حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
مأرب مرة أخرى
مأرب التي جرب حربها الحوثيون في ٢٠١٥ هي مأرب التي يحاول "كتبة المحوات والتعاويذ" أن يختبروها اليوم. قبل أيام
إبراء للذمة..
طفت صباح اليوم مناطق عدة وزرت مراكز صحية ومستشفيات حكومية وزرت مايسمى مركز الحجر الصحي بالبريقة . ولأن الدنيا
عصر ما بعد كورونا
من الآن، تبدو الحاجة إلى التفكير في عصر ما بعد كورونا. هناك قواعد جديدة للعيش في العصر الذي يبدو مُقبلا علينا.
القائد قائد علي الغزالي
رحل عنا فجر هذا اليوم القائد اللواء قائد علي عبد الله الغزالي أحد أبطال حرب التحرير الذين شاركوا في صنع
طأطئ رأسك احترامًا يا هادي!
 فقَدَ خمسةً من أبنائه .. ولَحِق بهم اليوم في صرواح دفاعًا عن الجمهورية وذودًا عنها! هذا هو الشيخ حمد بن ناصر
هل فيروس الكورونا “أمريكي” أم “صيني”؟
بينما كنت في صدد كتابة مقالة تتناول اشتعال فتيل الحرب على القواعد الأمريكيّة في العِراق انتقامًا لاغتيال
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

رعايا جزائريون يتعرضون للإهانة في مطار إسطنبول (فيديو)

الاثنين 23 مارس 2020 08:13 مساءً الحدث - ارم

شجب رعايا جزائريون الاعتداء عليهم من قبل بعض أعوان الأمن بمطار إسطنبول، اليوم الإثنين، على خلفية مطالبتهم بترحيلهم إلى بلادهم منذ يوم الجمعة الماضي، بحسب شهادات لرعايا عالقين في الأراضي التركية.

واشتكى الرعايا من أن حكومة بلادهم تركتهم يواجهون متاعب حقيقية في مطار إسطنبول، ورفضت نقلهم كما وعد رئيس البلاد عبد المجيد تبون، فيما تظل ثلاث طائرات تنتظر موافقة السلطات الجزائرية للدخول إلى المجال الجوي.

ويروي عالقون في شهادات لـ“إرم نيوز“ أن مئات الجزائريين التحقوا بمطار إسطنبول من عواصم أخرى للعودة إلى بلادهم، واشتروا تذاكر سفر من الخطوط الجوية الجزائرية لكنهم لم يتمكنوا من العودة بسبب فوضى تسيير الرحلات.

 
 

الشرطة التركية تعتدي بالضرب على جزائريين عالقين في مطار إسطنبول

 
فيديو مُضمّن
 

 

ويشدد هؤلاء على أن السفير الجزائري بتركيا لم يتمكن من التحكم في الوضع، إذ جاء لمعاينة المشاهد وعاد إلى مكتبه، بعدما تعهد بمراسلة السلطات العليا في البلدين لحل الإشكال، وسط استياء من طول المدة التي يقضيها هؤلاء العالقون في مطار إسطنبول.

 

وتداول رعايا جزائريون أن شيخا طاعنا في السن قد أغمي عليه في تدافع بشري بالمطار، ولم يتبين إن كان قد توفي متأثرا بتداعيات إجراء عملية جراحية في تركيا قبل أيام.

 

ورفض أمين أندلسي المتحدث باسم شركة الخطوط الجزائرية الجوية الرد على الاتصالات، لنقل الرواية الرسمية بشأن العالقين والمتدافعين في مطار اسطنبول، والإجراءات المتخذة لإجلائهم ضمن تدابير الوقاية من فيروس ”كورونا“.

 

وفجرت الأنباء الواردة من إسطنبول جدلا عارما في الجزائر بشأن المعاملة غير اللائقة للشرطة التركية، وكذا الفشل الذريع للبعثة الدبلوماسية الجزائرية في التعامل مع القضية، وسط مخاوف من انعكاسات هذه الحادثة على الحالة الصحية للرعايا الجزائريين.

 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها