاصرت الفنان محمد مرشدناجي أي أنك بعمره، ضحك..وقال لا الفنان المرشدي أكبر مني بعشر سنوات (عمر المرشديالآن 84 عام).

جاء ذهاب"بلفقيه" مع فريق نادي القطيع من عدن إلى مدينة المكلا للتباري الرياضيمع فريق المكلا الرياضي بحضرموت فرصة مهمة للانتشار الفني..، حيث أحيا"بلفقيه" بالمكلا حفلاً غنائيا كبيراً شكل له فتحًا فنيًا جديدًا لدخولقلوب المكلاويين بحضرموت، وجنى منه نحو ألف شلن، ولكن الأهم من ذلك – كما قال لنا –هو ربح بلفقيه ألف بسمة وبسمة، وكذا التعرُف على الشاعر الكبير الفقيد/حسين أبوبكرالمحضار.

 

المحضارالشاعر الخجول:

قال لنا"بلفقيه" مواصلاً ذكرياته عن تلك الحفلة الغنائية التي أحياها بالمكلا: "عقبانتهائي من تقديم فقراتي الغنائية على مسرح المكلا، في ختام مباريات فريق ناديالقطيع العدني وفريق المكلا بمدينة المكلا، إذ بي بشاب خجول يقف خلف المسرح يتقدمناحيتي ويناولني عدة أوراق ويقول لي هذه قصائدي..، هذه أشعاري..، أنظر اليهاوأختار ماشئت منها لتغنيها".

قال"بلفقيه" أعجبت بأربع قصائد من جملة القصائد التي قدمها المحضار لي"وهنا تنهد بلفقيه وترحم على الشاعر المحضار"، قال "بلفقيه"المحضار كان شاعرا كبيرا ومبدعا، وقد أخترت أغنية "رمز عينه" وأغنية"يازارعين العنب"، و "ما على الحاسد ملامة"...الخ، وجاءتبعدها مباشرة فرصة ذهابي إلى لبنان وسجلت هذه الأغاني وغيرها هناك في أول أسطوانةلي سوقت على المستوى العربي..، وأضاف بالقول: ما أن نسخت تلك الأغاني باسطوانات شمعيةحينها حتى تهافت عليها الناس لشرائها من كل مكان وأعجبوا بالأغاني أشد الإعجاب.

وقال بلفقيه: "أعجبت حينها بشعر "المحضار" ومالفت نظري رهافة أحاسيسه وإبداعه بالمعنىالشعري، فتعبيره بقصيدته مثلاً: "رمز عينه" في الاغنية كان تعبير جديدورائع، ولم يسبقه أحد إلى هذا التعبير، فكل الشعراء من قبله يرددون عبارة"رمش عينه" ولكن المحضار جاء بشيء جديد وهو مالفت الانظار إلية، وأثارإعجابي به، وهو مادعاني بعد قرأتي لهذا التعبير أن أقول دوروا لي على المحضار أريدأن أغني شعره".

وتشارك"بلفقيه" مع "المحضار"، كما صرح بذلك لنا أبوأصيل بأحاسيسهماالمرهفة، وهمهما الواحد، وشعورهما الدائم بالغربة عن الوطن والأهل والأصدقاء، وقال:"الغربة أثرت عليا كثيراً..كثيراً، وظهرت جليا في فني"..، توقف بلفقيههنا وصمت قليلاً وكأنه يحدث نفسه بما صدح به في إحدى أغانية:

واويح نفسي لا ذكرت اوطانها حنت 

حتى ولو هي في مطرح الخير رغبانه 

وعلى الموارد لا جات للشرب تتنغص 

قدها مقاله شرب النغص يتعب الانسان 

لدموع تجري من طولة البين ما كفت 

والفكر حاير والجوف يشعل بنيرانه

 

ميلادأغنية وأهل عدن:

وسرد لنا"بلفقيه" كيف يأتيه إلهام تلحين أو كتابة بعض أغانية، مستذكراً  ولادة إحدى أغانية وهو يقود السيارة بمعيه أحدأصدقاءه أثناء توجههما من مدينة  جدة إلىمدينة المدينة "طيبة"، وقال: بينما كنت أقود السيارة تفجرت قريحتي بكلماتالقصيدة وألحانها الغائية ونحن سائرون بالطريق كنت أنا أدندن بلحنها وما أن وصلناإلى المدينة كانت الأغنية جاهزة للإعداد النهائي لبروفات الأداء.

وتذكر"بلفقيه" خلال حديثه معنا عن عدن وأهلها وحالها زمان، والآن، تذكرأصحابه بعدن من الفنانين والأدباء والناس البسطاء، وكذا الشخصيات السياسية التيلازالت بمعترك السياسية حتى الآن، وقال: محمد سالم باسندوة ، وعبدالله الأصنجزملائي ولي مواقف وذكريات معهما، وشاءت الأقدار أن يسير كل إنسان بطريق مختلف عنالأخر فأنا أخترت الفن والأدب، وهم اختاروا السياسة..، ولكنه أستدرك بالقول:"السياسة وجع رأس..السياسية وجع رأس.. أيش نبغي منها"، في إشارة منه أنالسياسية في اليمن لم تجلب للناس سوى الماسي والفرقة.

غير أن الأوضاع السياسية وإفرازاتها الاقصائية والتصادمية التي شهدتها عدن أواخر الستينيات منالقرن العشرين – كما ذكر لنا بلفقيه - أدت إلى هجرة ابوبكر سالم بلفقيه إلى بلادالخير المملكة العربية السعودية..، وفور وصوله إلى مدينة جدة بالسعودية عرض عليهالعمل بالتدريس لمادة اللغة العربية بمدارس الفلاح غير أن القدر أختط له وجهةأخرى، فعندما علم أن راتب المدرس وقتذاك مائين ريال سعودي فقط، وهو مبلغ لايفيباحتياجاته، والجهد المبذول بتدريس النحو والعروض وقواعد اللغة، كما قال لنابلفقيه خلال لقائنا به..، وكشف لنا بأنه حدث نفسه حينها بأنه يمتلك حنجرة وصوتوقدره على الابداع الفني بالغناء وكتابة الشعر وهو مجال يمكن أن يحقق ذاته منخلاله.

 

مسدس علي عبدالله صالح:

توالى صعود نجم هذاالشاب اليافع القادم من تريم "بلفقيه" وبدأت الشهره تأخذ طريقها إليهوبدأت أسطوانات أغانيه تغزو الاسواق في عدن وحضرموت وبقية المناطق بينهما، وأكتسحتدول الخليج والمنطقة كلها، ودول شرق أسيا وغيرها، وأضحى بحق فنانا عالميا أحبهالملايين.

وفي خضم الانفعالاتالانسانية لجلوسنا مع الفنان أبو أصيل وشريط الذكريات ما أنفك الحديث  يتواصل عن محطات مهمة في حياة "فنانناالكبير" توقف "بلفقيه" لحظات عن الكلام معنا ونحن في ترقب نستمعبإصغاء، وكأن الطير على رؤوسنا، إلى ماتجود به ذاكرته من معلومات وذكريات مهمة عنالسياسة والسياسيين، صمت "بلفقيه" وكأنه يتذكر واقعه حصلت له ولم تفارقهحتى الآن، رجع بذاكرته إلى حقبه السبعينيات من القرن العشرين وقال: في إحدىالزيارات للرئيس اليمني (اليمن الشمالي) إلى السعودية حضر مرافقه العسكري في تلكالزيارة لمشاركتنا جلسة طرب وغناء، وما أن قعد حتى أخرج مسدسًا أسود اللون، وذوماسورة كبيرة ووضعها أمامه، فتوقفت - بلفقيه- عن الدندنة وقلت له إن بيئتي وتربيتيوطبيعتي تمنعني من الغناء والمسدس أمامي، فإذا أردت أن تستمع للغناء والفن، فأبعدهذا المسدس من أمامي، فأمتثل لهذا الكلام وأخفى المسدس خلفه، فاستأنفت الغناء.

وعند سؤالنا لبلفقيه بإلحاح عن أسم هذا الشخص الذي رافق رئيس الجمهورية (لليمن الشمالي حينها)، خلالزيارته للسعودية في السبعينيات من القرن الماضي وحضر لجلسة فنية خاصة لبلفقيه فيالسعودية وهو متمنطقاً لمسدسه، أجاب: "إنه الرئيس السابق علي عبداللهصالح".

وعندها توقف"بلفقيه" مواصلة حديث شجونه وذكرياته خلال اللقاء الذي سيظل عالقا فيمخيلاتنا سنوات طويلة، رغم رجائنا له بالاستمرار لاستمتاعنا وبهجتنا بحديثهالتلقائي معنا عن تجاربه وحياته، كي ننهل من تجربته الغنية الدروس والعبر والفائدة،توقف "بلفقيه" ودندن ببعض من أغانية وكأنه يدعونا إلى إظهار مهاراتنابحفظ أغانيه.

حاول بعضنا أن يدندن،فلم يفلح بالتقليد..، إلى أن جاءت لحظة تتبع الحاضرين فيها صوتاً خافتًا تسللمنسابًا إلى مسامعنا وحظى باهتمام فنانا "بلفقيه"، ألتفت الجميع إلىمصدر الصوت وإذا به صوت الدكتورة/مهجت أحمد علي التي أشجت الحضور و"بـلفقية"،وتمادى الأمر حتى رأينا التأثر قد أخذ مأخذه من "بلفقيه".

 

دندنه أدمعت العيون:

سامح الله الدكتورة/مهجت أحمد علي التي أدمعت عين أبوبكر سالم بلفقيه بعد أن حاولنا كلنا أننجعل اللقاء معه بهيجًا لايتسرب إليه الحزن أو تذرف فيه الدموع، وتعهدنا قبله أن نحبس مشاعرنا وعواطفنا الماسة للفرح عنداللقاء بهرم الاغنية والكلمة واللحن العربي "أبوبكر سالم بلفقيه" كينترك أثراً سعيداً معه لاتخدشه لحظات أسى وآهات..، خاصة بعد أن لاحظنا أن صحة"بلفقيه" غير جيدة وأثار التوعك بادية عليه..، فكيف الأمر بدموع فاضت منعيون "بلفقيه" شوقاً لمدينة الحب والانطلاق والشباب عدن، وقلباً لازال يلهجعلى فراق مراتع الطفولة والصبا تريم حضرموت.

بلكنة عدنية اخترقتشغاف فؤاد العاشق لعدن تحدثت "د/مهجت" عن عدن وبساطة الناس فيها وحبأهلها لفن بلفقيه، وانتظارهم الدائم لكل جديد تجود به قريحة الفنان أبو أصيل بينالفينة والأخرى، وعلى ميعاد زمني أمتد منذ ستينيات القرن الماضي إلى دزينة السنواتالمنصرمة من القرن الجاري.

تنافس الجميع محاولينكسر أحتكار القول للدكتورة/مهجت واغتنام فرصة قد لاتتكرر مرة أخرى، للحديث معبلفقيه، فالكل يريد أن يتكلم معه وإيجاد ذكرى مشتركة معه ليحقق شيء من أمل مختبئفي النفس للاقتراب من هذا الفنان الذي سحر بفنه كل من استمع اليه، وأطرب النفوس ودغدغالاحلام..، تداخلت الاحاديث وتبارى الجميع لكسب انتباه بلفقيه وأسمعوه قصصًا عنعدن وناسها ونكاتًا دائعة فيها، وتخللت القهقهات وإزيلت الرسميات وبات الجميع كأنهمعلى معرفة طويلة ببلفقيه والتقوا معه ببساطه ابناء عدن وسليقتهم المعروفة، ونقاءسريرتهم وبساطتها.

شنف الفنان بلفقيه كل حواسه وهو يستمع لحديث الجميع عن عدن وساكنيها وإعتزازهم بفنانه التي كانت محطةانطلاقته الأولى إلى آفاق الفن الرحيبة في الخليج وبلاد العرب الفسيحةكل الحاضرينمن جميل الكلام إلى بديع الغناء والإلحان، فمن غير بلفقيه يستحق أن نشدوا بفنه..،فدندن الجميع بمشاركة من أستحسن بنفسه صوته أغنية "يازرعين العنب هل باتبوعونة..صُبر على الصبر ساعة..عسى بعد الصبر تطعم الحالي والصبر عند العرب طاعة....،وأغنية "ياسهير العين لك أيام مسهونه...

برقت عينا"بلفقيه" وفضحت مشاعرة التي أجتهد أن لايظهرها لنا منذ أن ولجنا إلىمنزله مساء ذلك اليوم من شهر مايو2012م، والمُعرف يعلن وصول أُناس من عدن لزيارتهفي بيته بمدينة الرياض بالسعودية، وأغروغرت عيناه بالدمع وتدلت دمعه تلتها دمعه أخرىعلى وجنتيه..، وأنكشف  للجميع حجم التاثرالكبير لـ "بلفقيه" ولقلب فنان مشبع بالأحاسيس الشفافة بتلقائية براءةالأطفال وعمق مشاعر الفلاسفة والعشاق الكبار.

تنفس بلفقيه بعمق وعيناه ممتلئة بالعبرات، والآهات تسبق كلماته وذكرى البعُد يتذوقها كالعلقم في نفسه وقالبفرحة المُلاقي بعد البُعاد "هذه هي عدن..،هذه عدن..،هذه عدن..، لقد أعدتمونيإلى عدن وذكرتموني بأهلها الطيبين وأيامي الجميلة التي عشتها  في هذه المدينة الطيبة التي عشقها كل من سكنهاوتلحف بسمائها وداعب مياه بحرها وأصبح جزء من مكوناتها..، هذه المدينة احتضنت كلمن قطنها ووهبت حبها لكل من قدرها واحترم أهلها".

وقال: "إنشاءالله أزور عدن عندما تتحسن الأحوال فيها، وتتحسن صحتي وألتقي بأهلها الطيبين،وأزور  المسكن الذي سكنت فيه"، سكنالعزبة في منطقة الخساف أو بسكن العم بشارع أروى بجوار السينما الأهلية بكريتر، وتحسرعلى ماألت اليه الاوضاع في عدن والوطن عمومًا..، دايعا الله أن تصلح الأمور ويعمالأمن والاستقرار والخير في اليمن.

وفي سكنه الجميلومزرعته الأثيرة ومحبيه الكثر في مدينة الرياض، بقي "بلفقية" يحس بمرارةالغربة رغم السنوات الطويلة التي عاشها في الاغتراب بعيداً عن دياره وربعه وذكرياتطفولته وشبابه..، ولكن يبدو أن البعد عن الوطن ومسقط الرأس عند "بلفقيه"ظل مصدرا  لألم وأسى دائم عند هذا الفنانالرقيق، فالوطن عند الفنان هو الحياة والإلهام والأمل.  

وكان حب الجمهور والعطاءالفني المميز لـ "بلفقيه" هو السلوى له..، والبسلم الشافي لكل قلوبمستمعيه الذين كانوا ولازالوا ينتظرون كل عام بلهفة المحب الواثق انهمار إبداع"بلفقيه" بقطرات من الندى المعطر بالشذى العابق، وبعبارات أحلى من الشهدتترنم بألحان تتنادى مع أنبعاجات النفس، تنساب إليها دون الحاجة لاستئذان لتفتحقلاع أي قلب نابض ولو أوصد بحجارة القسوة الصلدة واللامبالاة..، فصوت بلفقيه وحدهكفيل أن يحيل صحراء القلوب إلى واحات من تزخر بالحياة والإنسانية المفرطة.

 

علمتني الحياة، جديدي:

وهلت علينا مفاجأةرائعة عندما أعلن لنا الفنان الكبير أبوبكر سالم بلفقيه بتصريح حصري لـ "موقععدن المنارة الإخباري" بأنه يحضر حاليًا لغناء عدد من الأغاني الجديدة،وسيستكمل إعدادها لحنًا وتوزيعًا بعد عودته من الخارج لإجراء عملية جراحية فيالقلب في شهر يونيو2012م.

وقال: "لقدأخترت عدة قصائد شعرية لشريطي الغنائي الذي أعده حالياً، ولعل أجملها قصيدة لشاعرمغمور أسمه "مصطفى حمام"، وأنا بصدد الانتهاء من تلحينها بلحن ذو صبغةيمنية شاملة وفيه دانات، والقصيدة طويلة وتحمل مضامين إجتماعية وسياسية..إلخ، وهيبعنوان "علمتني الحياة".

وكشف لنا عن جزء منأبيات قصيدة "علمتني الحياة" وهي كما سمعتها منه مباشرة تقول:ـــ

رأيت الرضا يخففابداني ويلقى على الماسي سدوله

والذي ألهم الرضا لاتراه أبد الدهر حاسداً أو عدولَ   

علمتني الحياة بأنيمهما أتعلم فلازال جهول

أكثر الناس يحكمون علىالناس وهيهات أن يكونوا عدولَ

فلكم لقبوا البخيلكريمَ ولكم لقبوا الكريم بخيلَ

أعطوا المُلحَ فأغنوهولكم أهملوا العفيف الأصيلَ

رب عذراء حرة وصموهاوبغي قد صوروها بتولَ

وقطيع اليدين ظلماولص أشبع الناس كفه تقبيلَ

يوم سنَ الفرنج كذبةأبريل غدى كل دهرنا أبريلَ

نشروا الرجس مجملاًفنشرناه كتاباً مفصلَ

وأخذنا القبح منه ؟؟؟منالطيبات إلا قليلَ

علمتني الحياة أنيمهما أتعلم فالازال جهولَ

......إلخ

 

كنت أودرأن لاينتهي اللقاء:

قبل نهاية اللقاءتمنى الدكتور/عبدالعزيز صالح بن حبتور للفنان الكبير أبوبكر سالم بلفقيه السلامةوالشفاء ونجاح العملية المزمع أن يجريها بلفقيه في يونيو2012م، وأن يعود لاكمالتسجيل أغانيه الجديدة التي ينتظرها جمهوره بشغب..، أنتهى اللقاء مع"بلفقيه" وكأنه حلم وردي أردت أن لاأستيقض منه، وكنت أود أن لا ينتهي الوقت،ولكنها مواقيت معلومة تحكمنا، ولن نستطيع أن نوقف عقارب الساعة أو نرجعها للخلف أوندفعها إلى الأمام، وكُلل اللقاء بقيام الدكتور/عبدالعزيز صالح بن حبتور بمراسممنح درع الجامعة وشهادتها التقديرية للفنان أبوبكر سالم بلفقيه، وودعناه على أملاللقاء في قادم السنين ان شاء الله.

كان حاضراً وشاهداًعلى هذا اللقاء مع الفنان أبوبكر سالم بلفقية، كل من الدكتور/عبدالعزيز صالح بن حبتور رئيس جامعة عدن، والدكتور/محمد أحمد العبادي نائب رئيس الجامعة،والدكتور/صالح مبارك بن حنتوش عميد كلية الهندسة، والدكتور/مهدي أحمد الحاج عميدكلية الصيدلة، والدكتورة/مهجت أحمد علي عميدة كلية طب الأسنان، والدكتور/فضلناصرمكوع رئيس نقابة التدريس بالجامعة، والدكتورة/نوال عبدالله سالم رئيسة مركزالحاسب الالي بالجامعة، والدكتور/أبوبكر محمد بارحيم مدير مركز الاستشاراتالهندسية، والدكتور/أمين باوزير أستاذ زائر من جامعة عدن إلى جامعة الملك سعود، والأخ/نصرمبارك باغريب مدير عام إعلام الجامعة، والشيخ/حسين باهميل الأمين العام للجاليةاليمنية ومدير مكتب الجامعة بالسعودية، والأخ/محمد عوض طالب التدريب العملي بكليةطب الأسنان بالجامعة، وأحد مسئولي السفارة اليمنية بالرياض وعدد من محبي بلفقيه منحضرموت والرياض.
 
1 - ابن خورمكسر
ياراجل من هوة هدا الحبتور الدي تتشدق بة
مادا قدم لجامعة عدن لعلمك انة اسوء رئيس جامعة في العالم العربي لقد حطم جامعة عدن اما ابوبكر فقد رفع راس اليمن عاليا
 
2 - عدنانية سعودية وافتخر..
الحقيقة يا أهل اليمن..
أبو بكر سالم بلفقيه من آل العطاس من آل البيت من نسل إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام هذا رد على كل من قال إنه حضرمي يمني من نسل يعرب بن قحطان..وهي جنسية فقط ..لكن الاصل عدناني من الحجاز وهم من عائلة من عوائل آل البيت بحضرموت المعروفين بدينهم وتجارتهم بالهند وإندونيسيا وهم من نشروا الاسلام بآسيا.. وهذا كان تاريخ آل البيت باليمن حكموها 1100 سنة.. وهذا نص كلامه بمنتداه يوم سأله الصحفي شوفو إعترافه إفتخاره بأصله العدناني ..بلمناسبة هناك كثيرون يجهلون ان كنت سعودياً او يمنياًفماذا تقول يجيب؟؟انا من حضرموت اليمنية والتي هي على تماس شديد مع السعودية..وانا احمل الجنسية السعودية بشرف ووﻻ‌ءالمواطن المحب ﻻ‌مته.وعلى العموم فجذورنا تمتد عمقاً الى الهاشميين واحب اذكر اني في مطلع اشتغالي في الفن ضحيت بالجنسية البريطانية ﻻ‌جل اكتساب الجنسية السعودية ..
 
3 - عدنانية سعودية وافتخر..
الحقيقة يا أهل اليمن..
أبو بكر سالم بلفقيه من آل العطاس من آل البيت من نسل إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام هذا رد على كل من قال إنه حضرمي يمني من نسل يعرب بن قحطان..وهي جنسية فقط ..لكن الاصل عدناني من الحجاز وهم من عائلة من عوائل آل البيت بحضرموت المعروفين بدينهم وتجارتهم بالهند وإندونيسيا وهم من نشروا الاسلام بآسيا.. وهذا كان تاريخ آل البيت باليمن حكموها 1100 سنة.. وهذا نص كلامه بمنتداه يوم سأله الصحفي شوفو إعترافه إفتخاره بأصله العدناني ..بلمناسبة هناك كثيرون يجهلون ان كنت سعودياً او يمنياًفماذا تقول يجيب؟؟انا من حضرموت اليمنية والتي هي على تماس شديد مع السعودية..وانا احمل الجنسية السعودية بشرف ووﻻ‌ءالمواطن المحب ﻻ‌مته.وعلى العموم فجذورنا تمتد عمقاً الى الهاشميين واحب اذكر اني في مطلع اشتغالي في الفن ضحيت بالجنسية البريطانية ﻻ‌جل اكتساب الجنسية السعودية ..
 
4 - عدنانية سعودية وافتخر..
الحقيقة يا أهل اليمن..
أبو بكر سالم بلفقيه من آل العطاس من آل البيت من نسل إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام هذا رد على كل من قال إنه حضرمي يمني من نسل يعرب بن قحطان..وهي جنسية فقط ..لكن الاصل عدناني من الحجاز وهم من عائلة من عوائل آل البيت بحضرموت المعروفين بدينهم وتجارتهم بالهند وإندونيسيا وهم من نشروا الاسلام بآسيا.. وهذا كان تاريخ آل البيت باليمن حكموها 1100 سنة.. وهذا نص كلامه بمنتداه يوم سأله الصحفي شوفو إعترافه إفتخاره بأصله العدناني ..بلمناسبة هناك كثيرون يجهلون ان كنت سعودياً او يمنياًفماذا تقول يجيب؟؟انا من حضرموت اليمنية والتي هي على تماس شديد مع السعودية..وانا احمل الجنسية السعودية بشرف ووﻻ‌ءالمواطن المحب ﻻ‌مته.وعلى العموم فجذورنا تمتد عمقاً الى الهاشميين واحب اذكر اني في مطلع اشتغالي في الفن ضحيت بالجنسية البريطانية ﻻ‌جل اكتساب الجنسية السعودية ..
الاسم*
موضوع التعليق*
نص التعليق*
شروط نشر التعليق:
- أن لا يزيد طول التعليق عن (550) حرف.
- عدم الإساءة للأشخاص أو المقدسات أو الأديان.
- عدم التحريض الطائفي والعنصري أو استخدام الألفاظ النابية
إقـرأ أيضـاً
أرتكس الجانبي
الأكثر قراءة