ملفات اقتصادية وتنموية
Google+
مقالات الرأي
مأرب مرة أخرى
مأرب التي جرب حربها الحوثيون في ٢٠١٥ هي مأرب التي يحاول "كتبة المحوات والتعاويذ" أن يختبروها اليوم. قبل أيام
إبراء للذمة..
طفت صباح اليوم مناطق عدة وزرت مراكز صحية ومستشفيات حكومية وزرت مايسمى مركز الحجر الصحي بالبريقة . ولأن الدنيا
عصر ما بعد كورونا
من الآن، تبدو الحاجة إلى التفكير في عصر ما بعد كورونا. هناك قواعد جديدة للعيش في العصر الذي يبدو مُقبلا علينا.
القائد قائد علي الغزالي
رحل عنا فجر هذا اليوم القائد اللواء قائد علي عبد الله الغزالي أحد أبطال حرب التحرير الذين شاركوا في صنع
طأطئ رأسك احترامًا يا هادي!
 فقَدَ خمسةً من أبنائه .. ولَحِق بهم اليوم في صرواح دفاعًا عن الجمهورية وذودًا عنها! هذا هو الشيخ حمد بن ناصر
هل فيروس الكورونا “أمريكي” أم “صيني”؟
بينما كنت في صدد كتابة مقالة تتناول اشتعال فتيل الحرب على القواعد الأمريكيّة في العِراق انتقامًا لاغتيال
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

إثيوبيا تتراجع وتراوغ.. خطة جديدة لملء وتشغيل سد النهضة

الجمعة 13 مارس 2020 01:45 مساءً الحدث - متابعات
ستطرح إثيوبيا اقتراحًا جديدًا بشأن ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي، للمناقشة قريبا مع دول المصب "مصر والسودان" بحسب ما ذكر موقع إيزيجا الإثيوبي.
وأشار الموقع إلى أنه تمت صياغة الاقتراح الجديد بشكل مشترك من قبل أعضاء المجموعة التفاوضية الإثيوبية، ومهندسي المياه من جامعات مختلفة وخبراء قانونيين من المدعي العام الاتحادي ووزارة الخارجية.
 
ونقل "ايزيجا" عن مسؤول علاقات عامة بوزارة الري والمياه والطاقة، قوله إن مقترح إثيوبيا الجديد سيتم طرحه للنقاش مع مصر والسودان، ولكن يمكن لأعضاء آخرين من دول حوض النيل المشاركة إذا كانوا مهتمين بذلك.
 
وتابع المسئول قائلا: "ليس من الواضح لماذا أرادت إثيوبيا تقديم اقتراح جديد بشأن ملء خزان سد النهضة. وقال "تم إعداد الاقتراح الجديد بطريقة تحمي حق إثيوبيا الطبيعي في استخدام مياه النيل وبما يتماشى مع القوانين الدولية ويضمن فوائد دول المصب".
 
وبحسب الموقع فإن الحكومة الإثيوبية تريد أن يشارك الاتحاد الأفريقي في الوساطة بمحادثات سد النهضة المستقبلية، وليس الولايات المتحدة أو البنك الدولي.

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها